هل بعد هذا الحب اتحدى العالم
هواك اتنفس هوائي امرض ففي ذكراك تزول الامي
حبيبي ربما تذكرني عند غروب الشمس ولكني اذكرك دوما للغروب ويزداد حبك في قلبي بمرور الايام يتجسد بقسوة الحرمان ويقطن صميم الوجدان
حرمت على جسدي الموهوب بارادتي لك ان يمسة غيرك رغم بعد المسافات حرمت على شعري الذي ما زال يحن للمسة يداك وقلبي الذي ما زال يخفق بهواك
حبيبي الامس وحبيبي دائما انا ما كنت هناك الا من اجلك وما رحلت الا من اجلك نعم رحلت بجسدي ولكن بقيت روحي معلقة بتراب الارض التي داسته قدماك بقيت ترفرف في كل مكان لنا فيه ذكرى جميله كما انها بقيت معلقة في ذاك المكان الذي كنا نرقب غروب الشمس فيه اني دوما اشعر بدفئ يداك ما زالت تحتضن اطراف اصابعي وارى ابتسامة ثغرك تداعب ثنايا وجه الماء ما زالت عيونك عالمي الذي ارى من خلاله كل جميل ما زالت همساتك تواسيني لليلي الطويل
حبيبي الامس وحبيبي دائما اعلم انه يدور في ذهنك كثير من التسائلات واعلم انك تسئل نفسك لماذا اخفيت عنك حقيقة امي المطلقه واخي المرحوم وبيتي الايل للسقوط واعلم انه يلح عليك لماذا رحلت دون استئذان ودون علم وان الاوان لاصارحك وافسر لك بعض الذي يقتلني قبل ان يسليك ويضنيني قبل ان يشغلك
لقد التقينى صدفه وتلافت ارواحنا وتعلقت في بعضها دون استئذان ساقتنا الى قدر لم نسعى له ولم نحددة ولم نستطيع لا انا ولا انت الحد منه وتتالت الاحداث وكان حبنا لا ارادي ودون ان تسئلني عن اسمي وجدتك تناديني ملاك ورسمت لي صورة جميله من الخيال ومن حبي وتعلقي فيك احببت ان اصنع من نفسي ملاك التي تحب عرفت مدى استقامتك وكرهك للفاسدين وكم كنت اتمنى ان ابوح لك فيما يخلج في صدرى ولكم خوفى من ان تغير نظرتك او ان ينتقص في قلبلك حبي لم اتصور اني استطيع ان اعيش يوما واحدا من دونك وكنت كل يوم اعزم واجزم لاعترف لك ولكن كانت لهفتك للقائي وفرحتك التي لم تستطع ان تخفيها يوما تمنعني واعود واقول غدا سابوح بسرى وياتي غدا ويتجدد المشهد وتنهال مني الدموع وتسالني ما يبكيكي فاقول لك هكذا انا ان فرحت ابكي ولكن ما كان يبكيني هو هذا السر الذي لن استطيع ان اقوله ولا استطيع ان اخفيه وتمر الايام ويكبر الحب ويزداد الخوف الي ان يطل ذاك اليوم المشئوم كنت قد تعودت ان لا افتح عيوني الا علي رسالتك التي برمجتها بيدك في هاتفي الاغنيه التي كم احببنا ان نسمعها سويا والتي ما زالت الي هذه اللحظه لحني المفضل اغنيه كاظم صباحك سكر لكن ذاك الصباح استبدل اللحن الجميل بصراخ وعويل لم اعلم كيف ساقتني اقدامي الى النافذة التي تطل على ساحة المنزل لاجد اناس ملئو الساحه ومتلهم اناس يتوافدون من كل حدب هلعت دون وعي اختصر ادراج السلم لاكون بلمح البصر بين الناس اتوسل لاحد ان يخبرني ما الخطب ولماذا امتلئت ساحة المنزل بالناس ولكن لا احد يجرئ على اخباري بالمصيبه التي حلت علي وحدي ولكن بريق العيون يلفني والانظار تاخذ طابع الشفقه فأدركت اني اكثر المصابين تفقدت كل من حولي لاجدهم كلهم باستثناء شقيقي وعندما سئلت عنه لم القى الا صمت خيم على المكان وكأن امر الاهي نزل عليهم منعهم من الكلام صرخت باعلي صوتي تردد الاجواء صدا اسمه وكأنها كلمة السر التي انهمرت بعدها الدموع وتتفاقم الاصوات كم كنت احتاج الى