مجهولون يعتدون على المقر المركزي للجان الشعبية بالخليل
غزة-دنيا الوطن
اقتحم مجهولون، في ساعة متأخرة من الليلة الماضبة، الطابق الثالث من العمارة التي يتواجد فيها المقر المركزي للجان الشعبية الفلسطينية في سوق فلسطين وسط مدينة الخليل بالضفة الغربية وحطموا زجاج واجهة الأبواب الرئيسية لمدخل المقر المركزي للجان.
وعقب عزمي الشيوخي أمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية في "م.ت.ف" على الحادث، قائلاً: إننا لا نتهم أحداً بعينه، مشيراً إلى أن هناك من يعمل لمصالح فئوية ".
وأضاف الشيوخي أن ما حدث من اعتداء بحق المقر المركزي للجان الشعبية، هو رسالة رسالة تهديد لن تمنعنا من مواصلة عملنا، لأن من قاموا بذلك هم من الطابور الخامس وممن رضوا لأنفسهم أن يكونوا مغردين خارج الصف الوطني على أساس أهداف شخصية وفئوية.
ودعا الشيوخي، الأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد تجاه كل من تسول له نفسه الاعتداء على مؤسساتنا لزعزعة الأمن والاستقرار وصولاً إلى حالة من شأنها أن تعود على الوطن والمواطن بالخير والتطور والازدهار، وأن ما حدث بالأمس لن يثنينا عن مواصلة المسيرة والدرب على طريق الحرية والاستقلال، مطالباً كافة الأجهزة الأمنية بالتحقيق بالحادث وتقديم الجناة للعدالة.
وأشار إلى أن الأمن والاستقرار هو من أهم ركائز الصمود، مشدداً على ضرورة تعزيز الوحدة الاجتماعية والوطنية والعمل المشترك والتناغم في الأداء بين جميع الجهات الرسمية والأمنية والوطنية والشعبية لبسط سيادة القانون ومحاصرة كافة مظاهر الفوضى والفلتان.
وأكد الشيوخي تصميم اللجان الشعبية على سيرها في برامجها التي تقوم بها جنباً إلى جنب مع كافة الجهات الفلسطينية للتخفيف من معاناة شعبنا على طريق تحقيق الأهداف الوطنية العليا.
اقتحم مجهولون، في ساعة متأخرة من الليلة الماضبة، الطابق الثالث من العمارة التي يتواجد فيها المقر المركزي للجان الشعبية الفلسطينية في سوق فلسطين وسط مدينة الخليل بالضفة الغربية وحطموا زجاج واجهة الأبواب الرئيسية لمدخل المقر المركزي للجان.
وعقب عزمي الشيوخي أمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية في "م.ت.ف" على الحادث، قائلاً: إننا لا نتهم أحداً بعينه، مشيراً إلى أن هناك من يعمل لمصالح فئوية ".
وأضاف الشيوخي أن ما حدث من اعتداء بحق المقر المركزي للجان الشعبية، هو رسالة رسالة تهديد لن تمنعنا من مواصلة عملنا، لأن من قاموا بذلك هم من الطابور الخامس وممن رضوا لأنفسهم أن يكونوا مغردين خارج الصف الوطني على أساس أهداف شخصية وفئوية.
ودعا الشيوخي، الأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد تجاه كل من تسول له نفسه الاعتداء على مؤسساتنا لزعزعة الأمن والاستقرار وصولاً إلى حالة من شأنها أن تعود على الوطن والمواطن بالخير والتطور والازدهار، وأن ما حدث بالأمس لن يثنينا عن مواصلة المسيرة والدرب على طريق الحرية والاستقلال، مطالباً كافة الأجهزة الأمنية بالتحقيق بالحادث وتقديم الجناة للعدالة.
وأشار إلى أن الأمن والاستقرار هو من أهم ركائز الصمود، مشدداً على ضرورة تعزيز الوحدة الاجتماعية والوطنية والعمل المشترك والتناغم في الأداء بين جميع الجهات الرسمية والأمنية والوطنية والشعبية لبسط سيادة القانون ومحاصرة كافة مظاهر الفوضى والفلتان.
وأكد الشيوخي تصميم اللجان الشعبية على سيرها في برامجها التي تقوم بها جنباً إلى جنب مع كافة الجهات الفلسطينية للتخفيف من معاناة شعبنا على طريق تحقيق الأهداف الوطنية العليا.

التعليقات