سماء دبي تتحول إلى مسرح مفتوح في معرض الطيران
غزة-دنيا الوطن
بعيدا عن لغة الاقتصاد وصفقات بمليارات الدولارات شكلت أرقاما قياسية بكل ما تعنيه الكلمة، تحول معرض دبي للطيران من كونه معرضا متخصصا بعرض الطائرات وكل ملحقاتها، إلى عرس للطائرات بكافة أنواعها، التي تجولت في الأرض وحامت في السماء، جاذبة عشرات الآلاف من الزوار، الذين قدموا فقط للاستمتاع بهذه التشكيلة المتنوعة من الطائرات المدنية والعسكرية، بعيدا عن أي اهتمامات اقتصادية أو عملية أخرى.
معرض دبي للطيران له طابعه الخاص، ليس فقط من حجم المليارات التي تعلن خلال إقامة المعرض، ولكن باعتبار أنه يتحول إلى احتفال كبير، أو كرنفالا سياحيا واقتصاديا ضخما، يعم الإمارة، ويحول سماءها لعرض جوي مفتوح على مدى خمسة أيام، كما يحول أرض مركز معارض مطارها إلى مسرح كبير، ليس عليك فقط إلا التجول فيه، بالتأكيد ستجد فيه وستشاهد أيضا، ما سيكون مختلفا.
فإذا كنت ممن يسمعون عن الطائرات الخاصة، ويشاهدونها في التلفاز فقط، فإن الفرصة أصبحت في متناول يديك، ولم يعد الأمر قاصرا على الأثرياء وكبار رجال الأعمال، فأنت أيضا أصبح بمقدورك أن تركب هذه الطائرة، وتجلس في مقاعدها الواسعة، وتستلقي في أسرتها الفخمة، صحيح أن استمتاعك هذا لن يكون والطائرة تحلق عاليا، لكنك على الأقل شاهدت بأم عينيك الفخامة بكافة تفاصيلها.
وحلقت على مدى المعرض أكثر من 140 طائرة قدمت عروضها الجوية طوال ساعات النهار، وتفاوتت أحجامها من طائرات صغيرة، وأخرى كبيرة، من مقاتلات عسكرية إلى أخرى مخصصة للرفاهية، واستمتع الجميع بعروض جوية فائقة الروعة، وتشكيلات متنوعة لا تتوقف عن التحليق.
وفيما كانت المناطق السكنية المحيطة بمطار دبي، الذي لا تتوقف الطائرات فيه عن الإقلاع والهبوط، تشكو دائما من هدير محركات الطائرات الضخمة، فإن أيام المعرض الخمسة، حولت هذا الكابوس الصوتي المزعج، إلى مشاهدة مجانية لعروض لا تأتي إلا مرة كل عامين، ولا تنحصر مجانية المشاهدة على القاطنين بجانب المطار الدولي فحسب، بل جميع مناطق دبي الشاسعة تستمتع بهذا العرض المفتوح.. والمجاني.
وشمل برنامج العروض الجوية أيضاً أبرز فرق الاستعراضات الجوية في العالم، منها «السهام الحمراء» من بريطانيا بطائرة التدريب «هوك» من «بي إيه إي سيستمز»، و«باترويللا» الفرنسي بطائرة «داسولت/ دورنير ألفاجيت»، و«باترولا أغويلا» الإسباني بطائرة «كاسا سي ـ 101 آفيوجيت». ولم تمنع تذكرة دخول المعرض الباهضة الثمن، والتي يبلغ سعرها مائة وعشرة درهم إماراتي (نحو ثلاثين دولار أمريكي)، من تهافت العائلات الخليجية والسعودية على زيارة المعرض، وفي الوقت الذي يتباحث فيه رجال الأعمال والسياسة، للدخول بصفقاتهم المليارية، تجولت العائلات بصحبة أبنائها، داخل أروقة المعرض بعيدا عن البحث عن الفوز بأي من صفقاته، بل الاستمتاع بطائرات عسكرية ومدنية، كبيرة وصغيرة، حديثة وقديمة، بالإضافة إلى اكتشاف كيفية عمل محركات الطائرات الضخمة التابعة لشركة مثل «رولزويس». وحتى شركة مثل «فيراري» كانت حاضرة في المعرض، ليس بسيارتها الشهيرة، ولكن بطائرة صغيرة تابعة لها.
