حزب الله:المناورات تعني إسرائيل بالكامل وبالتالي ليست مجرد تقوية للألوية بل استعدادات لحرب قادمة
غزة-دنيا الوطن
أكد الشيخ نعيم قاسم- نائب الأمين العام ل " حزب الله" اللبناني، في معرض رده على أسئلة صحيفة "صوت البلد"، إجراء المناورات في الجنوب اللبناني، هذا الاسبوع، واصفاً المناورات بأنها " ضخمة ومهمة كاستعداد وكجزء من الجهوزية كي لا نباغت، وذلك بعدما قامت إسرائيل بمناورة ضخمة جداً بمشاركة 50 ألف جندي وضابط من رتب مختلفة، ولم تكن مناورة جبهة محدودة، بل كيانية تعني كيان إسرائيل بالكامل، وبالتالي ليست مجرد تقوية للألوية بل استعدادات لحرب قادمة" .
وقال الشيخ نعيم قاسم، في حديثه الحصري لأول صحيفة عربية تصدر داخل اسرائيل: "ان مناورة الحزب غير عسكرية، بمعنى أنه لم يحصل فيها نقل سلاح في المنطقة الممنوع فيها ذلك، كذلك لم يكن هناك ظهور مسلح، والقوات الدولية أحست بحركة شباب وتنقل. ولكن لم يكن هناك بروز أو حضور عسكري. نحن التزمنا بالقرار 1701. وأخذنا في الاعتبار ظروف البلد ووجود القوات الدولية والجيش. وهذا النمط من التحرك لا يستوجب التنسيق".
وقال أيضا: "وجدنا أنه من واجبنا التعبير عن حضورنا وجهوزيتنا كي تفهم الرسالة جيداً، بعيداً عن الرسائل الصوتية، بل العملية. نحن مضطرون لأن نعمل بما يمليه علينا ضميرنا في هذا الشأن".
من جهة أخرى، اعتبر مسؤولون إسرائيليون، المناورات، بأنها "استفزاز" لإسرائيل محذرين من معاودة هذا الأمر فيما طالب مصدر عسكري إسرائيلي الحكومة اللبنانية تطبيق قراري مجلس الأمن 1559 و1701.
وترافق التحذير الإسرائيلي مع استمرار نشر آلاف الجنود الإسرائيليين على الحدود مع لبنان، وتحليق كثيف للطائرات الاسرائيلية في الأجواء اللبنانية.
ويذكر أن ما نشرته صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن المناورات التي أجراها "حزب الله"، استحوذ على اهتمام الأوساط السياسية والدبلوماسية والعسكرية. وقد تسارعت الاتصالات في لبنان بين قيادة القوات الدولية والأجهزة الأمنية والحكومة اللبنانية، وتم الاتفاق على إصدار النفي، استناداً الى تقارير قادة عسكريين من الجيش اللبناني والقوات الدولية، التي أفادت بعدم ملاحظة أي ظهور مسلح، لكن وكالة "رويترز" نقلت عن "مصادر أمنية وسياسية في لبنان" تأكيدها إجراء المناورات، "ولكن ليس على المستوى الواسع الذي أوردته الصحافة".
وبالمقابل أشارت الى ان المناورات "تظهر أن حزب الله خفف السياسة التي يتبعها منذ أمد طويل والتي تحيط أنشطته العسكرية بنطاق من السرية الأمر الذي يتيح لإسرائيل أن تعرف المزيد عن قدراته في إطار استراتيجية جديدة للردع".
كذلك أكدت مصادر سياسية مقربة من "حزب الله" أنه مهما كان مدى جدية المناورات فإن تسريبها الى الصحافة هو جزء من تغيير في استراتيجية "حزب الله". وأوضحت مصادر لم يكشف عن اسمها "ان الحزب خلال مراجعته لحرب العام الماضي وأسبابها وطريقة خوضها وصل الى استنتاج بأنه كان من الخطأ بناء قدراته وسط سرية".
وأضاف: "الاسرائيليون لم يعرفوا قوة حزب الله الحقيقية فسارعوا الى الحرب معتقدين بأنهم يستطيعون سحقه خلال بضعة أيام مما أوقعهم بخطأ في الحسابات".
