الرئيس الأسد والسيدة عقيلته يشاركان طلبة الفنون الجميلة فرحتهم
غزة-دنيا الوطن
تجسيداً للوعد الذي قطعه في خطاب القسم وتأكيداً منه على أن الإنسان الذي أصبح رئيساً سيبقى هو نفسه الطبيب والضابط وقبل كل شيء المواطن، نجده في زياراته والنشاطات المختلفة التي يقوم بها بين المبدعين والمنتجين تعزيزاً لدورهم وتشجيعاً لهم حيث يرى فيهم الأمل للتطور والنجاح.
فيوم أمس قام السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته بزيارة المعرض الأول لخريجي كلية الفنون الجميلة للعام /2007/ وتجول الرئيس الأسد وعقيلته في المعرض والتقى الطلبة المشاركين فيه وشاهد إبداعاتهم واطلع على تجربتهم المتميزة حيث قدموا بالريشة والألوان حصيلة هذه التجربة، مؤكدين أن الفن أحد أسمى وسائل التعبير والجمال.
وخلال زيارة المعرض قدمت الطالبة الأولى هدية للسيد الرئيس والسيدة عقيلته لوحتين تمثل الأولى جبل قاسيون الذي يمثل الشموخ والصمود والعنفوان والثانية تمثل أبواب دمشق المحصنة والقوية والمنفتحة على الأمل.
وهي تقدم لوحتها «قاسيون» قالت الطالبة الأولى هلا جرجس لقد اخترت لوحتي لأن الرئيس الأسد شامخ وصامد مثل قاسيون. وقد استوقفت السيد الرئيس وعقيلته الأعمال الفنية للطلبة والمؤلفة من تخطيطات - ألوان على الورق والقماش والسطوح الصلبة من رسوم ومنحوتات ومحفورات وتصاميم.
إنه الطريق الوطني الصحيح
إنها طاقة الإبداع التي لا تأتي من فراغ وإنما من الاهتمام والرعاية والمتابعة، إنها رؤى من الذاكرة وتخلقات في اللاوعي هذا ماأكده عميد كلية الفنون الجميلة د. عبد الكريم فرج لـ«البعث» والذي أوضح أهمية الإمكانيات المتاحة للطلاب المبدعين والتي تتمثل في الوقت والعمل المعطاء والتربية في سبيل تعزيز هذا المناخ الإبداعي معبراً عن فرحته بقدوم السيد الرئيس وعقيلته ومشاركة فرحة الطلاب التي أصبحت فرحتين مشيراً الى الجهد المبذول من قبل الأساتذة وخاصة في إطار المعلومات والخبرات للطلاب والتي تم تجسيدها في الاستجابة الكبيرة للمعطيات والخبرات التي تعامل بها الطلاب فيما بينهم.
مؤكداً بأن هذا الطريق هو الطريق الوطني الصحيح وطريق التعاون مع الإنسان وهو الطريق المجدي لتقديم ثمار الإبداع وربط كل منتجات الابتكار في كلية الفنون، وموضحاً ضرورة تهيئة البيئة المناسبة للإنسان المبدع ومناخ الإبداع المناسب بعيداً عن الانعزال فلولا الديمقراطية والحرية وإرادة الخلق لما رأينا إنتاج الطلاب من تجسيدات في الفراغ. ومشيراً الى أهمية الثقافة الإدراكية الواعية وأهمية الرموز التي تربط تاريخ الحاضر بالتاريخ الماضي والذي ينعكس في نهاية الأمر على جو الحب والتفاهم الموجود ليتجسد ذلك في إنتاج طلابنا المتخرجين.
الشموخ عنواناً للوحتي
ولأنك تشبه قاسيون في شموخه وصموده اخترته عنواناً للوحتي، هذا ما أكدت عليه الطالبة الأولى هلا جرجس حين قدمت لوحتين من أعمالها كهدية للسيد الرئيس وعقيلته معبرة عن فرحتها بقولها إن فرحتي اليوم أصبحت فرحتين فهذا التشجيع هو السبب بخلق طاقة الإبداع والقدرات التي نمتلكها وكيفية التعبير عن حالات الإدراك الموجودة لدينا فبهذه الرعاية الكريمة استطعنا أن ننطلق من الذاتي الى الإنساني. وموضحة مشروعها المستقبلي والمتمثل في التدريس كمعيدة في الجامعة وخاصة بعدما أتاح المرسوم التشريعي الجديد الذي أصدره السيد الرئيس ذلك بالإضافة الى متابعة دراستها من خلال منحة الدكتوراه وذلك ضمن اختصاص الغرافيك.
الاهتمام يخلق الإبداع
نعم بالريشة والألوان قدموا معرضهم الأول، تجربة كان لها اهتمام كبير فتحت أمامهم آفاق الإبداع لترسم خطاهم نحو مستقبل زاهر وواعد في سورية العربية.
