بن علي: منفذو اشتباكات يناير أرادوا مهاجمة سفارتي أميركا وبريطانيا واستعانوا في خططهم بغوغل إيرث
غزة-دنيا الوطن
أفاد الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بأن المسلحين الذين اشتبكوا مع قوات الأمن في يناير (كانون الثاني) الماضي، كانوا يخططون لمهاجمة سفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا في تونس. وأضاف بن علي في حديث نشرته «لو فيغارو» الفرنسية أمس، أن المتشددين السلفيين الذين كانوا «منظمين جدا»، استعانوا في خططهم بمعلومات من برنامج «غوغل ايرث» عبر شبكة الانترنت.
وكانت الاشتباكات التي وقعت قرب تونس العاصمة مطلع العام الحالي، قد اتسمت بالغموض. وتحدثت الحكومة التونسية آنذاك عن مقتل 12 من «المجرمين» والقبض على 15 آخرين. وكانت هناك أنباء غير رسمية عن مقتل 25 شخصاً من المشتبكين مع قوات الأمن.
وشدد بن علي، في هذا الحوار الذي أجري معه في الذكرى السنوية العشرين لتوليه الحكم، على «الإسلام المنفتح». وقال إن تونس «ظلت دوماً أرضاً للإسلام المتسامح، وفتحت حواراً بين الديانات، وهي ترفض كل أنواع التطرف والعنف». وأكد أن تونس «شهدت تهديد الاصولية المتطرفة، ولحماية أنفسنا اتخذنا آلية شاملة متعددة الابعاد تستهدف محاربة التطرف في منابعه». وأوضح بن علي أن الاستراتيجية التنموية التي تنتهجها تونس «تركز على الإنسان وتجمع بين التنميتين الاقتصادية والاجتماعية»، وتعتمد خصوصاً على «محاربة عدم المساواة بين الناس والشرائح الاجتماعية والمناطق».
وفي رده على الاتهامات الموجهة لتونس بتغييب الديمقراطية، قال الرئيس بن علي إنه شجع دوما على تعدد الأحزاب. وأضاف: «كنا نأمل في معارضة أكثر حيوية وبناءة بشكل أكثر، لكن التحول لا يعني: إفسح لي المكان». وأشار إلى أن الديمقراطية تعني قبل كل شيء تقديم برامج وبدائل ذات مصداقية.
أفاد الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بأن المسلحين الذين اشتبكوا مع قوات الأمن في يناير (كانون الثاني) الماضي، كانوا يخططون لمهاجمة سفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا في تونس. وأضاف بن علي في حديث نشرته «لو فيغارو» الفرنسية أمس، أن المتشددين السلفيين الذين كانوا «منظمين جدا»، استعانوا في خططهم بمعلومات من برنامج «غوغل ايرث» عبر شبكة الانترنت.
وكانت الاشتباكات التي وقعت قرب تونس العاصمة مطلع العام الحالي، قد اتسمت بالغموض. وتحدثت الحكومة التونسية آنذاك عن مقتل 12 من «المجرمين» والقبض على 15 آخرين. وكانت هناك أنباء غير رسمية عن مقتل 25 شخصاً من المشتبكين مع قوات الأمن.
وشدد بن علي، في هذا الحوار الذي أجري معه في الذكرى السنوية العشرين لتوليه الحكم، على «الإسلام المنفتح». وقال إن تونس «ظلت دوماً أرضاً للإسلام المتسامح، وفتحت حواراً بين الديانات، وهي ترفض كل أنواع التطرف والعنف». وأكد أن تونس «شهدت تهديد الاصولية المتطرفة، ولحماية أنفسنا اتخذنا آلية شاملة متعددة الابعاد تستهدف محاربة التطرف في منابعه». وأوضح بن علي أن الاستراتيجية التنموية التي تنتهجها تونس «تركز على الإنسان وتجمع بين التنميتين الاقتصادية والاجتماعية»، وتعتمد خصوصاً على «محاربة عدم المساواة بين الناس والشرائح الاجتماعية والمناطق».
وفي رده على الاتهامات الموجهة لتونس بتغييب الديمقراطية، قال الرئيس بن علي إنه شجع دوما على تعدد الأحزاب. وأضاف: «كنا نأمل في معارضة أكثر حيوية وبناءة بشكل أكثر، لكن التحول لا يعني: إفسح لي المكان». وأشار إلى أن الديمقراطية تعني قبل كل شيء تقديم برامج وبدائل ذات مصداقية.

التعليقات