عاجل

  • المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: استهدفنا اليوم في الموجة ٩٩ قواعد ومصالح أمريكية ومراكز إسرائيلية

  • غوتيريش: قلقون من التصريحات التي تشير إلى أن شعوبا أو حضارات بأكملها قد تحمل تبعات قرارات سياسية وعسكرية

  • غوتيريش: لا هدف عسكريا يبرر التدمير الشامل للبنية التحتية لأي مجتمع أو تعمد إلحاق المعاناة بالمدنيين

  • مصادر عبرية: هبوط مروحية إنقاذ لجيش الاحتلال في مستشفى "زيف" داخل مدينة صفد بعد قدومها من جنوب لبنان

  • مصدر في مطار بغداد: هجوم مزدوج على معسكر الدعم اللوجستي غربي العاصمة

  • مصدر في مطار بغداد: هجوم مزدوج على معسكر الدعم اللوجستي غربي العاصمة

  • مصادر عبرية: هبوط مروحية إنقاذ لجيش الاحتلال في مستشفى "زيف" داخل مدينة صفد بعد قدومها من جنوب لبنان

  • الحرس الثوري الإيراني: أسقطنا مسيرة معادية من طراز لوكاس وأخرى استطلاعية في محافظة هرمزغان جنوبي البلاد

  • الحرس الثوري الإيراني: أسقطنا مسيرة معادية من طراز لوكاس وأخرى استطلاعية في محافظة هرمزغان جنوبي البلاد

  • رويترز عن مصادر أمنية: صواريخ تستهدف منشأة دبلوماسية أمريكية قرب مطار بغداد الدولي وتصاعد الدخان

رئيس البرلمان المصري: بوش سيدخل التاريخ بإقامة الدولة الفلسطينية

غزة-دنيا الوطن

شاركت وفود عربية كبيرة في أعمال مؤتمر القمة الأورومتوسطي الثاني عشر والذي عقد أخيرا جنوب العاصمة اليونانية أثينا، حيث كان هناك ممثلون من 8 دول عربية هي المغرب والجزائر وتونس ومصر وفلسطين ولبنان وسورية والأردن. وجاء تنظيم المؤتمر من قبل اللجنة الاقتصادية والاجتماعية في الاتحاد الأوروبي. وافتتحه الرئيس اليوناني كارلوس بابولياس، وشارك فيه عدد كبير من الوزراء والمسؤولين من اليونان ودول حوض البحر المتوسط، ونحو 120 منظمة للمجتمع المدني.

وألقى الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري، الكلمة الرئيسية في المؤتمر بحكم خبرته الطويلة في التعاون الاورومتوسطي، ولأنه أول رئيس للبرلمان الأورومتوسطي. وأكد الدكتور سرور في كلمته أهمية استمرار الحوار بين شمال المتوسط وجنوبه، وحتمية مواجهة القضايا المشتركة ولا سيما دعم السلام في الشرق الأوسط وقضايا الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة، والتعاون الوثيق بين دول حوض البحر المتوسط، بهدف جعل حوض المتوسط منطقة مزدهرة ومنطقة تجارة حرة، وأيضا دعم الحوار بين الحضارات وتقريب الثقافات بين مواطني المنطقة، والتعاون في المجال الثقافي والاقتصادي والسياسي بين دول جنوب المتوسط وشماله.

وعلى هامش مشاركته في المؤتمر، أجرت «الشرق الأوسط» معه في اليونان حوارا، أكد من خلاله أن القضية الفلسطينية هي قضية القضايا، وان الرئيس الاميركي جورج بوش سوف يدخل التاريخ إذا نجح مؤتمر السلام المزمع عقده في الخريف، وإذا تم في عهده إعلان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ولكن لن يدخل التاريخ بحربه على الإرهاب. وهذا هو نص الحوار:

* ما هي أهمية المؤتمر الذي تشارك فيه؟

ـ أهمية هذا المؤتمر تكمن في سببين، أولهما أن الجهة الداعية إليه تابعة للاتحاد الأوروبي من أجل تحقيق التعاون الأورومتوسطي، والسبب الثاني أن المشاركين فيه من مؤسسات المجتمع المدني، أي الشعب العربي والمصري، والشعوب في دول جنوب المتوسط وشماله من خلال الجمعيات الأهلية والاتحادات الصناعية والاجتماعية والاقتصادية.

* الجميع يلاحظ أن عدد الوفد المصري المشارك في المؤتمر كبير جدا؟

ـ المشاركة المصرية هي فعلا مشاركة كبيرة وفعالة، وهذا يأتي لأهمية هذا المؤتمر الذي تشارك فيه هيئات ومنظمات غير حكومة وحكومية من 35 دولة.. المشاركة تأتي من نوعين؛ النوع الأول وهي المشاركة الأصلية هي عن الجمعيات الأهلية والاتحادات، والنوع الثاني هو مشاركتي الشخصية حيث أنني مدعو بصفتي رئيسا للبرلمان المصري وبصفتي أول رئيس للبرلمان الأورومتوسطي.