ونوهت المصادر الى أن السيد حسن نصر الله الأمين العام للحزب أدلى منذ الحرب بتصريحات غير معتادة عن القوة العسكرية للمقاومة، بدءً من تصريحه بأن لدى "حزب الله" أكثر من 30 ألف صاروخ بعضها قادر على الوصول الى أي جزء من إسرائيل وصولاً الى تعهده بـ"مفاجأة كبرى" ستغيّر توازن أي صراع مقبل.
وخلصت المصادر الى أن "كل هذا الكلام يهدف الى ردع إسرائيل ومنعها من مهاجمة لبنان مرة أخرى"، وإلى أن الحزب "لا يبحث عن معركة بإرساله هذه الرسائل، بل يريد تجنّبها".
وبدوره، شدّد مصدر عسكري إسرائيلي لم يكشف عن اسمه تعقيباً على المناورات: "ان على حكومة لبنان معالجة الموضوع وعليها أن تفرض سيادتها على أراضيها، ما جرى يدل على أنه ما زالت هناك في لبنان دولة داخل دولة. نحن نرى أن على حكومة لبنان تنفيذ قراري مجلس الأمن الدولي 1559 و1701 بخصوص لبنان"، معتبراً أن "القرارات الدولية تؤكد أنه لا يفترض أن يمارس حزب الله نشاطاً عسكرياً في المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني. ما الذي يريد "حزب الله" تحقيقه من وراء مثل هذا الامر؟ هل يريد صرف الأنظار عما سبّبه خلال الحرب الأخيرة؟".
من جهة أخرى، عبّر ضباط إسرائيليون في الاحتياط عن قلقهم من التقرير عن مناورات المقاومة. وقال اللواء في الاحتياط أيال بن رؤوفين، الذي كان قائد الطابور الشمالي في الجيش الإسرائيلي: "إن على إسرائيل الرد بشكل ما على هذه المناورات". ونقل موقع صحيفة "معريف" الالكتروني عن بن رؤوفين قوله: "علينا أن نحاذر من أن نكون نعامة وإلا فإن النتائج ستكون كارثية للغاية".
ودعا إلى "مراقبة واضحة لما يحدث في الجانب الآخر والتأكد من أن كل تجاوز لخط أحمر سيجر رداً".
أكد الشيخ نعيم قاسم- نائب الأمين العام ل " حزب الله" اللبناني، في معرض رده على أسئلة صحيفة "صوت البلد"، إجراء المناورات في الجنوب اللبناني، هذا الاسبوع، واصفاً المناورات بأنها " ضخمة ومهمة كاستعداد وكجزء من الجهوزية كي لا نباغت، وذلك بعدما قامت إسرائيل بمناورة ضخمة جداً بمشاركة 50 ألف جندي وضابط من رتب مختلفة، ولم تكن مناورة جبهة محدودة، بل كيانية تعني كيان إسرائيل بالكامل، وبالتالي ليست مجرد تقوية للألوية بل استعدادات لحرب قادمة" .
وقال الشيخ نعيم قاسم، في حديثه الحصري لأول صحيفة عربية تصدر داخل اسرائيل: "ان مناورة الحزب غير عسكرية، بمعنى أنه لم يحصل فيها نقل سلاح في المنطقة الممنوع فيها ذلك، كذلك لم يكن هناك ظهور مسلح، والقوات الدولية أحست بحركة شباب وتنقل. ولكن لم يكن هناك بروز أو حضور عسكري. نحن التزمنا بالقرار 1701. وأخذنا في الاعتبار ظروف البلد ووجود القوات الدولية والجيش. وهذا النمط من التحرك لا يستوجب التنسيق".
وقال أيضا: "وجدنا أنه من واجبنا التعبير عن حضورنا وجهوزيتنا كي تفهم الرسالة جيداً، بعيداً عن الرسائل الصوتية، بل العملية. نحن مضطرون لأن نعمل بما يمليه علينا ضميرنا في هذا الشأن".
من جهة أخرى، اعتبر مسؤولون إسرائيليون، المناورات، بأنها "استفزاز" لإسرائيل محذرين من معاودة هذا الأمر فيما طالب مصدر عسكري إسرائيلي الحكومة اللبنانية تطبيق قراري مجلس الأمن 1559 و1701.
