الطيبي يتقدم مظاهرة في الطيبة احتجاجاً على تعيين لجنة لإدارة البلدية..شاهد الصور
غزة-دنيا الوطن
شارك المئات من أهالي مدينة الطيبة داخل أراضي 1948، اليوم، في مظاهرة واسعة في المدينة، احتجاجاً على تعيين لجنة لإدارة البلدية وعلى تدهور الأوضاع في المدينة.
وجاءت المظاهرة تلبية لدعوة "لجنة إنقاذ الطيبة" المشكّلة من كل القوى السياسية والعائلية في المدينة.
وتقدم المظاهرة، عضوا الكنيست أحمد الطيبي وسعيد نفاع ورئيس البلدية المنتخب عبد الحكيم حاج يحيى وأعضاء المجلس البلدي من الائتلاف والمعارضة، حيث انطلقت المظاهرة من أمام "صندوق المرضى" باتجاه الحي الجنوبي وانتهت بساحة الشهيد وسط المدينة، حيث ألقيت كلمات أدارها حاج يحيى، الذي أكد على ضرورة أن تعود الطيبة إلى قيادتها المنتخبة، مطالبا بإلغاء قرار حل البلدية.
وقال الطيبي، في كلمة له، "إن الطيبة كانت درّة التاج في هذه البلاد ويجب أن تبقى كذلك شاء من شاء وأبى من أبى". وأضاف: لقد تراجعت الطيبة إلى الوراء منذ تعيين اللجنة المعينة في كافة المجالات، مؤكداً أن الطيبة يجب أن يحكمها أبناؤها البررة والمنتخبون وليس السجانون والموظفون".
وتساءل الطيبي:هل هذا الوضع كان ليبقى هكذا دون دفع أجور الموظفين أو دون تنظيف الشوارع أو مع هذا الوضع في المدارس في مدينة "رعنانة" أو "كريات جات"؟؟ وعبر الطيبي عن فخره لهذا الموقف الموحد لكل القوى والأحزاب بدعم الطيبة وأهلها، قائلاً: "طرحنا الموضوع مرارا وتكرارا على رئيس الوزراء ووزير الداخلية وعلى الكنيست ولجانها، ويوم الاثنين ستبحث لجنة المعارف قضية مدارس الطيبة إلى جانب القانون الهام والخاص بالطيبة الذي تقدمنا به، والذي سيكون الملاذ الأخير إذا وافقت الحكومة والكنيست عليه".
وتحدث كذلك النائبان نفاع وبركة وأكدا على رفضهما للجنة المعينة والحاكم العسكري بالمدينة ووجها تحية لأهل الطيبة على وقفتهم الموحدة.



شارك المئات من أهالي مدينة الطيبة داخل أراضي 1948، اليوم، في مظاهرة واسعة في المدينة، احتجاجاً على تعيين لجنة لإدارة البلدية وعلى تدهور الأوضاع في المدينة.
وجاءت المظاهرة تلبية لدعوة "لجنة إنقاذ الطيبة" المشكّلة من كل القوى السياسية والعائلية في المدينة.
وتقدم المظاهرة، عضوا الكنيست أحمد الطيبي وسعيد نفاع ورئيس البلدية المنتخب عبد الحكيم حاج يحيى وأعضاء المجلس البلدي من الائتلاف والمعارضة، حيث انطلقت المظاهرة من أمام "صندوق المرضى" باتجاه الحي الجنوبي وانتهت بساحة الشهيد وسط المدينة، حيث ألقيت كلمات أدارها حاج يحيى، الذي أكد على ضرورة أن تعود الطيبة إلى قيادتها المنتخبة، مطالبا بإلغاء قرار حل البلدية.
وقال الطيبي، في كلمة له، "إن الطيبة كانت درّة التاج في هذه البلاد ويجب أن تبقى كذلك شاء من شاء وأبى من أبى". وأضاف: لقد تراجعت الطيبة إلى الوراء منذ تعيين اللجنة المعينة في كافة المجالات، مؤكداً أن الطيبة يجب أن يحكمها أبناؤها البررة والمنتخبون وليس السجانون والموظفون".
وتساءل الطيبي:هل هذا الوضع كان ليبقى هكذا دون دفع أجور الموظفين أو دون تنظيف الشوارع أو مع هذا الوضع في المدارس في مدينة "رعنانة" أو "كريات جات"؟؟ وعبر الطيبي عن فخره لهذا الموقف الموحد لكل القوى والأحزاب بدعم الطيبة وأهلها، قائلاً: "طرحنا الموضوع مرارا وتكرارا على رئيس الوزراء ووزير الداخلية وعلى الكنيست ولجانها، ويوم الاثنين ستبحث لجنة المعارف قضية مدارس الطيبة إلى جانب القانون الهام والخاص بالطيبة الذي تقدمنا به، والذي سيكون الملاذ الأخير إذا وافقت الحكومة والكنيست عليه".
وتحدث كذلك النائبان نفاع وبركة وأكدا على رفضهما للجنة المعينة والحاكم العسكري بالمدينة ووجها تحية لأهل الطيبة على وقفتهم الموحدة.




