فعاليات اقتصادية وسياحية نمساوية في الامارات ومفاوضات لنقل تقنيات الطاقة المتجددة الى ابوظبي ودبي
أبو ظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة
تنظم حكومة فيينا النمساوية بالتعاون مع غرفتها الاقتصادية وإدارة دعم الاقتصاد والدائرة السياحية , فعاليات اقتصادية وثقافية وسياحية , في دولة الإمارات تحت شعار/ فيينا في دولة الإمارات / خلال الفترة من 25 إلى 27 نوفمبر القادم تتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة الاقتصادية والسياحية والثقافية والعلمية في أبو ظبي ودبي والشارقة .
وتتضمن فعاليات " أيام فيينا في دولة الإمارات " مشاركة 15 مؤسسة من فيينا في معرض /الخمسة الكبار/ الذي يقام في دبي خلال الفترة 25- 26 نوفمبر القادم حيث ستقدم هذه المؤسسات عروضها وإمكاناتها الكبيرة في هذا المعرض الذي يعد أكبر معرض للعقار والتقنية في دولة الإمارات , فيما سيتم خلال اليوم الأول من المعرض افتتاح الركن النمساوي أو الفييناوي في المعرض من قبل رئيس غرفة فيينا الاقتصادية السيدة بريغيته يانك , والسيدة ريناتي براونر نائبة
رئيس بلدية فيينا.
وتسعى المؤسسات الاقتصادية من فيينا إلى استغلال تواجدها في هذا المعرض من أجل إجراء مفاوضات تجارية واقتصادية مع مستثمرين وفعاليات اقتصادية في دبي و أبو ظبي والشارقة بهدف بحث سبل إقامة مشاريع مشتركة في فيينا ودولة الإمارات تصب في مصلحة اقتصاد الطرفين .
كما تتضمن الفعاليات إجراء مباحثات مع المسؤولين في الإمارات في المجال البيئي بهدف تعزيز التعاون و تبادل الخبرات التخصصية حول البيئة والتعريف بالإمكانات الكبيرة التي تمتلكها فيينا التي تعد صاحبة خبرة عريقة في مجال البيئة وتعتبر مدينة نموذجية من حيث شروط البيئة ورائـــدة في مجال التحكم في المياه وإدارتها وكيفية الاستفادة من الطاقات البديلة و التخلص من النفايات بطرق آمنه للبيئة مما ساهم إلى انتشار المساحات الخضراء واستحواذها على حوالي 50 بالمائة من مساحة مدينة فيينا التي يحيط بها حزاما أخضر على مساحة 6000 هكتار الأمر الذي يتيح فسحة إضافية للترويح والتنزه عن قرب في الوقت الذي يقوم جهاز إدارة وتدبير البيئة المتخصص لمدينة فيينا باستمرار بتأمين جزء من الجودة العالية للحياة .
وتشمل المباحثات في المجال البيئي وسائل تعزيز التعاون في مجال دعم الطاقة المتجددة , وبشكل خاص تقنية الطاقة الشمسية خاصة مع الجهات المسؤولة في أبو ظبي التي قررت حكومتها العام الماضي دعم مشاريع إقامة تقنيات الطاقة المتجددة من خلال تأسيس شركة " مصدر" حيث تمتلك فيينا على خبرة كبيرة وتستحوذ على نصيب مثالي في دعم الطاقات المتجددة , وبشكل خاص تقنية الطاقة الشمسية التي تعمل مدينة فيينا على الاستفادة منها باستمرار خاصة بعد المبادرة التي أطلقتها عام 2005 تحت اسم / الشمس لأجل فيينا/ وأتبعها تقديم دعم مادي بلغ حوالي 5 ر2 مليون يورو بغرض إقامة أجهزة للطاقة الشمسية والاستفادة منها.
