الانتخابات الاردنية: عجائز يحظون بمناصرة النساء ولافتات بيضاء عملاقة بلا كلام
غزة-دنيا الوطن
يرد الداعية الاسلامي الشهير في الاردن الشيخ عبد المنعم ابو زنط علي منتقدي اصراره علي التمسك بمقعده البرلماني، عبر الاشارة الي الصورة التي يحفظها الرأي العام للشيخ الشهيد احمد ياسين الذي بقي مجاهدا ومواصلا طريقه، رغم أن رأسه فقط كان يتحرك كما يقول الشيخ ابو زنط لمن يشيرون الي متاعبه الصحية.
وابو زنط واحد من اعرق واقدم رموز لعبة التشريع والانتخابات في الاردن، ويعاني من صعوبات في المشي والحركة ومتاعب صحية اخري غير تقدم السن، وهي جميعها اسباب يعتقد كثيرون انها ينبغي ان تمنع ابو زنط من الاستمرار في المشاركة في الانتخابات وترشيح نفسه عن الدائرة الثانية في عمان العاصمة.
ويعتقد علي نطاق واسع بأن الشيخ ابو زنط يلقي مناصرة قوية من النساء في الدوائر الانتخابية لعمان. وبالنسبة له يقول لمن ينصحه بعدم الترشح ان الشيخ احمد ياسين استمر في العمل رغم انه كان يحرك عضوا واحدا من جسده فقط معربا ضمنيا عن امله في ان يتخذ نفس المنحي.
وغرائب او عجائب الحملة الانتخابية الاردنية التي بدأت منذ اسبوع لم تقف عند هذا الحد، فعواجيز البرلمان مصرون علي الاستمرار وهو ما فعله المقاول المليونير الطاعن في السن عبد الحفيظ الحيت الذي فاجأ جميع الناس بمن فيهم افراد عائلته بترشيح نفسه فجأة، رغم ان كل الاضواء كانت تتجه نحو نجله الشاب الذي حاول فيما يبدو وراثة المقعد البرلماني قبل ان يفشل، لان العجوز لم يستطع البقاء في دائرة الضوء فاضطر الحيت الشاب للانسحاب بعد ان صدمه والده بترشيح نفسه.
وفي مدينة اربد شمالي البلاد خطف المرشح عبد الكريم الشريدة الاضواء عندما اصر وفقا لصحيفة عمون الإلكترونية علي تعليق لافتات بيضاء في الشوارع لا يقول فيها شيئا من أي نوع معتبرا ان الصمت اجدي في ظل ظروف البلاد مع الناس، وقد قام المرشح الشريدة فعلا بتعليق يافطات انتخابية عملاقة بيضاء اللون خالية تماما من الكلام معلنا انه لا يوجد عمليا بين يديه ما يقوله او يخدع به الناس. وهذه هي المرة الاولي التي يواجه فيها جمهور الناخبين مرشحا صامتا من هذا النوع خصوصا وان الشريدة يعمل في مجال حقوق الانسان.
في العاصمة عمان غرق المرشحون في مفارقات الالوان فقد احتفظ مرشحو جبهة العمل الاسلامي بلون يافطاتهم الاخضر الموسمي وهم يعلقونها في فضاء بعض المناطق خصوصا بعدما تبين بان جبهة العمل اختارت مرشحين مليئين ماليا للمعركة حتي يتمكنوا من الانفاق علي حملاتهم .
واللافتات المنشورة بلا كلام في اربد توازنها عمليا لافتات مليئة جدا بالكلام والوعود والعهود بثت في اجواء عمان وفوق ارصفتها حيث استضافت اعمدة الكهرباء اطنان القماش الابيض المستخدم في اعداد يافطات الانتخابات.
ويبدو ان تحذيرات الحكومة الدائمة من استخدام المال وظاهرة شراء الاصوات، تذهب ادراج الرياح مع استمرار اختراع اساليب جديدة للاحتيال علي القوانين والانظمة التي تحرم شراء الاصوات، حيث تحدثت تقارير اعلامية عن استبدال الشراء المباشر للاصوات باعلان الحاجة لتوظيف سائقين وكوادر وموظفين بشكل مؤقت خلال الحملة الانتخابية علي امل ان يساهم هؤلاء الذين يتم تعيينهم بكثافة في تعزيز فرص المرشح المليء ماليا .
وفيما احتفظ المرشحون القدامي وكبار السن بالاساليب التقليدية في تعليق اليافطات فوق الأرصفة والشوارع واعمدة الكهرباء بدا واضحا ان المرشحين الشبان يميلون الي اعداد لافتات ناعمة ومصقولة وملونة تتميز بصغر حجمها وبعدد كلماتها القليل، وتعلق علي الاعمدة بحيث ترصد من قبل عين سائق السيارة علي مدار الوقت ويفسر ذلك ملاحظة نشاط طبقة من الاثرياء الشبان الذين قرروا خوض الحملة الانتخابية.
