دائرة العلاقات القومية والدولية :لا سلام دون الإفراج عن كافة الأسرى
بيان صحفي
العلاقات القومية والدولية...
لا سلام دون الإفراج عن كافة الأسرى
إن التصعيد الإسرائيلي الأخير بقتل أسير فلسطيني وجرح أكثر من مائتين وخمسين آخرين في سجن النقب هو استمرار للسياسة الإسرائيلية التي تتعمد وتشرّع تعذيب الأسرى، مما أدى إلى قتل العشرات منهم في سجونها إما بالقتل المباشر أو التعذيب أو نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.
فمنذ أشهر قليلة اعترفت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن إدارة السجون قد استخدمت الأسرى الفلسطينيين لتجربة أدوية جديدة دون موافقتهم أو حتى معرفتهم لماهية هذه الأدوية أو نتائج تعاطيها مما قد يخلق مضاعفات وأمراض خطيرة للأسرى على المدى البعيد.
إن إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي ما زالت تحتل شعبا وتستولي على أراضيه بالقوة، وهي الدولة الوحيدة التي ترفض تطبيق الاتفاقات والقرارات الدولية، وترفض الاعتراف بالأسرى الفلسطينيين كأسرى حرب حسب كافة المواثيق والشرائع الدولية والإنسانية وتصر على قمع وتعذيب الأسرى مما يعتبر جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب تستوجب المحاكمة أمام المحاكم الدولية.
إن استمرار إسرائيل باعتقال أكثر من 11000 أسير فلسطيني يدل على عدم جدية إسرائيل في عملية السلام، فبدلا من القيام بمبادرات حسن نية تجاه عملية السلام والشعب الفلسطيني تقوم بإجراءات مخالفة للمواثيق الدولية.
إن دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية إذ تؤكد أن لا سلام دون الإفراج غير المشروط عن كافة الأسرى الفلسطينيين والعرب من المعتقلات الإسرائيلية، وتتوجه إلى كافة المنظمات الدولية والإنسانية بأن تعمل دون أي تأخير على حماية الأسرى في سجون الاحتلال والعمل الجاد لدى كافة محبي السلام والمدافعين عن حقوق الإنسان من أجل إطلاق سراح الأسرى دون قيد أو شرط باعتبارهم أسرى حرب.
دائرة العلاقات القومية والدولية
منظمة التحرير الفلسطينية
رام الله - 23/10/2007
العلاقات القومية والدولية...
لا سلام دون الإفراج عن كافة الأسرى
إن التصعيد الإسرائيلي الأخير بقتل أسير فلسطيني وجرح أكثر من مائتين وخمسين آخرين في سجن النقب هو استمرار للسياسة الإسرائيلية التي تتعمد وتشرّع تعذيب الأسرى، مما أدى إلى قتل العشرات منهم في سجونها إما بالقتل المباشر أو التعذيب أو نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.
فمنذ أشهر قليلة اعترفت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن إدارة السجون قد استخدمت الأسرى الفلسطينيين لتجربة أدوية جديدة دون موافقتهم أو حتى معرفتهم لماهية هذه الأدوية أو نتائج تعاطيها مما قد يخلق مضاعفات وأمراض خطيرة للأسرى على المدى البعيد.
إن إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي ما زالت تحتل شعبا وتستولي على أراضيه بالقوة، وهي الدولة الوحيدة التي ترفض تطبيق الاتفاقات والقرارات الدولية، وترفض الاعتراف بالأسرى الفلسطينيين كأسرى حرب حسب كافة المواثيق والشرائع الدولية والإنسانية وتصر على قمع وتعذيب الأسرى مما يعتبر جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب تستوجب المحاكمة أمام المحاكم الدولية.
إن استمرار إسرائيل باعتقال أكثر من 11000 أسير فلسطيني يدل على عدم جدية إسرائيل في عملية السلام، فبدلا من القيام بمبادرات حسن نية تجاه عملية السلام والشعب الفلسطيني تقوم بإجراءات مخالفة للمواثيق الدولية.
إن دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية إذ تؤكد أن لا سلام دون الإفراج غير المشروط عن كافة الأسرى الفلسطينيين والعرب من المعتقلات الإسرائيلية، وتتوجه إلى كافة المنظمات الدولية والإنسانية بأن تعمل دون أي تأخير على حماية الأسرى في سجون الاحتلال والعمل الجاد لدى كافة محبي السلام والمدافعين عن حقوق الإنسان من أجل إطلاق سراح الأسرى دون قيد أو شرط باعتبارهم أسرى حرب.
دائرة العلاقات القومية والدولية
منظمة التحرير الفلسطينية
رام الله - 23/10/2007

التعليقات