ويعلق المسؤولون في فيينا أهمية كبيرة على المباحثات البيئية حيث أن تبادل المعلومات التخصصية بين إدارات المدن في أبوظبي و فيينا سيؤدي إلى نقل شامل للمهارات الخاصة بالمواضع المستقبلية خاصة أن التعامل المطلوب مع الموارد الطبيعية لا يعتبر هاما فقط لتأمين بيئة سليمة وصالحة للأجيال القادمة في زمن التحول البيئي العالمي بل يعد عاملا مكانيا مهما بشكل متزايد.
كما يجري مسؤولون من فيينا مباحثات مع مسؤولي بلديات الدولة والجهات المعنية الأخرى حول تبادل الخبرات التخصصية بشان نظام المعلومات الجغرافي لمدينة فيينا التي تحتفظ بنظام المعلومات الجغرافي الوحيد فــي العالم و المسمى اختصارا بــ / فيينا جي أي إس / حيث يعرض عبـــر حوالي 200 طبقة من المعلومات الموضوعة فوق بعضها البعض صورة شاملة عن المدينة اعتمادا على مسح جيولوجي دقيق بالسنتمتر الواحد للمدينة والتي يمكن بواسطته عرض معلومات تفصيلية حول جميع أعمال البناء و الأبنية التقنية بشكل مصور .
وأعربت الجهات المعنية في فيينا عن رغبتها في تبادل مكثف لنظام المعلومات الجغرافــــي لمدينة فيينا وإمكانيات تبني مثل هذا المشروع في مدن الدولة حيث تتنوع استعمالات هذا النظام في العديد من المجالات أهمها في تحديث المدن وتنظيمها وفي إدارة المياه والنفايات والإضاءة والتحكم فيها بالإضافة إلى إجراء البحوث الخاصة بالبيانات والمعلومات و تنظيم الأعمال والتحركات حيث يتم استدعاء حوالي 130 ألف خارطة على مدار العالم عبر نظام المعلومات الجغرافي مما يساهم في حصر وتثبيت وتحديث حالة هذه البيانات.
وتشمل فعاليات أيام فيينا في الإمارات افتتاح معرض التصوير الفوتوغرافي للمصور الفييناوي العالمي /غيورغ ريها / في إطار معرض الصور الفوتوغرافية في دبي حيث سيتم عرض صور لجبال الألب النمساوية ومباني أوتو – فاغنر الفخمة في فيينا المشهورة عالميا بالإضافة إلى عرض لقطات رائعة وعالية الجودة لإمارة دبي خلال فترة السبعينات.
وسيقام ضمن فعاليات الأيام معرض التراث الثقافي العالمي في أبو ظبي والشارقة حيث سيتم عرض حوالي 40 لوحة جداريه يقدم صورة موجزة لأجمل الأبنية والجهود اللامعة للفن المعماري في مدينة فيينا التي تمكنت من مقاومة التحدي والحفاظ على التراث التاريخي من جانب و الاستمرار في التطور تماشيا مع الزمن من جانب أخر و أطلقت العديد من المبادرات التي شملت الإصلاحات الكلاسيكية على الأبنية و الاستفادة مجددا من بعضها كمستودع " سيمبر " و دار النخيل " و " بالمن هاوس" في حديقة بورغ غارتن و إعادة إحياء مجموعة مبان بالكامل وإهدائها للاستخدام العام مثل "غازوميتر أو " موزيم كوارتير.
وسيتم افتتاح هذا المعرض في أبو ظبي في قصر الإمارات ابتداء من 12 -26 نوفمبر القادم فيما سيتم افتتاحه في قناة القصباء بالشارقة في 27 نوفمبر .
كما تتضمن الفعاليات في أبو ظبي برنامجا عمليا خاصا بالعلوم والأبحاث ينظم مع جامعة زايد حيث يسعى مسؤولو معهد العلوم السياسية في جامعة فيينا إلى إقامة تعاون في مجال الأبحاث مع جامعة زايد , بالإضافة إلى أنه سيتم إقامة حفل عشاء رسمي تنظمه مدينة فيينا وغرفتها الاقتصادية في فندق قصر الامارات ويسبقه كونسيرت ل اوركسترا فيينا السمفونية العالمية تقديم فيه قطع موسيقية كلاسيكية لموسيقى فيينا المشهورين.