*القدس العربي
يرد الداعية الاسلامي الشهير في الاردن الشيخ عبد المنعم ابو زنط علي منتقدي اصراره علي التمسك بمقعده البرلماني، عبر الاشارة الي الصورة التي يحفظها الرأي العام للشيخ الشهيد احمد ياسين الذي بقي مجاهدا ومواصلا طريقه، رغم أن رأسه فقط كان يتحرك كما يقول الشيخ ابو زنط لمن يشيرون الي متاعبه الصحية.
وابو زنط واحد من اعرق واقدم رموز لعبة التشريع والانتخابات في الاردن، ويعاني من صعوبات في المشي والحركة ومتاعب صحية اخري غير تقدم السن، وهي جميعها اسباب يعتقد كثيرون انها ينبغي ان تمنع ابو زنط من الاستمرار في المشاركة في الانتخابات وترشيح نفسه عن الدائرة الثانية في عمان العاصمة.
ويعتقد علي نطاق واسع بأن الشيخ ابو زنط يلقي مناصرة قوية من النساء في الدوائر الانتخابية لعمان. وبالنسبة له يقول لمن ينصحه بعدم الترشح ان الشيخ احمد ياسين استمر في العمل رغم انه كان يحرك عضوا واحدا من جسده فقط معربا ضمنيا عن امله في ان يتخذ نفس المنحي.
وغرائب او عجائب الحملة الانتخابية الاردنية التي بدأت منذ اسبوع لم تقف عند هذا الحد، فعواجيز البرلمان مصرون علي الاستمرار وهو ما فعله المقاول المليونير الطاعن في السن عبد الحفيظ الحيت الذي فاجأ جميع الناس بمن فيهم افراد عائلته بترشيح نفسه فجأة، رغم ان كل الاضواء كانت تتجه نحو نجله الشاب الذي حاول فيما يبدو وراثة المقعد البرلماني قبل ان يفشل، لان العجوز لم يستطع البقاء في دائرة الضوء فاضطر الحيت الشاب للانسحاب بعد ان صدمه والده بترشيح نفسه.
وفي مدينة اربد شمالي البلاد خطف المرشح عبد الكريم الشريدة الاضواء عندما اصر وفقا لصحيفة عمون الإلكترونية علي تعليق لافتات بيضاء في الشوارع لا يقول فيها شيئا من أي نوع معتبرا ان الصمت اجدي في ظل ظروف البلاد مع الناس، وقد قام المرشح الشريدة فعلا بتعليق يافطات انتخابية عملاقة بيضاء اللون خالية تماما من الكلام معلنا انه لا يوجد عمليا بين يديه ما يقوله او يخدع به الناس. وهذه هي المرة الاولي التي يواجه فيها جمهور الناخبين مرشحا صامتا من هذا النوع خصوصا وان الشريدة يعمل في مجال حقوق الانسان.
في العاصمة عمان غرق المرشحون في مفارقات الالوان فقد احتفظ مرشحو جبهة العمل الاسلامي بلون يافطاتهم الاخضر الموسمي وهم يعلقونها في فضاء بعض المناطق خصوصا بعدما تبين بان جبهة العمل اختارت مرشحين مليئين ماليا للمعركة حتي يتمكنوا من الانفاق علي حملاتهم .
واللافتات المنشورة بلا كلام في اربد توازنها عمليا لافتات مليئة جدا بالكلام والوعود والعهود بثت في اجواء عمان وفوق ارصفتها حيث استضافت اعمدة الكهرباء اطنان القماش الابيض المستخدم في اعداد يافطات الانتخابات.
ويبدو ان تحذيرات الحكومة الدائمة من استخدام المال وظاهرة شراء الاصوات، تذهب ادراج الرياح مع استمرار اختراع اساليب جديدة للاحتيال علي القوانين والانظمة التي تحرم شراء الاصوات، حيث تحدثت تقارير اعلامية عن استبدال الشراء المباشر للاصوات باعلان الحاجة لتوظيف سائقين وكوادر وموظفين بشكل مؤقت خلال الحملة الانتخابية علي امل ان يساهم هؤلاء الذين يتم تعيينهم بكثافة في تعزيز فرص المرشح المليء ماليا .
وفيما احتفظ المرشحون القدامي وكبار السن بالاساليب التقليدية في تعليق اليافطات فوق الأرصفة والشوارع واعمدة الكهرباء بدا واضحا ان المرشحين الشبان يميلون الي اعداد لافتات ناعمة ومصقولة وملونة تتميز بصغر حجمها وبعدد كلماتها القليل، وتعلق علي الاعمدة بحيث ترصد من قبل عين سائق السيارة علي مدار الوقت ويفسر ذلك ملاحظة نشاط طبقة من الاثرياء الشبان الذين قرروا خوض الحملة الانتخابية.
*القدس العربي

التعليقات