"وثيقة أساس» رؤية عبد ربه وبيلين لحل الصراع
غزة-دنيا الوطن
كشفت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية في عددها الصادر امس أن كلاً من ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والعضو البارز في الوفد المفاوض الفلسطيني، ورئيس حركة «ميريتس» يوسي بيلين توصلا أخيرا لوثيقة تفاهم لحل الصراع. وحسب الوثيقة التي اطلق عليها «وثيقة أساس» يعرب الفلسطينيون عن استعدادهم الاعلان ان اللاجئين الفلسطينيين لن يسمح لهم بالعودة إلا الى اراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية وليس الى الاراضي التي شردوا منها داخل اسرائيل. وحول اللاجئين الذين يفضلون عدم الإقامة في الدولة الفلسطينية، فإن الوثيقة تقترح الاتفاق على آلية تحرك دولي يتم بموجبها استيعاب هؤلاء اللاجئين في دول اخرى وليس في اسرائيل. وحسب الوثيقة، يتوجب على السلطة الفلسطينية الاعلان عن تخلي الفلسطينيين عن مطلبهم التاريخي المتمثل في تطبيق قرار مجلس الامن 194 الذي يدعو الى عودة اللاجئين الفلسطينيين. وتطرقت الوثيقة بغموض لمستقبل القدس حيث اقترحت أن تكون الاجزاء العربية من المدينة تحت السيادة فلسطينية والاجزاء اليهودية تحت سيادة اسرائيل. وحول مصير الحدود الدائمة تقترح الوثيقة ان توافق اسرائيل على الانسحاب الى حدود 1967 «مع تعديلات طفيفة ومتبادلة متفق عليها بنسبة واحد الى واحد». وقال مصدر ذو صلة بالاتصالات بين بيلين وعبد ربه امس إن نسخة الاتفاق المكتوب سلمت الى وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس قبل نحو عشرة ايام والى محافل سياسية كبيرة في تل ابيب وفي رام الله. وفي الوقت الذي رفض كل من عبد ربه وبيلين التعليق على النبأ، فقد اكده مدير عام مبادرة جنيف، غادي بلتيانسكي. ونقلت «معاريف» عن بلتيانسكي قوله «رجال مبادرة جنيف، اسرائيليون وفلسطينيون، مقتنعون بامكانية الوصول الى اتفاق في انابوليس وهذه الورقة هي نوع من الاثبات على ذلك».
واشارت الصحيفة الى أن مستشاراً لرئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض شارك في التوصل للوثيقة الى حين تم اطلاع رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض احمد قريع عليها وموافقته على مبادئها العامة. يذكر أنه سبق لعبد ربه وبيلين ان توصلا قبل عامين لوثيقة «جنيف» التي اقترحت حلولا لقضايا الحل الدائم. واثارت الوثيقة في حينه احتجاجات واسعة في اوساط الفلسطينيين بسبب ما قيل إنها «تنازلات قدمها عبد ربه في قضيتي اللاجئين والقدس».
كشفت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية في عددها الصادر امس أن كلاً من ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والعضو البارز في الوفد المفاوض الفلسطيني، ورئيس حركة «ميريتس» يوسي بيلين توصلا أخيرا لوثيقة تفاهم لحل الصراع. وحسب الوثيقة التي اطلق عليها «وثيقة أساس» يعرب الفلسطينيون عن استعدادهم الاعلان ان اللاجئين الفلسطينيين لن يسمح لهم بالعودة إلا الى اراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية وليس الى الاراضي التي شردوا منها داخل اسرائيل. وحول اللاجئين الذين يفضلون عدم الإقامة في الدولة الفلسطينية، فإن الوثيقة تقترح الاتفاق على آلية تحرك دولي يتم بموجبها استيعاب هؤلاء اللاجئين في دول اخرى وليس في اسرائيل. وحسب الوثيقة، يتوجب على السلطة الفلسطينية الاعلان عن تخلي الفلسطينيين عن مطلبهم التاريخي المتمثل في تطبيق قرار مجلس الامن 194 الذي يدعو الى عودة اللاجئين الفلسطينيين. وتطرقت الوثيقة بغموض لمستقبل القدس حيث اقترحت أن تكون الاجزاء العربية من المدينة تحت السيادة فلسطينية والاجزاء اليهودية تحت سيادة اسرائيل. وحول مصير الحدود الدائمة تقترح الوثيقة ان توافق اسرائيل على الانسحاب الى حدود 1967 «مع تعديلات طفيفة ومتبادلة متفق عليها بنسبة واحد الى واحد». وقال مصدر ذو صلة بالاتصالات بين بيلين وعبد ربه امس إن نسخة الاتفاق المكتوب سلمت الى وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس قبل نحو عشرة ايام والى محافل سياسية كبيرة في تل ابيب وفي رام الله. وفي الوقت الذي رفض كل من عبد ربه وبيلين التعليق على النبأ، فقد اكده مدير عام مبادرة جنيف، غادي بلتيانسكي. ونقلت «معاريف» عن بلتيانسكي قوله «رجال مبادرة جنيف، اسرائيليون وفلسطينيون، مقتنعون بامكانية الوصول الى اتفاق في انابوليس وهذه الورقة هي نوع من الاثبات على ذلك».
واشارت الصحيفة الى أن مستشاراً لرئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض شارك في التوصل للوثيقة الى حين تم اطلاع رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض احمد قريع عليها وموافقته على مبادئها العامة. يذكر أنه سبق لعبد ربه وبيلين ان توصلا قبل عامين لوثيقة «جنيف» التي اقترحت حلولا لقضايا الحل الدائم. واثارت الوثيقة في حينه احتجاجات واسعة في اوساط الفلسطينيين بسبب ما قيل إنها «تنازلات قدمها عبد ربه في قضيتي اللاجئين والقدس».

التعليقات