الموفد الفلسطيني إلى دمشق: لم نناقش إلغاء مؤتمر الفصائل المعارضة لمؤتمر الخريف

غزة-دنيا الوطن

نفى موفد السلطة الوطنية الفلسطينية إلى دمشق نصر يوسف ما قيل عن إرسال السلطة الفلسطينية وفدا إلى دمشق لحث المسؤولين السوريين على إلغاء مؤتمر للفصائل الفلسطينية في دمشق مقرر عقده بالتزامن مع مؤتمر أنابوليس للسلام. وقال يوسف في مؤتمر صحافي أمس بعد لقائه نائب الرئيس السوري فاروق الشرع «نحن لم نناقش نهائيا هذا الموضوع ولم نأت من اجل الوضع الفلسطيني ـ الفلسطيني».

وضم الوفد الفلسطيني كلا من نصر يوسف وزير الداخلية السابق وروحي فتوح رئيس المجلس التشريعي السابق وصالح رأفت.

وكانت الفصائل الفلسطينية أعلنت تأجيل موعد المؤتمر الذي كان مقرراً في دمشق في السابع والثامن من الشهر القادم بالتوازي مع اجتماع بوش بهدف إرسال رسالة إلى محمود عباس والمشاركين في اجتماع انابوليس بان كل ما سينتج عن اجتماعهم هو «غير ملزم للفصائل الفلسطينية».

وذكرت تقارير إعلامية أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رفضت عقد مؤ‌تمر سياسي مناهض للمؤ‌تمر الدولي وحثت سورية على عدم السماح بعقد هذا المؤتمر معربة عن أملها بأن «لا تعمل‌ أي جهات إقليمية على احتضان مثل هذه النشاطات المناهضة للشرعية الفلسطينية». فيما قال نصر يوسف إن الوفد الفلسطيني نقل للشرع «تحيات الأخ أبو مازن للأخ الرئيس بشار الأسد وللإخوة في القيادة السورية».

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال في وقت سابق عن مؤتمر الفصائل في دمشق أن «هذا شأن فلسطيني داخلي لا تتدخل فيه سورية». وكشف موفد السلطة الفلسطينية أن الوفد التقى مع بعض الفصائل الفلسطينية في دمشق مستبعداً اللقاء مع «حماس».

وأعلنت «اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الفلسطيني لمقاومة برامج تصفية القضية الفلسطينية» أن الدعوات للمشاركة في المؤتمر الوطني الفلسطيني وجهت إلى 800 شخصية من مختلف أطياف الشعب الفلسطيني ممن هم في الداخل والخارج بالإضافة إلى منظمات عربية وإسلامية وحتى إلى اللجنة التنفيذية لحركة فتح سواء في رام الله أو في تونس. في تلك الأثناء نفى مصدر إعلامي سوري «أن تكون سورية تلقت دعوة لحضور المؤتمر الدولي حول السلام المزمع عقده في أنابوليس في الخريف القادم».

التعليقات