وترافق التحذير الإسرائيلي مع استمرار نشر آلاف الجنود الإسرائيليين على الحدود مع لبنان، وتحليق كثيف للطائرات الاسرائيلية في الأجواء اللبنانية.
ويذكر أن ما نشرته صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن المناورات التي أجراها "حزب الله"، استحوذ على اهتمام الأوساط السياسية والدبلوماسية والعسكرية. وقد تسارعت الاتصالات في لبنان بين قيادة القوات الدولية والأجهزة الأمنية والحكومة اللبنانية، وتم الاتفاق على إصدار النفي، استناداً الى تقارير قادة عسكريين من الجيش اللبناني والقوات الدولية، التي أفادت بعدم ملاحظة أي ظهور مسلح، لكن وكالة "رويترز" نقلت عن "مصادر أمنية وسياسية في لبنان" تأكيدها إجراء المناورات، "ولكن ليس على المستوى الواسع الذي أوردته الصحافة".
وبالمقابل أشارت الى ان المناورات "تظهر أن حزب الله خفف السياسة التي يتبعها منذ أمد طويل والتي تحيط أنشطته العسكرية بنطاق من السرية الأمر الذي يتيح لإسرائيل أن تعرف المزيد عن قدراته في إطار استراتيجية جديدة للردع".
كذلك أكدت مصادر سياسية مقربة من "حزب الله" أنه مهما كان مدى جدية المناورات فإن تسريبها الى الصحافة هو جزء من تغيير في استراتيجية "حزب الله". وأوضحت مصادر لم يكشف عن اسمها "ان الحزب خلال مراجعته لحرب العام الماضي وأسبابها وطريقة خوضها وصل الى استنتاج بأنه كان من الخطأ بناء قدراته وسط سرية".
وأضاف: "الاسرائيليون لم يعرفوا قوة حزب الله الحقيقية فسارعوا الى الحرب معتقدين بأنهم يستطيعون سحقه خلال بضعة أيام مما أوقعهم بخطأ في الحسابات".
ونوهت المصادر الى أن السيد حسن نصر الله الأمين العام للحزب أدلى منذ الحرب بتصريحات غير معتادة عن القوة العسكرية للمقاومة، بدءً من تصريحه بأن لدى "حزب الله" أكثر من 30 ألف صاروخ بعضها قادر على الوصول الى أي جزء من إسرائيل وصولاً الى تعهده بـ"مفاجأة كبرى" ستغيّر توازن أي صراع مقبل.
وخلصت المصادر الى أن "كل هذا الكلام يهدف الى ردع إسرائيل ومنعها من مهاجمة لبنان مرة أخرى"، وإلى أن الحزب "لا يبحث عن معركة بإرساله هذه الرسائل، بل يريد تجنّبها".
وبدوره، شدّد مصدر عسكري إسرائيلي لم يكشف عن اسمه تعقيباً على المناورات: "ان على حكومة لبنان معالجة الموضوع وعليها أن تفرض سيادتها على أراضيها، ما جرى يدل على أنه ما زالت هناك في لبنان دولة داخل دولة. نحن نرى أن على حكومة لبنان تنفيذ قراري مجلس الأمن الدولي 1559 و1701 بخصوص لبنان"، معتبراً أن "القرارات الدولية تؤكد أنه لا يفترض أن يمارس حزب الله نشاطاً عسكرياً في المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني. ما الذي يريد "حزب الله" تحقيقه من وراء مثل هذا الامر؟ هل يريد صرف الأنظار عما سبّبه خلال الحرب الأخيرة؟".
من جهة أخرى، عبّر ضباط إسرائيليون في الاحتياط عن قلقهم من التقرير عن مناورات المقاومة. وقال اللواء في الاحتياط أيال بن رؤوفين، الذي كان قائد الطابور الشمالي في الجيش الإسرائيلي: "إن على إسرائيل الرد بشكل ما على هذه المناورات". ونقل موقع صحيفة "معريف" الالكتروني عن بن رؤوفين قوله: "علينا أن نحاذر من أن نكون نعامة وإلا فإن النتائج ستكون كارثية للغاية".
ودعا إلى "مراقبة واضحة لما يحدث في الجانب الآخر والتأكد من أن كل تجاوز لخط أحمر سيجر رداً".

التعليقات