عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

محمد المصري: عاشق سير الفنانين الأوائل

محمد المصري: عاشق سير الفنانين الأوائل
غزة-دنيا الوطن

محمد المصري هاو دمشقي للفن والطرب الأصيل وللمطربين الأصيلين، عمره تجاوز الستين يقول عن بداية الهواية: وأنا طالب في مدرسة القنوات بدمشق، شاهدت أحد الباعة في سوق السنجقدار يبيع اسطوانات قديمة، وكان اسمه نوري الصناديقي، وسمعت عنده أغاني لفريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب، كان هذا في منتصف خمسينات القرن الماضي، فصرت كل يوم أذهب إلى الصناديقي وأسمع هذه الأغاني، فما كان من البائع إلا ان نهرني وطردني، ولكن عدت إليه وصرت أصرف (خرجيتي) اليومية لأشتري الاسطوانات من محله. ويمضي محمد المصري واصفا كيف اعتاد تخبئة الاسطوانات في بيت خالته حتى لا يتعرض للتأنيب، «صارت لدي اسطوانات كثيرة أسمعها على السينوغراف، بعد ذلك صرت أهوى تجميع أفيشات الأفلام السينمائية، التي أشتريها من نفس البائع، وصرت أجمع الأفيشات من أفلام الأربعينات وبعدها. ووجدت أخيراً أنني أمتلك أرشيفا لاسطوانات غنائية لا أعتقد ان احدا يمتلك مثله، حيث وصل عددها لحوالي مليون اسطوانة وكلها من الطرب الأصيل، وتعود لأعوام 1910 وما بعدها، ومن كل أشكال وأنواع الاسطوانات التي كانت موجودة في السوق آنذاك». وانطلاقا من تلك المجموعة الضخمة بدأ المصري بالعمل في مشروع لتوثيق أعمال الملحنين العرب، خاصة المصريين والسوريين واللبنانيين، ومنهم سيد درويش وداود حسني ومحمد عبد الوهاب وآخرون، وكذلك لشعراء وكتاب الأغاني. «أرشفت كل ما كتب عن هؤلاء وعن الممثلين والممثلات العرب وجمعت صورهم ولمختلف مراحل عمرهم، وقد أوقفت الأرشفة في نهاية ثمانينات القرن الماضي، حين انتهى جيل العمالقة». ويخصص المصري مجهوداته حاليا لإقامة المعارض عن هؤلاء العمالقة في مراكز ثقافية ومؤسسات فنية، والمعرض الأخير كان في منتدى شبيبة دمشق للموسيقى، وكان عن الفنان الراحل فريد الأطرش. يقول المصري: «أنا من عشاق فنه ولعشقي له سميت محلاً أمتلكه وأبيع فيه أشرطة كاسيت بدمشق بلقب فريد الأطرش المعروف (بلبل الشرق) حيث عرضت فيه كل ما جمعته من صور واسطوانات ومقالات وحوارات فنية وأفيشات أفلام عن فريد الأطرش، وعرضت صورا عن الأطرش منذ كان عمره سنة وحتى وفاته بعمر 65 سنة». وحول مستقبل مقتنياته قال المصري: أخاف عليها من الفقدان والإهمال مستقبلاً، وحالياً أعلم ابني المحافظة عليها وعدم التفريط بها.

التعليقات