رجال أعمال سعوديون يقتنصون فرصة وجود الملك عبد الله لفتح ملف التدفق الاستثماري مع إيطاليا
غزة-دنيا الوطن
يقتنص رجال الأعمال السعوديون فرصة وجود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في إيطاليا ضمن جولة أوروبية تشمل عددا من الدول الغربية، لعقد اجتماعات رسمية ضمن مجلس الأعمال السعودي ـ الإيطالي، وذلك في العاصمة روما وسلسلة فعاليات وبرامج موسعة مع الشركات والقطاع الخاص الإيطالي.
وتتزامن زيارة الملك عبد الله لإيطاليا مع تنظيم مجلس الغرف التجارية الصناعة السعودية ـ المجلس الأم للغرف التجارية والصناعية في البلاد ـ خلال 5 و7 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي لزيارة وفد رجال الأعمال السعوديين في إطار فعاليات مجلس الأعمال المشترك الذي يبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وبحسب المهندس خالد العتيبي، عضو الوفد المشارك، فإن فعاليات زيارة رجال الأعمال السعوديين ستشمل حفل استقبال كبيرا على شرف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ورومانو برودي رئيس الوزراء الإيطالي، وبحضور رجال الأعمال وممثلي كبرى الشركات الإيطالية. وقال العتيبي إن أجندة الزيارة تشمل عقد اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس الأعمال السعودي ـ الإيطالي وبحث ملفات تتعلق بتعزيز أنشطة وأعمال المجلس وخدمة قطاع الأعمال واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة بمختلف القطاعات إلى جانب عقد لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال السعوديين ونظرائهم الإيطاليين، مشيرا إلى أنه بتوقيع اتفاقية منع الازدواج الضريبي تكون السعودية وإيطاليا قد استكملتا كافة الاتفاقيات الاقتصادية الأساسية في البلدين، إذ سبق أن وقع البلدان على اتفاقية عامة وأخرى لتشجيع الاستثمارات يتوقع معها تفاعل إيجابي على زيادة حجم التبادل التجاري.
وزاد أن أولى نتائج تلك الاتفاقيات تمثلت في جهود إنشاء الشركة السعودية ـ الإيطالية التي أعلن عنها العام الماضي، وتشجيع الاستثمارات الإيطالية في السعودية، والاستثمارات السعودية في إيطاليا وتقديم الخدمات الاستشارية والفنية للجانبين. وكان مجلس الأعمال السعودي ـ الإيطالي قد تأسس في عام 2006 من قبل الغرف التجارية السعودية والغرفة التجارية الإيطالية وبعض رجال الأعمال الإيطاليين والسعوديين وذلك لتنشيط التبادل بين البلدين.
من جهته، أوضح الدكتور فهد السلطان، الأمين العام لمجلس الغرف، أن الزيارة تهدف لتمتين العلاقة، لا سيما أن إيطاليا تعد أحد الشركاء الاقتصاديين المهمين للسعودية على مستوى الدول الأوروبية، وتربطها بها علاقات تجارية واقتصادية واسعة، خاصة أن لديها ثقلا اقتصاديا أوروبيا وعالميا، مشددا على ضرورة التركيز على استغلال الفرصة المتاحة أمام قطاع الأعمال وزيادة حجم التعاون الاقتصادي من خلال إقامة مشاريع استثمارية مشتركة وتنشيط التبادل التجاري.
وأكد السلطان على الاهتمام الذي توليه القيادة في السعودية لإقامة علاقات مشتركة وتعاون اقتصادي مع الدور الأوروبية حيث تأتي جولة الملك الأوروبية تجسيدا لهذا الاهتمام ودعما إضافيا تقدمه القيادة لقطاع الأعمال السعودي، موضحا أهمية الدور الذي يلعبه مجلس الأعمال السعودي الإيطالي في التعريف بالفرص الاستثمارية والميزات الإيجابية لمناخ الاستثمار من خلال البرامج والأنشطة التي ينظمها. وقال السلطان في بيان صدر عن مجلس الغرف أمس إن الدولتين أظهرتا تقدما في تنمية وزيادة حجم النمو التجاري بواقع 25 في المائة سنويا، مفيدا بأن هناك تطورا مطردا في العلاقات التجارية بين البلدين وسط توقع تدفق مزيد من الاستثمارات الإيطالية، خاصة بعد نفاذ اتفاقية منع الازدواج الضريبي، العائق الرئيسي أمام الاستثمارات، إضافة إلى جهود تأسيس قاعدة مشتركة للتعاون تمثلت في زيادة زيارات وفود رجال الأعمال في البلدين وقيام مشروعات استثمارية مشتركة وعقد ملتقيات اقتصادية وإبرام اتفاقيات تجارية.