وفي الساحة الخارجية للمعرض، تناثرت العشرات من الطائرات بكافة أحجامها، مفتوحة الأبواب، تدعو الزائرين للدخول ومعرفة تفاصيل كل طائرة منها، لا أحد يسأل إن كنت من أصحاب المليارات في اهتمامك هذا، الجميع يتعامل باعتبارك زائرا مهما، لذا فالفرصة متاحة للجميع للوصول إلى هذه الطائرات والتجول بينها، والركوب فيها واحدة تلو الأخرى.
ربما كانت الطائرات الخاصة، والمخصصة للأثرياء هي المقصد الأول للزائرين، سواء كان هؤلاء الزائرين من الأثرياء أنفسهم الراغبين في اقتناء واحدة منهم، أو كانوا من القسم الذي يسمع ولا يرى، ويريد أن يجد في مشاهدة هذه، إشباعا لرغبة هذا هو سقفها الأعلى. وفي كل الأحوال فإن هذه الطائرات وما تحويه من فخامة منقطعة النظير، وخدمات فائقة الجودة، سجلت معدلات أولى في المشاهدة، سواء ممن يرغبون في الشراء، أو أولئك الذين أكتفوا بالفرجة فقط.
أما أولئك الذين لم يستطيعوا، أو لم يرغبوا، في زيارة المعرض لمشاهدة ما يحتويه، فاكتفوا بالتوافد على الحدائق العامة المحيطة بالمعرض، والتي ازدحمت بالزوار من كافة الجنسيات، لمتابعة العروض الجوية التي تقوم بها أسراب من الطائرات على مدار الساعة، منذ افتتاح المعرض في التاسعة صباحا، وحتى نهايته في السادسة مساء.
ويستطيع الزائر أن يتفرج على أحدث نماذج صناعة الطيران الجوي العالمية، من أنظمة إلكترونية وهندسية وميكانيكية، الى جانب مجسمات للطائرات العسكرية والمدنية التي تستخدم تلك التقنيات والأنظمة الحديثة، بالإضافة إلى الشركات المتخصصة في تصنيع سلاح الطائرات، ومنشآت المطارات والرادارات المدنية والعسكرية وغيرها.
بعيدا عن لغة الاقتصاد وصفقات بمليارات الدولارات شكلت أرقاما قياسية بكل ما تعنيه الكلمة، تحول معرض دبي للطيران من كونه معرضا متخصصا بعرض الطائرات وكل ملحقاتها، إلى عرس للطائرات بكافة أنواعها، التي تجولت في الأرض وحامت في السماء، جاذبة عشرات الآلاف من الزوار، الذين قدموا فقط للاستمتاع بهذه التشكيلة المتنوعة من الطائرات المدنية والعسكرية، بعيدا عن أي اهتمامات اقتصادية أو عملية أخرى.
معرض دبي للطيران له طابعه الخاص، ليس فقط من حجم المليارات التي تعلن خلال إقامة المعرض، ولكن باعتبار أنه يتحول إلى احتفال كبير، أو كرنفالا سياحيا واقتصاديا ضخما، يعم الإمارة، ويحول سماءها لعرض جوي مفتوح على مدى خمسة أيام، كما يحول أرض مركز معارض مطارها إلى مسرح كبير، ليس عليك فقط إلا التجول فيه، بالتأكيد ستجد فيه وستشاهد أيضا، ما سيكون مختلفا.
فإذا كنت ممن يسمعون عن الطائرات الخاصة، ويشاهدونها في التلفاز فقط، فإن الفرصة أصبحت في متناول يديك، ولم يعد الأمر قاصرا على الأثرياء وكبار رجال الأعمال، فأنت أيضا أصبح بمقدورك أن تركب هذه الطائرة، وتجلس في مقاعدها الواسعة، وتستلقي في أسرتها الفخمة، صحيح أن استمتاعك هذا لن يكون والطائرة تحلق عاليا، لكنك على الأقل شاهدت بأم عينيك الفخامة بكافة تفاصيلها.
وحلقت على مدى المعرض أكثر من 140 طائرة قدمت عروضها الجوية طوال ساعات النهار، وتفاوتت أحجامها من طائرات صغيرة، وأخرى كبيرة، من مقاتلات عسكرية إلى أخرى مخصصة للرفاهية، واستمتع الجميع بعروض جوية فائقة الروعة، وتشكيلات متنوعة لا تتوقف عن التحليق.