* ماذا أردتم توصيله للمشاركين في القمة الاورومتوسطية؟

ـ أردت أن أقول للمشاركين إن هناك معوقات تحول دون تحقيق الآمال أو الهدف السياسي الذي نحققه لمنازعات إقليمية أساسية، لم تسهم أوروبا في حلها، وأن الاستقرار السياسي ضروري لتحقيق التعاون الأورومتوسطي، وأردت أن أوصي بأن تحقيق التنمية الشاملة مطلوب في الجنوب، وذلك لا يتسنى بغير التعليم وإعطاء الموارد اللازمة لذلك، أيضا في هذا الصدد لم ننفذ كل آمالنا لأنه لا توجد استراتيجية واضحة في هذا الشأن.

* الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة من أهم المشاكل التي تواجه دول حوض المتوسط، فما هي طرق حلها؟

ـ أرى أن هناك مشكلات عديدة في دول حوض البحر المتوسط، ولكن مشكلتي الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة تعتبران بالفعل من أهم هذه المشكلات، ولكن عموما حل المشكلات يجب أن يكون دائما بالتنسيق ومعرفة المعوقات وتنفيذ البرامج التي تهدف إلى حلها، وعامل الهجرة غير الشرعية يحل بالتشريعات والحفاظ على حقوق المهاجرين، أما الجريمة المنظمة فهي تحل بالوسائل الأمنية.

* ما هي الأولويات المختلفة من وجهة نظركم للشعوب الأورومتوسطية؟

ـ الأولويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية تتوقف على التعاون الإيجابي بين طبقات المجتمع، وأن أصوات الأكثر فقرا والأكثر ضعفا يجب أن تكون أكثر اعتبارا عند وضع القرار بشأن تخصيص موارد التنمية.

* هل توصل تحالف الأورومتوسطي للتعاون الحقيقي بين الدول الأعضاء؟ ـ لم يتوصل بعد، ولا بد من الاعتراف بأن التعاون الاورومتوسطي لم يرتفع بعد إلى مستوى التطلعات والآمال التي تمليها مصالح شعوب شمال المتوسط وجنوبه، حيث أنه على الرغم من المؤسسات العديدة التي تم إنشاؤها، وما أسفرت عنه من اجتماعات، إلا أن آثار هذه الاجتماعات رغم أهميتها ما زالت أقل وضوحاً وأدنى مما نحتاجه، وكل هذا يتطلب معرفة أسباب محدودية نتائج التعاون الأورومتوسطي، خاصة من منظور العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

* ماذا بالنسبة للقضية الفلسطينية التي تعتبر قضية عدد من الأعضاء الفعالة في الأورومتوسطي؟

ـ القضية الفلسطينية هي قضية القضايا، وللأسف الشديد أن أوروبا تكتفي بالتصريحات والمواقف ولكن ليست لديها الشجاعة في أن تفرض حلولا لأنها تخشى أن تغضب بعضا من أصدقائها، وأن حل القضية الفلسطينية يقتضي التفاهمَ والحوارَ والإيجابيةَ، وأنها مصلحة مشتركة للجميع.

* ما هي توقعاتك بالنسبة لمؤتمر الخريف للسلام الذي دَعَا اليه الرئيس الأميركي بوش؟ ـ مؤتمر السلام الذي دعا إليه الرئيس بوش، مؤتمر مهم وضروري، وبوش سوف يدخل التاريخ لو نجح مؤتمر السلام بالولايات المتحدة في الخريف، ولا يدخل التاريخ بحربه على الإرهاب وشن الحروب المختلفة، وإنما يدخل بالطريقة الإيجابية عن طريق تحقيق السلام، ولكن هذا المؤتمر كي ينجح لا بد من الاتفاق على الأجندة والحلول التي يمكن أن نصل إليها وإلا فسوف يكون المؤتمرُ كغيره من المؤتمرات. وأنبه أن هذا المؤتمر لا يجوز أن يكون وأن يمس بمرجعية مدريد على الإطلاق.

* تردد أن خلافا حدث بينك وبين رئيسة البرلمان اليوناني السابقة بسارودا بيناكي عندما كانت رئيسة للبرلمان الأورومتوسطي؟

ـ لا يوجد اختلاف في وجهات نظر تذكر، ولكن بعض الآراء قد تختلف ولكن الهدف نبيل، وأقامت لي أخيرا مأدبة عشاء هنا في أثينا.

التعليقات