إسرائيل تبلور خطة جديدة للمس بكهرباء غزة دون قطعها كليا
غزة-دنيا الوطن
ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية الصادرة اليوم، أن وزارة الجيش الإسرائيلية تبلور حلا جديدا في أعقاب التحفظات التي أعرب عنها المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلي على قطع الكهرباء عن سكان قطاع غزة.
وحسب الخطة المتبلورة، قالت معاريف، "إنه سيتم تزويد خطوط الكهرباء إلى غزة بمعدات تقلص كمية الكهرباء، الأمر الذي يسمح للفلسطينيين بأن يقرروا بأنفسهم إلى أين يرغبون في أن تتدفق الكهرباء، وأي من المناطق ستظلم".
وكان المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية "ميني مزو"ز قد رد اقتراح وزارة الجيش الإسرائيلي القاضي بقطع الكهرباء عن غزة بدعوى أن هذا القرار لن يصمد أمام اختبار محكمة العدل العليا.
وتقول صحيفة "معاريف"، إن المشكلة المركزية هي أن إسرائيل لا تعرف ما هي الجهات في القطاع المربوطة بعشرات خطوط الكهرباء التي تخرج من إسرائيل، ما أوجد تخوفا لدى مزوز من أنه في ظل غياب معلومات دقيقة فقد تقطع الكهرباء عن مستشفيات، عيادات ومؤسسات تقدم خدمات إنسانية.
وتوضح "معاريف"، أن الخطة البديلة التي تدرس في هذه المرحلة مع نائب وزير الجيش متان فيلنائي هي تركيب مخففات تيار يمكنها أن تسيطر على كمية الكهرباء في كل خط على انفراد، وهكذا يكون ممكنا تخفيض كمية الكهرباء الموردة إلى القطاع، ولكن السيطرة على هوية المستهلك الذي ستقطع عنه الكهرباء ستبقى بيد الفلسطينيين، أي أنه إذا ما قطعت خدمات إنسانية في القطاع يكون بوسع إسرائيل الادعاء بأنه كان بوسع الفلسطينيين توجيه الكهرباء بصورة أخرى بدل المس بهم.
وأشارت معاريف إلى أن الخطة ستعرض مجددا على مزوز بعد أن تنقل لوزير الحرب ايهود براك لدراستها.
ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية الصادرة اليوم، أن وزارة الجيش الإسرائيلية تبلور حلا جديدا في أعقاب التحفظات التي أعرب عنها المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلي على قطع الكهرباء عن سكان قطاع غزة.
وحسب الخطة المتبلورة، قالت معاريف، "إنه سيتم تزويد خطوط الكهرباء إلى غزة بمعدات تقلص كمية الكهرباء، الأمر الذي يسمح للفلسطينيين بأن يقرروا بأنفسهم إلى أين يرغبون في أن تتدفق الكهرباء، وأي من المناطق ستظلم".
وكان المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية "ميني مزو"ز قد رد اقتراح وزارة الجيش الإسرائيلي القاضي بقطع الكهرباء عن غزة بدعوى أن هذا القرار لن يصمد أمام اختبار محكمة العدل العليا.
وتقول صحيفة "معاريف"، إن المشكلة المركزية هي أن إسرائيل لا تعرف ما هي الجهات في القطاع المربوطة بعشرات خطوط الكهرباء التي تخرج من إسرائيل، ما أوجد تخوفا لدى مزوز من أنه في ظل غياب معلومات دقيقة فقد تقطع الكهرباء عن مستشفيات، عيادات ومؤسسات تقدم خدمات إنسانية.
وتوضح "معاريف"، أن الخطة البديلة التي تدرس في هذه المرحلة مع نائب وزير الجيش متان فيلنائي هي تركيب مخففات تيار يمكنها أن تسيطر على كمية الكهرباء في كل خط على انفراد، وهكذا يكون ممكنا تخفيض كمية الكهرباء الموردة إلى القطاع، ولكن السيطرة على هوية المستهلك الذي ستقطع عنه الكهرباء ستبقى بيد الفلسطينيين، أي أنه إذا ما قطعت خدمات إنسانية في القطاع يكون بوسع إسرائيل الادعاء بأنه كان بوسع الفلسطينيين توجيه الكهرباء بصورة أخرى بدل المس بهم.
وأشارت معاريف إلى أن الخطة ستعرض مجددا على مزوز بعد أن تنقل لوزير الحرب ايهود براك لدراستها.

التعليقات