وسيتم تنظيم محاضرة حوارية حول الإسلام المعاصر في النمسا في الشارقة في 27 نوفمبر القادم بمشاركة النائب في البرلمان الأقليمي والمجلس البلدي لمدينة فيينا والمسؤول عن ملف الأندماج للجالية الأسلامية في النمسا عمر الراوي و نخبة من الخبراء والمختصين .
كما سيتم في الشارقة العرض الأول الخاص لفيلم " رحلة الأسد " الذي تم إنتاجه في أغسطس الماضي عن حياة الكاتب محمد أسد الذي كان يسعى إلى إيجاد أفصل تواصل بين العالم الإسلامي و الغرب و قام بنشر بتفسير معاني القران الكريم ونقله إلى الانكليزية .
ويأتي تنظيم أيام " فيينا في دولة الإمارات" ضمن سلسلة النشاطات الثقافية والاقتصادية التي دأبت حكومة فيينا على تنظيمها منذ عقدين في جميع إمارات الدولة ومدنها خاصة في إمارتي أبو ظبي ودبي وذلك للتعبير عن مدى اهتمام حكومة فيينا بالإمارات كدوله صديقه و مركز للثقافات والأعمال وضمن سعيها إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري والثقافي مع مختلف إمارات الدولة و تعريف المستثمر الإماراتي بالفرص الاستثمارية والإمكانات الهائلة في اقتصادها في مختلف القطاعات والترويج للمقومات السياحية الجاذبة التي تمتلكها فيينا والتي تجعلها أهم مقصد سياحي في أوروبا والمكان المفضل للسياح من مختلف دول العالم وخاصة من دول الخليج العربي .
كما يأتي تنظيم هذه الأيام هذا العام بعد عدة أسابيع من صدور نتائج دراسة قامت بها /مجموعة ميرسر الاستشارية العالمية / بعنوان / تقرير جودة الحياة عام 2007 / اعتبرت فيها فيينا هي الأفضل من حيث الجودة الحياتية من بين جميع عواصم الأتحاد الأوروبي ووضعتها في المركز الثالث ضمن 115 عاصمة في العالم.



تنظم حكومة فيينا النمساوية بالتعاون مع غرفتها الاقتصادية وإدارة دعم الاقتصاد والدائرة السياحية , فعاليات اقتصادية وثقافية وسياحية , في دولة الإمارات تحت شعار/ فيينا في دولة الإمارات / خلال الفترة من 25 إلى 27 نوفمبر القادم تتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة الاقتصادية والسياحية والثقافية والعلمية في أبو ظبي ودبي والشارقة .
وتتضمن فعاليات " أيام فيينا في دولة الإمارات " مشاركة 15 مؤسسة من فيينا في معرض /الخمسة الكبار/ الذي يقام في دبي خلال الفترة 25- 26 نوفمبر القادم حيث ستقدم هذه المؤسسات عروضها وإمكاناتها الكبيرة في هذا المعرض الذي يعد أكبر معرض للعقار والتقنية في دولة الإمارات , فيما سيتم خلال اليوم الأول من المعرض افتتاح الركن النمساوي أو الفييناوي في المعرض من قبل رئيس غرفة فيينا الاقتصادية السيدة بريغيته يانك , والسيدة ريناتي براونر نائبة
رئيس بلدية فيينا.
وتسعى المؤسسات الاقتصادية من فيينا إلى استغلال تواجدها في هذا المعرض من أجل إجراء مفاوضات تجارية واقتصادية مع مستثمرين وفعاليات اقتصادية في دبي و أبو ظبي والشارقة بهدف بحث سبل إقامة مشاريع مشتركة في فيينا ودولة الإمارات تصب في مصلحة اقتصاد الطرفين .