صدرك في هذة اللحظه كم كنت احتاج اليك تواسيني كم تمنيتك بجانبي ولكن هيهات وفتح باب العزاء والتفت الناس من حولي الى ان اخترق ضجيج الاصوات اسمك يتردد على مسامعي وكانت تتعالي صيحات الاخذ بالثائر ولم ارى في عيون الموجودين الا نظرات الشر فدار داخلي صراع اوشك ان يقتلني فقدت اخي وسندي علي يد حبيبي وسافقد حبيبي ومهجة قلبي من اجل اخي سحقا لك ايها الحياة ما اقساكي تأخذين مني كل جميل ما الذنب الذي اقترفته لتيقظيني من حلمي الجميل لم تتوقف هذة الصراعات الا من اثر المهدئات التي تلقيتها بعد نقلي الى المستشفى اثر انهيار عصبي اودى بي جثة هامدة رحت في سبات عميق لم اصحو منه الا على مخابرتا خارجيه المتصل فيها امي سمعت صوتها فكان اشبهه بيد تمتد من خلال الموج لغريق كم كنت بحاجة الى صدر دافئ يضمني احتاج الى يد تملس على شعري صوت شجي يغنيلي اغنيه كم احببتها وانا صغيرة وكم انت ايضا كنت ترددها لي فدون اللحاح من امي قبلت الرحيل دون تردد رحلت ولم احمل غير الحزن وتعمدت ان لا ااخذ اي من ممتلكاتي لان كل شئ تحمل لك ذكرى تذكرني بماض جميل وظننت اني ان لم اجد ما يذكرني فيك يكون من الممكن ان انساك ونسيت انك ممزوج في دمي محفور في قلبي نسيت ان حبك وردتا زرعت في شرايني وسقيت من دمي وكبرت مع الايام وحرصت على ان تبقى يانعتا ودوما تملئ عالمي عبقاً
حبيبي دائما يكفي انك موجود في قلبي ويكفيني اني موجودة في قلبك اعرف ان لوعة الحرمان تحرق بس صدقني الذكريات لن تموت والامل اجمل حقيقة في عالم السكوت عيش ايامك وجامل الناس الحب يبقى فينا حتى بعد الموت تزوج وخلف الاولاد الي حلمنا بيهم بس اذكرني عند كل غروب
حبيبي ربما تذكرني عند غروب الشمس ولكني اذكرك دوما للغروب ويزداد حبك في قلبي بمرور الايام يتجسد بقسوة الحرمان ويقطن صميم الوجدان
حرمت على جسدي الموهوب بارادتي لك ان يمسة غيرك رغم بعد المسافات حرمت على شعري الذي ما زال يحن للمسة يداك وقلبي الذي ما زال يخفق بهواك
حبيبي الامس وحبيبي دائما انا ما كنت هناك الا من اجلك وما رحلت الا من اجلك نعم رحلت بجسدي ولكن بقيت روحي معلقة بتراب الارض التي داسته قدماك بقيت ترفرف في كل مكان لنا فيه ذكرى جميله كما انها بقيت معلقة في ذاك المكان الذي كنا نرقب غروب الشمس فيه اني دوما اشعر بدفئ يداك ما زالت تحتضن اطراف اصابعي وارى ابتسامة ثغرك تداعب ثنايا وجه الماء ما زالت عيونك عالمي الذي ارى من خلاله كل جميل ما زالت همساتك تواسيني لليلي الطويل
حبيبي الامس وحبيبي دائما اعلم انه يدور في ذهنك كثير من التسائلات واعلم انك تسئل نفسك لماذا اخفيت عنك حقيقة امي المطلقه واخي المرحوم وبيتي الايل للسقوط واعلم انه يلح عليك لماذا رحلت دون استئذان ودون علم وان الاوان لاصارحك وافسر لك بعض الذي يقتلني قبل ان يسليك ويضنيني قبل ان يشغلك