يقتنص رجال الأعمال السعوديون فرصة وجود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في إيطاليا ضمن جولة أوروبية تشمل عددا من الدول الغربية، لعقد اجتماعات رسمية ضمن مجلس الأعمال السعودي ـ الإيطالي، وذلك في العاصمة روما وسلسلة فعاليات وبرامج موسعة مع الشركات والقطاع الخاص الإيطالي.
وتتزامن زيارة الملك عبد الله لإيطاليا مع تنظيم مجلس الغرف التجارية الصناعة السعودية ـ المجلس الأم للغرف التجارية والصناعية في البلاد ـ خلال 5 و7 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي لزيارة وفد رجال الأعمال السعوديين في إطار فعاليات مجلس الأعمال المشترك الذي يبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وبحسب المهندس خالد العتيبي، عضو الوفد المشارك، فإن فعاليات زيارة رجال الأعمال السعوديين ستشمل حفل استقبال كبيرا على شرف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ورومانو برودي رئيس الوزراء الإيطالي، وبحضور رجال الأعمال وممثلي كبرى الشركات الإيطالية. وقال العتيبي إن أجندة الزيارة تشمل عقد اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس الأعمال السعودي ـ الإيطالي وبحث ملفات تتعلق بتعزيز أنشطة وأعمال المجلس وخدمة قطاع الأعمال واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة بمختلف القطاعات إلى جانب عقد لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال السعوديين ونظرائهم الإيطاليين، مشيرا إلى أنه بتوقيع اتفاقية منع الازدواج الضريبي تكون السعودية وإيطاليا قد استكملتا كافة الاتفاقيات الاقتصادية الأساسية في البلدين، إذ سبق أن وقع البلدان على اتفاقية عامة وأخرى لتشجيع الاستثمارات يتوقع معها تفاعل إيجابي على زيادة حجم التبادل التجاري.
وزاد أن أولى نتائج تلك الاتفاقيات تمثلت في جهود إنشاء الشركة السعودية ـ الإيطالية التي أعلن عنها العام الماضي، وتشجيع الاستثمارات الإيطالية في السعودية، والاستثمارات السعودية في إيطاليا وتقديم الخدمات الاستشارية والفنية للجانبين. وكان مجلس الأعمال السعودي ـ الإيطالي قد تأسس في عام 2006 من قبل الغرف التجارية السعودية والغرفة التجارية الإيطالية وبعض رجال الأعمال الإيطاليين والسعوديين وذلك لتنشيط التبادل بين البلدين.
من جهته، أوضح الدكتور فهد السلطان، الأمين العام لمجلس الغرف، أن الزيارة تهدف لتمتين العلاقة، لا سيما أن إيطاليا تعد أحد الشركاء الاقتصاديين المهمين للسعودية على مستوى الدول الأوروبية، وتربطها بها علاقات تجارية واقتصادية واسعة، خاصة أن لديها ثقلا اقتصاديا أوروبيا وعالميا، مشددا على ضرورة التركيز على استغلال الفرصة المتاحة أمام قطاع الأعمال وزيادة حجم التعاون الاقتصادي من خلال إقامة مشاريع استثمارية مشتركة وتنشيط التبادل التجاري.
وأكد السلطان على الاهتمام الذي توليه القيادة في السعودية لإقامة علاقات مشتركة وتعاون اقتصادي مع الدور الأوروبية حيث تأتي جولة الملك الأوروبية تجسيدا لهذا الاهتمام ودعما إضافيا تقدمه القيادة لقطاع الأعمال السعودي، موضحا أهمية الدور الذي يلعبه مجلس الأعمال السعودي الإيطالي في التعريف بالفرص الاستثمارية والميزات الإيجابية لمناخ الاستثمار من خلال البرامج والأنشطة التي ينظمها. وقال السلطان في بيان صدر عن مجلس الغرف أمس إن الدولتين أظهرتا تقدما في تنمية وزيادة حجم النمو التجاري بواقع 25 في المائة سنويا، مفيدا بأن هناك تطورا مطردا في العلاقات التجارية بين البلدين وسط توقع تدفق مزيد من الاستثمارات الإيطالية، خاصة بعد نفاذ اتفاقية منع الازدواج الضريبي، العائق الرئيسي أمام الاستثمارات، إضافة إلى جهود تأسيس قاعدة مشتركة للتعاون تمثلت في زيادة زيارات وفود رجال الأعمال في البلدين وقيام مشروعات استثمارية مشتركة وعقد ملتقيات اقتصادية وإبرام اتفاقيات تجارية.

التعليقات