وزير الأسرى السابق يستهجن ما نشر على لسانه على مواقع إعلامية
غزة-دنيا الوطن
استهجن السيد هشام عبد الرازق الفبركة الإعلامية التى تناولتها مواقع الكترونية على لسانه ، وأكد عبد الرازق لمركز الأسرى للدراسات والأبحاث أن كل الموضوع لا يعدو عن محاضرة تم إلقاءها في جامعة تل أبيب بدعوة من 'مركز بيرس للسلام' .
وأوضح عبد الرازق لمركز الأسرى أنه خلال المحاضرة أكد على المخاطر والآمال التي تواكب أنابوليس ، من خلال سرده للسلوك الاسرائيلى الذي يتعاطى مع الفلسطينيين من زاوية أن لا شريك فلسطيني ، وأن الحكومة الإسرائيلية وعلى رأسها شارون لم تقدم ولو أى بصيص أمل فى سبيل تعزيز عملية السلام أو تقديم شىء للسيد أبو مازن وهو رئيساً للوزراء فى عهد السيد الرئيس ياسر عرفات فى عام 2003 ، واعتبر أن إسرائيل هى من تريد عرقلة عملية السلام ، وحتى بعد انتخاب السيد أبو مازن رئيساً للشعب الفلسطينى أخذت اسرائيل تتهرب من استحقاق السلام بوصفها لأبى مازن بانه عصفور بلا ريش ، حيث أن اعتبار واعتراف اسرائيل من أن أبو مازن رجل لديه القدرة الكاملة من الضبط والأمن والمكانة السياسية والتأثير سيجعلها مطالبة بدفع ثمن السلام مع رجل شريك ومن هنا أتت بهذه النعوت ولم تقدم له شىء ضمن سياسة .
وأكد وزير الأسرى السابق هشام عبد الرازق لمركز الأسرى للدراسات أن الحكومة الإسرائيلية تعاملت بأحسن الأحوال مع الفلسطينيين ككل سواء فى الضفة أو القطاع أنهم فى سجن وتعاملت مع القيادة الفلسطينية وكأنها ممثلة عن هؤلاء السجناء وهذه السياسة الإسرائيلية لن تؤدى إلى سلام ، بل هذه سياسة إسرائيلية تبقى شعوب المنطقة تعيش على الآلام وتستمر فى حالة من العنف ، وأن هذه السياسة لا تخدم أحد وتبقى المنطقة على حالة من الصراع و الحروب وعدم الاستقرار .
وأضاف عبد الرازق لمركز الأسرى للدراسات والأبحاث أنه أكد خلال المحاضرة أن لا حل فى المنطقة إلا بدفع اسرئيل استحقاق السلام ، وأن لا حل ولا استقرار إلا بتسوية تاريخية قائمة على دولتين لشعبين وهذا يمنح الأمل للأجيال المقبلة ، وأننا كشعوب فى هذه المنطقة من حقنا أن ننعم كباقي شعوب العالم بالسلام كى نصنع الأمل للمستقبل .
استهجن السيد هشام عبد الرازق الفبركة الإعلامية التى تناولتها مواقع الكترونية على لسانه ، وأكد عبد الرازق لمركز الأسرى للدراسات والأبحاث أن كل الموضوع لا يعدو عن محاضرة تم إلقاءها في جامعة تل أبيب بدعوة من 'مركز بيرس للسلام' .
وأوضح عبد الرازق لمركز الأسرى أنه خلال المحاضرة أكد على المخاطر والآمال التي تواكب أنابوليس ، من خلال سرده للسلوك الاسرائيلى الذي يتعاطى مع الفلسطينيين من زاوية أن لا شريك فلسطيني ، وأن الحكومة الإسرائيلية وعلى رأسها شارون لم تقدم ولو أى بصيص أمل فى سبيل تعزيز عملية السلام أو تقديم شىء للسيد أبو مازن وهو رئيساً للوزراء فى عهد السيد الرئيس ياسر عرفات فى عام 2003 ، واعتبر أن إسرائيل هى من تريد عرقلة عملية السلام ، وحتى بعد انتخاب السيد أبو مازن رئيساً للشعب الفلسطينى أخذت اسرائيل تتهرب من استحقاق السلام بوصفها لأبى مازن بانه عصفور بلا ريش ، حيث أن اعتبار واعتراف اسرائيل من أن أبو مازن رجل لديه القدرة الكاملة من الضبط والأمن والمكانة السياسية والتأثير سيجعلها مطالبة بدفع ثمن السلام مع رجل شريك ومن هنا أتت بهذه النعوت ولم تقدم له شىء ضمن سياسة .
وأكد وزير الأسرى السابق هشام عبد الرازق لمركز الأسرى للدراسات أن الحكومة الإسرائيلية تعاملت بأحسن الأحوال مع الفلسطينيين ككل سواء فى الضفة أو القطاع أنهم فى سجن وتعاملت مع القيادة الفلسطينية وكأنها ممثلة عن هؤلاء السجناء وهذه السياسة الإسرائيلية لن تؤدى إلى سلام ، بل هذه سياسة إسرائيلية تبقى شعوب المنطقة تعيش على الآلام وتستمر فى حالة من العنف ، وأن هذه السياسة لا تخدم أحد وتبقى المنطقة على حالة من الصراع و الحروب وعدم الاستقرار .
وأضاف عبد الرازق لمركز الأسرى للدراسات والأبحاث أنه أكد خلال المحاضرة أن لا حل فى المنطقة إلا بدفع اسرئيل استحقاق السلام ، وأن لا حل ولا استقرار إلا بتسوية تاريخية قائمة على دولتين لشعبين وهذا يمنح الأمل للأجيال المقبلة ، وأننا كشعوب فى هذه المنطقة من حقنا أن ننعم كباقي شعوب العالم بالسلام كى نصنع الأمل للمستقبل .

التعليقات