لقد التقينى صدفه وتلافت ارواحنا وتعلقت في بعضها دون استئذان ساقتنا الى قدر لم نسعى له ولم نحددة ولم نستطيع لا انا ولا انت الحد منه وتتالت الاحداث وكان حبنا لا ارادي ودون ان تسئلني عن اسمي وجدتك تناديني ملاك ورسمت لي صورة جميله من الخيال ومن حبي وتعلقي فيك احببت ان اصنع من نفسي ملاك التي تحب عرفت مدى استقامتك وكرهك للفاسدين وكم كنت اتمنى ان ابوح لك فيما يخلج في صدرى ولكم خوفى من ان تغير نظرتك او ان ينتقص في قلبلك حبي لم اتصور اني استطيع ان اعيش يوما واحدا من دونك وكنت كل يوم اعزم واجزم لاعترف لك ولكن كانت لهفتك للقائي وفرحتك التي لم تستطع ان تخفيها يوما تمنعني واعود واقول غدا سابوح بسرى وياتي غدا ويتجدد المشهد وتنهال مني الدموع وتسالني ما يبكيكي فاقول لك هكذا انا ان فرحت ابكي ولكن ما كان يبكيني هو هذا السر الذي لن استطيع ان اقوله ولا استطيع ان اخفيه وتمر الايام ويكبر الحب ويزداد الخوف الي ان يطل ذاك اليوم المشئوم كنت قد تعودت ان لا افتح عيوني الا علي رسالتك التي برمجتها بيدك في هاتفي الاغنيه التي كم احببنا ان نسمعها سويا والتي ما زالت الي هذه اللحظه لحني المفضل اغنيه كاظم صباحك سكر لكن ذاك الصباح استبدل اللحن الجميل بصراخ وعويل لم اعلم كيف ساقتني اقدامي الى النافذة التي تطل على ساحة المنزل لاجد اناس ملئو الساحه ومتلهم اناس يتوافدون من كل حدب هلعت دون وعي اختصر ادراج السلم لاكون بلمح البصر بين الناس اتوسل لاحد ان يخبرني ما الخطب ولماذا امتلئت ساحة المنزل بالناس ولكن لا احد يجرئ على اخباري بالمصيبه التي حلت علي وحدي ولكن بريق العيون يلفني والانظار تاخذ طابع الشفقه فأدركت اني اكثر المصابين تفقدت كل من حولي لاجدهم كلهم باستثناء شقيقي وعندما سئلت عنه لم القى الا صمت خيم على المكان وكأن امر الاهي نزل عليهم منعهم من الكلام صرخت باعلي صوتي تردد الاجواء صدا اسمه وكأنها كلمة السر التي انهمرت بعدها الدموع وتتفاقم الاصوات كم كنت احتاج الى صدرك في هذة اللحظه كم كنت احتاج اليك تواسيني كم تمنيتك بجانبي ولكن هيهات وفتح باب العزاء والتفت الناس من حولي الى ان اخترق ضجيج الاصوات اسمك يتردد على مسامعي وكانت تتعالي صيحات الاخذ بالثائر ولم ارى في عيون الموجودين الا نظرات الشر فدار داخلي صراع اوشك ان يقتلني فقدت اخي وسندي علي يد حبيبي وسافقد حبيبي ومهجة قلبي من اجل اخي سحقا لك ايها الحياة ما اقساكي تأخذين مني كل جميل ما الذنب الذي اقترفته لتيقظيني من حلمي الجميل لم تتوقف هذة الصراعات الا من اثر المهدئات التي تلقيتها بعد نقلي الى المستشفى اثر انهيار عصبي اودى بي جثة هامدة رحت في سبات عميق لم اصحو منه الا على مخابرتا خارجيه المتصل فيها امي سمعت صوتها فكان اشبهه بيد تمتد من خلال الموج لغريق كم كنت بحاجة الى صدر دافئ يضمني احتاج الى يد تملس على شعري صوت شجي يغنيلي اغنيه كم احببتها وانا صغيرة وكم انت ايضا كنت ترددها لي فدون اللحاح من امي قبلت الرحيل دون تردد رحلت ولم احمل غير الحزن وتعمدت ان لا ااخذ اي من ممتلكاتي لان كل شئ تحمل لك ذكرى تذكرني بماض جميل وظننت اني ان لم اجد ما يذكرني فيك يكون من الممكن ان انساك ونسيت انك ممزوج في دمي محفور في قلبي نسيت ان حبك وردتا زرعت في شرايني وسقيت من دمي وكبرت مع الايام وحرصت على ان تبقى يانعتا ودوما تملئ عالمي عبقاً
حبيبي دائما يكفي انك موجود في قلبي ويكفيني اني موجودة في قلبك اعرف ان لوعة الحرمان تحرق بس صدقني الذكريات لن تموت والامل اجمل حقيقة في عالم السكوت عيش ايامك وجامل الناس الحب يبقى فينا حتى بعد الموت تزوج وخلف الاولاد الي حلمنا بيهم بس اذكرني عند كل غروب

التعليقات