أبو يوسف: عرفات قاد الثورة الفلسطينية بثبات وإصرار وهو يستحق كل تقدير واحترام
غزة-دنيا الوطن
أكد الدكتور واصل أبو يوسف منسق القوى الوطنية والإسلامية، وأمين عام جبهة التحرير الفلسطينية اليوم، أن الشهيد ياسر عرفات قاد الثورة الفلسطينية المعاصرة بثبات وإصرار وهو يستحق كل تقدير واحترام.
وقال في بيان صحفي الشهيد عرفات نقل قضية شعبه العادلة من دهاليز التيه والنسيان والضياع إلى قلب الأحداث وصلب الاهتمام الدولي وخاصة بعد الإعلان عن انطلاق الرصاصة الأولى وامتشاق السلاح مع إخوانه ورفاقه الرواد الأوائل.
وقال د. أبو يوسف، لقد أضحت نكبة الشعب الفلسطيني وحقه بالعودة وتحرير فلسطين هي جوهر القضية الفلسطينية ومركزيتها ليدرك أبو عمار بحنكته أن عوامل النجاح لتحقيق ذلك تتطلب الاستفادة من تجارب الشعوب التي أنجزت استقلالها وتحررت من الاحتلال.
وأضاف، بمناسبة الذكرى الثالثة لاستشهاد القائد أبو عمار لا بد من التأكيد على أن الرجل حمل رسالة شعبه الخالد في التمسك بالنضال والمقاومة من اجل تحقيق أهداف بالحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ونذر نفسه بالدفاع عن هذه الحقوق.
وأوضح د. أبو يوسف أن الرئيس الراحل اهتم بتحقيق الوحدة الوطنية بين كل مكونات الشعب من اجل المضي في معركة الاستقلال الوطني، وتحقيق الانتصار، وظل طيلة حياته متمسكا بمنظمة التحرير الفلسطينية كإطار جامع لكل مكونات شعبنا كممثل شرعي وحيد لشعبنا وممثله في الوطن والشتات رافضا الوصاية والتبعية لأي كان.
ودعا إلى الإخلاص للمبادئ التي ضحى الرئيس عرفات ومات من أجلها، مطالباً بضرورة تجاوز حالة الانقسام للحفاظ الإنجازات الوطنية التي لعرفات بصمات واضحة فيها.
أكد الدكتور واصل أبو يوسف منسق القوى الوطنية والإسلامية، وأمين عام جبهة التحرير الفلسطينية اليوم، أن الشهيد ياسر عرفات قاد الثورة الفلسطينية المعاصرة بثبات وإصرار وهو يستحق كل تقدير واحترام.
وقال في بيان صحفي الشهيد عرفات نقل قضية شعبه العادلة من دهاليز التيه والنسيان والضياع إلى قلب الأحداث وصلب الاهتمام الدولي وخاصة بعد الإعلان عن انطلاق الرصاصة الأولى وامتشاق السلاح مع إخوانه ورفاقه الرواد الأوائل.
وقال د. أبو يوسف، لقد أضحت نكبة الشعب الفلسطيني وحقه بالعودة وتحرير فلسطين هي جوهر القضية الفلسطينية ومركزيتها ليدرك أبو عمار بحنكته أن عوامل النجاح لتحقيق ذلك تتطلب الاستفادة من تجارب الشعوب التي أنجزت استقلالها وتحررت من الاحتلال.
وأضاف، بمناسبة الذكرى الثالثة لاستشهاد القائد أبو عمار لا بد من التأكيد على أن الرجل حمل رسالة شعبه الخالد في التمسك بالنضال والمقاومة من اجل تحقيق أهداف بالحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ونذر نفسه بالدفاع عن هذه الحقوق.
وأوضح د. أبو يوسف أن الرئيس الراحل اهتم بتحقيق الوحدة الوطنية بين كل مكونات الشعب من اجل المضي في معركة الاستقلال الوطني، وتحقيق الانتصار، وظل طيلة حياته متمسكا بمنظمة التحرير الفلسطينية كإطار جامع لكل مكونات شعبنا كممثل شرعي وحيد لشعبنا وممثله في الوطن والشتات رافضا الوصاية والتبعية لأي كان.
ودعا إلى الإخلاص للمبادئ التي ضحى الرئيس عرفات ومات من أجلها، مطالباً بضرورة تجاوز حالة الانقسام للحفاظ الإنجازات الوطنية التي لعرفات بصمات واضحة فيها.

التعليقات