تجسيداً للوعد الذي قطعه في خطاب القسم وتأكيداً منه على أن الإنسان الذي أصبح رئيساً سيبقى هو نفسه الطبيب والضابط وقبل كل شيء المواطن، نجده في زياراته والنشاطات المختلفة التي يقوم بها بين المبدعين والمنتجين تعزيزاً لدورهم وتشجيعاً لهم حيث يرى فيهم الأمل للتطور والنجاح.
فيوم أمس قام السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته بزيارة المعرض الأول لخريجي كلية الفنون الجميلة للعام /2007/ وتجول الرئيس الأسد وعقيلته في المعرض والتقى الطلبة المشاركين فيه وشاهد إبداعاتهم واطلع على تجربتهم المتميزة حيث قدموا بالريشة والألوان حصيلة هذه التجربة، مؤكدين أن الفن أحد أسمى وسائل التعبير والجمال.
وخلال زيارة المعرض قدمت الطالبة الأولى هدية للسيد الرئيس والسيدة عقيلته لوحتين تمثل الأولى جبل قاسيون الذي يمثل الشموخ والصمود والعنفوان والثانية تمثل أبواب دمشق المحصنة والقوية والمنفتحة على الأمل.
وهي تقدم لوحتها «قاسيون» قالت الطالبة الأولى هلا جرجس لقد اخترت لوحتي لأن الرئيس الأسد شامخ وصامد مثل قاسيون. وقد استوقفت السيد الرئيس وعقيلته الأعمال الفنية للطلبة والمؤلفة من تخطيطات - ألوان على الورق والقماش والسطوح الصلبة من رسوم ومنحوتات ومحفورات وتصاميم.
إنه الطريق الوطني الصحيح
إنها طاقة الإبداع التي لا تأتي من فراغ وإنما من الاهتمام والرعاية والمتابعة، إنها رؤى من الذاكرة وتخلقات في اللاوعي هذا ماأكده عميد كلية الفنون الجميلة د. عبد الكريم فرج لـ«البعث» والذي أوضح أهمية الإمكانيات المتاحة للطلاب المبدعين والتي تتمثل في الوقت والعمل المعطاء والتربية في سبيل تعزيز هذا المناخ الإبداعي معبراً عن فرحته بقدوم السيد الرئيس وعقيلته ومشاركة فرحة الطلاب التي أصبحت فرحتين مشيراً الى الجهد المبذول من قبل الأساتذة وخاصة في إطار المعلومات والخبرات للطلاب والتي تم تجسيدها في الاستجابة الكبيرة للمعطيات والخبرات التي تعامل بها الطلاب فيما بينهم.
مؤكداً بأن هذا الطريق هو الطريق الوطني الصحيح وطريق التعاون مع الإنسان وهو الطريق المجدي لتقديم ثمار الإبداع وربط كل منتجات الابتكار في كلية الفنون، وموضحاً ضرورة تهيئة البيئة المناسبة للإنسان المبدع ومناخ الإبداع المناسب بعيداً عن الانعزال فلولا الديمقراطية والحرية وإرادة الخلق لما رأينا إنتاج الطلاب من تجسيدات في الفراغ. ومشيراً الى أهمية الثقافة الإدراكية الواعية وأهمية الرموز التي تربط تاريخ الحاضر بالتاريخ الماضي والذي ينعكس في نهاية الأمر على جو الحب والتفاهم الموجود ليتجسد ذلك في إنتاج طلابنا المتخرجين.
الشموخ عنواناً للوحتي
ولأنك تشبه قاسيون في شموخه وصموده اخترته عنواناً للوحتي، هذا ما أكدت عليه الطالبة الأولى هلا جرجس حين قدمت لوحتين من أعمالها كهدية للسيد الرئيس وعقيلته معبرة عن فرحتها بقولها إن فرحتي اليوم أصبحت فرحتين فهذا التشجيع هو السبب بخلق طاقة الإبداع والقدرات التي نمتلكها وكيفية التعبير عن حالات الإدراك الموجودة لدينا فبهذه الرعاية الكريمة استطعنا أن ننطلق من الذاتي الى الإنساني. وموضحة مشروعها المستقبلي والمتمثل في التدريس كمعيدة في الجامعة وخاصة بعدما أتاح المرسوم التشريعي الجديد الذي أصدره السيد الرئيس ذلك بالإضافة الى متابعة دراستها من خلال منحة الدكتوراه وذلك ضمن اختصاص الغرافيك.
الاهتمام يخلق الإبداع
نعم بالريشة والألوان قدموا معرضهم الأول، تجربة كان لها اهتمام كبير فتحت أمامهم آفاق الإبداع لترسم خطاهم نحو مستقبل زاهر وواعد في سورية العربية.

التعليقات