كما تتضمن الفعاليات إجراء مباحثات مع المسؤولين في الإمارات في المجال البيئي بهدف تعزيز التعاون و تبادل الخبرات التخصصية حول البيئة والتعريف بالإمكانات الكبيرة التي تمتلكها فيينا التي تعد صاحبة خبرة عريقة في مجال البيئة وتعتبر مدينة نموذجية من حيث شروط البيئة ورائـــدة في مجال التحكم في المياه وإدارتها وكيفية الاستفادة من الطاقات البديلة و التخلص من النفايات بطرق آمنه للبيئة مما ساهم إلى انتشار المساحات الخضراء واستحواذها على حوالي 50 بالمائة من مساحة مدينة فيينا التي يحيط بها حزاما أخضر على مساحة 6000 هكتار الأمر الذي يتيح فسحة إضافية للترويح والتنزه عن قرب في الوقت الذي يقوم جهاز إدارة وتدبير البيئة المتخصص لمدينة فيينا باستمرار بتأمين جزء من الجودة العالية للحياة .
وتشمل المباحثات في المجال البيئي وسائل تعزيز التعاون في مجال دعم الطاقة المتجددة , وبشكل خاص تقنية الطاقة الشمسية خاصة مع الجهات المسؤولة في أبو ظبي التي قررت حكومتها العام الماضي دعم مشاريع إقامة تقنيات الطاقة المتجددة من خلال تأسيس شركة " مصدر" حيث تمتلك فيينا على خبرة كبيرة وتستحوذ على نصيب مثالي في دعم الطاقات المتجددة , وبشكل خاص تقنية الطاقة الشمسية التي تعمل مدينة فيينا على الاستفادة منها باستمرار خاصة بعد المبادرة التي أطلقتها عام 2005 تحت اسم / الشمس لأجل فيينا/ وأتبعها تقديم دعم مادي بلغ حوالي 5 ر2 مليون يورو بغرض إقامة أجهزة للطاقة الشمسية والاستفادة منها.
ويعلق المسؤولون في فيينا أهمية كبيرة على المباحثات البيئية حيث أن تبادل المعلومات التخصصية بين إدارات المدن في أبوظبي و فيينا سيؤدي إلى نقل شامل للمهارات الخاصة بالمواضع المستقبلية خاصة أن التعامل المطلوب مع الموارد الطبيعية لا يعتبر هاما فقط لتأمين بيئة سليمة وصالحة للأجيال القادمة في زمن التحول البيئي العالمي بل يعد عاملا مكانيا مهما بشكل متزايد.
كما يجري مسؤولون من فيينا مباحثات مع مسؤولي بلديات الدولة والجهات المعنية الأخرى حول تبادل الخبرات التخصصية بشان نظام المعلومات الجغرافي لمدينة فيينا التي تحتفظ بنظام المعلومات الجغرافي الوحيد فــي العالم و المسمى اختصارا بــ / فيينا جي أي إس / حيث يعرض عبـــر حوالي 200 طبقة من المعلومات الموضوعة فوق بعضها البعض صورة شاملة عن المدينة اعتمادا على مسح جيولوجي دقيق بالسنتمتر الواحد للمدينة والتي يمكن بواسطته عرض معلومات تفصيلية حول جميع أعمال البناء و الأبنية التقنية بشكل مصور .
وأعربت الجهات المعنية في فيينا عن رغبتها في تبادل مكثف لنظام المعلومات الجغرافــــي لمدينة فيينا وإمكانيات تبني مثل هذا المشروع في مدن الدولة حيث تتنوع استعمالات هذا النظام في العديد من المجالات أهمها في تحديث المدن وتنظيمها وفي إدارة المياه والنفايات والإضاءة والتحكم فيها بالإضافة إلى إجراء البحوث الخاصة بالبيانات والمعلومات و تنظيم الأعمال والتحركات حيث يتم استدعاء حوالي 130 ألف خارطة على مدار العالم عبر نظام المعلومات الجغرافي مما يساهم في حصر وتثبيت وتحديث حالة هذه البيانات.
وتشمل فعاليات أيام فيينا في الإمارات افتتاح معرض التصوير الفوتوغرافي للمصور الفييناوي العالمي /غيورغ ريها / في إطار معرض الصور الفوتوغرافية في دبي حيث سيتم عرض صور لجبال الألب النمساوية ومباني أوتو – فاغنر الفخمة في فيينا المشهورة عالميا بالإضافة إلى عرض لقطات رائعة وعالية الجودة لإمارة دبي خلال فترة السبعينات.