وفيما كانت المناطق السكنية المحيطة بمطار دبي، الذي لا تتوقف الطائرات فيه عن الإقلاع والهبوط، تشكو دائما من هدير محركات الطائرات الضخمة، فإن أيام المعرض الخمسة، حولت هذا الكابوس الصوتي المزعج، إلى مشاهدة مجانية لعروض لا تأتي إلا مرة كل عامين، ولا تنحصر مجانية المشاهدة على القاطنين بجانب المطار الدولي فحسب، بل جميع مناطق دبي الشاسعة تستمتع بهذا العرض المفتوح.. والمجاني.
وشمل برنامج العروض الجوية أيضاً أبرز فرق الاستعراضات الجوية في العالم، منها «السهام الحمراء» من بريطانيا بطائرة التدريب «هوك» من «بي إيه إي سيستمز»، و«باترويللا» الفرنسي بطائرة «داسولت/ دورنير ألفاجيت»، و«باترولا أغويلا» الإسباني بطائرة «كاسا سي ـ 101 آفيوجيت». ولم تمنع تذكرة دخول المعرض الباهضة الثمن، والتي يبلغ سعرها مائة وعشرة درهم إماراتي (نحو ثلاثين دولار أمريكي)، من تهافت العائلات الخليجية والسعودية على زيارة المعرض، وفي الوقت الذي يتباحث فيه رجال الأعمال والسياسة، للدخول بصفقاتهم المليارية، تجولت العائلات بصحبة أبنائها، داخل أروقة المعرض بعيدا عن البحث عن الفوز بأي من صفقاته، بل الاستمتاع بطائرات عسكرية ومدنية، كبيرة وصغيرة، حديثة وقديمة، بالإضافة إلى اكتشاف كيفية عمل محركات الطائرات الضخمة التابعة لشركة مثل «رولزويس». وحتى شركة مثل «فيراري» كانت حاضرة في المعرض، ليس بسيارتها الشهيرة، ولكن بطائرة صغيرة تابعة لها.
وفي الساحة الخارجية للمعرض، تناثرت العشرات من الطائرات بكافة أحجامها، مفتوحة الأبواب، تدعو الزائرين للدخول ومعرفة تفاصيل كل طائرة منها، لا أحد يسأل إن كنت من أصحاب المليارات في اهتمامك هذا، الجميع يتعامل باعتبارك زائرا مهما، لذا فالفرصة متاحة للجميع للوصول إلى هذه الطائرات والتجول بينها، والركوب فيها واحدة تلو الأخرى.
ربما كانت الطائرات الخاصة، والمخصصة للأثرياء هي المقصد الأول للزائرين، سواء كان هؤلاء الزائرين من الأثرياء أنفسهم الراغبين في اقتناء واحدة منهم، أو كانوا من القسم الذي يسمع ولا يرى، ويريد أن يجد في مشاهدة هذه، إشباعا لرغبة هذا هو سقفها الأعلى. وفي كل الأحوال فإن هذه الطائرات وما تحويه من فخامة منقطعة النظير، وخدمات فائقة الجودة، سجلت معدلات أولى في المشاهدة، سواء ممن يرغبون في الشراء، أو أولئك الذين أكتفوا بالفرجة فقط.
أما أولئك الذين لم يستطيعوا، أو لم يرغبوا، في زيارة المعرض لمشاهدة ما يحتويه، فاكتفوا بالتوافد على الحدائق العامة المحيطة بالمعرض، والتي ازدحمت بالزوار من كافة الجنسيات، لمتابعة العروض الجوية التي تقوم بها أسراب من الطائرات على مدار الساعة، منذ افتتاح المعرض في التاسعة صباحا، وحتى نهايته في السادسة مساء.
ويستطيع الزائر أن يتفرج على أحدث نماذج صناعة الطيران الجوي العالمية، من أنظمة إلكترونية وهندسية وميكانيكية، الى جانب مجسمات للطائرات العسكرية والمدنية التي تستخدم تلك التقنيات والأنظمة الحديثة، بالإضافة إلى الشركات المتخصصة في تصنيع سلاح الطائرات، ومنشآت المطارات والرادارات المدنية والعسكرية وغيرها.

التعليقات