وسيقام ضمن فعاليات الأيام معرض التراث الثقافي العالمي في أبو ظبي والشارقة حيث سيتم عرض حوالي 40 لوحة جداريه يقدم صورة موجزة لأجمل الأبنية والجهود اللامعة للفن المعماري في مدينة فيينا التي تمكنت من مقاومة التحدي والحفاظ على التراث التاريخي من جانب و الاستمرار في التطور تماشيا مع الزمن من جانب أخر و أطلقت العديد من المبادرات التي شملت الإصلاحات الكلاسيكية على الأبنية و الاستفادة مجددا من بعضها كمستودع " سيمبر " و دار النخيل " و " بالمن هاوس" في حديقة بورغ غارتن و إعادة إحياء مجموعة مبان بالكامل وإهدائها للاستخدام العام مثل "غازوميتر أو " موزيم كوارتير.
وسيتم افتتاح هذا المعرض في أبو ظبي في قصر الإمارات ابتداء من 12 -26 نوفمبر القادم فيما سيتم افتتاحه في قناة القصباء بالشارقة في 27 نوفمبر .
كما تتضمن الفعاليات في أبو ظبي برنامجا عمليا خاصا بالعلوم والأبحاث ينظم مع جامعة زايد حيث يسعى مسؤولو معهد العلوم السياسية في جامعة فيينا إلى إقامة تعاون في مجال الأبحاث مع جامعة زايد , بالإضافة إلى أنه سيتم إقامة حفل عشاء رسمي تنظمه مدينة فيينا وغرفتها الاقتصادية في فندق قصر الامارات ويسبقه كونسيرت ل اوركسترا فيينا السمفونية العالمية تقديم فيه قطع موسيقية كلاسيكية لموسيقى فيينا المشهورين.
وسيتم تنظيم محاضرة حوارية حول الإسلام المعاصر في النمسا في الشارقة في 27 نوفمبر القادم بمشاركة النائب في البرلمان الأقليمي والمجلس البلدي لمدينة فيينا والمسؤول عن ملف الأندماج للجالية الأسلامية في النمسا عمر الراوي و نخبة من الخبراء والمختصين .
كما سيتم في الشارقة العرض الأول الخاص لفيلم " رحلة الأسد " الذي تم إنتاجه في أغسطس الماضي عن حياة الكاتب محمد أسد الذي كان يسعى إلى إيجاد أفصل تواصل بين العالم الإسلامي و الغرب و قام بنشر بتفسير معاني القران الكريم ونقله إلى الانكليزية .
ويأتي تنظيم أيام " فيينا في دولة الإمارات" ضمن سلسلة النشاطات الثقافية والاقتصادية التي دأبت حكومة فيينا على تنظيمها منذ عقدين في جميع إمارات الدولة ومدنها خاصة في إمارتي أبو ظبي ودبي وذلك للتعبير عن مدى اهتمام حكومة فيينا بالإمارات كدوله صديقه و مركز للثقافات والأعمال وضمن سعيها إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري والثقافي مع مختلف إمارات الدولة و تعريف المستثمر الإماراتي بالفرص الاستثمارية والإمكانات الهائلة في اقتصادها في مختلف القطاعات والترويج للمقومات السياحية الجاذبة التي تمتلكها فيينا والتي تجعلها أهم مقصد سياحي في أوروبا والمكان المفضل للسياح من مختلف دول العالم وخاصة من دول الخليج العربي .
كما يأتي تنظيم هذه الأيام هذا العام بعد عدة أسابيع من صدور نتائج دراسة قامت بها /مجموعة ميرسر الاستشارية العالمية / بعنوان / تقرير جودة الحياة عام 2007 / اعتبرت فيها فيينا هي الأفضل من حيث الجودة الحياتية من بين جميع عواصم الأتحاد الأوروبي ووضعتها في المركز الثالث ضمن 115 عاصمة في العالم.





التعليقات