كانوا معنا في رمضان صاروا معنا في العيد.. ندوات للفراغ ولإبداء رأي الروماني
دمشق –دنيا الوطن– محمد أنور المصري
أطل العيد السعيد عبر الدنيا الفضائية، التي أبدعت في برامجها النمطية. فأطلت علينا ندوات التعجيز التي حملت عنوان " كانوا معنا في رمضان وصاروا معنا في العيد "، وبعد مطالبة الجمهور العربي لقناة الدنيا بظهور مذيعين ومقدمي برامج اختارت الدنيا الفنان السوري هاني الروماني لتقديم هذه الندوات لكي يمرر ما يريده من خلالها. ومن الندوات التي تابعتها الندوة التي حضر فيها كلاً من المخرج هشام شربجي والكاتب أحمد حامد والفنانة المتألقة نبيلة النابلسي.
ومن النقاط السلبية في هذه الحلقة هو ترك الكلام الدائم للمخرج شربجي للتحدث عن عمله الرمضاني الأول باعتقاده "جرن الشاويش" والذي أعطاه عشرة على عشرة ودفاعه المتكرر عن نجم العمل، باسل خياط الذي تقمص شخصية الفنان خالد تاجا بأدواره الشامية المعروفة ودائماً كانت كرة الندوة تصب في ملعب الروماني وشربجي وحامد متناسين وجود فنانة صاحبة حضور وحوار معروف في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة الفنانة السورية نبيلة النابلسي هذه الفنانة التي كانت من بين ثلاثة فنانات اللواتي ظهرن بمقابلات حصرية على أحد القنوات الفضائية خلال رمضان .
سؤال لا بد من طرحه ما الهدف من ذلك ؟؟؟ مع العلم أن الفنانة نبيلة قدمت آراء منطقية واسعة لأعمال البيئة الشامية وقدمت اقتراحات منطقية واسعة من خلال سؤالين فقط وجهوا لها !!!!!!!!
كما حلت الفنانة نبيلة في اليوم التالي ضيفة ببرنامج "سلام وكلام " الذي تعده وتقدمه نهى النجار وخصصت البرنامج لدراما رمضان 2007 وحلت فيه الفنانة نبيلة ضيفة وأخذت حقها في التلفزيون السوري أكثر من قناة الدنيا صاحبة شعار صوت الناس وصورة الحياة والتي لم تفعل الشعار في ندواتها التلفزيونية ولم تكن صوت الفنان السوري مع العلم بأن تكون صوت المواطن بكافه فئاته من عمال وموظفين وصحافيين وفنانين .
وبرأيي كمتابع :
هذه الندوات لم تحقق النجاح الكافي وإنما كانت ندوات لإباء رأيي لفناننا الكبير هاني الروماني الذي كان اختياره لتقديم اختيار؟؟؟؟؟
ومن أهم النقاط انتقدها المشاهد :
1- تعليقات المخرج هشام شربجي والدفاع عن باسل خياط كأنه نجم هوليود الأول.
2- تغيير نجم هوليود رقم الموبايل هرباً من المعجبات في الشارع السوري
3- اعتبار مسلسل جرن الشاويش أهم عمل تليفزيوني في قائمة الأعمال الدرامية
4- عدم وجود أخطاء في العمل واعتباره عملاً كاملاً خالياً من الأخطاء " ولكن الكامل لله وحده سبحانه وتعالى "
5- تقليد بعض المعجبين لشخصية باسل خياط " ولكن توضيحاً الشخصيات التي أصبح الناس يقلدها ويطلق الناس على أنفسهم أسماء الشخصيات هو مسلسل باب الحارة وليس جرن الشاويش .
6- والأهم أن العمل الذي كان الناس تنتظره بالدقيقة هو عمل باب الحارة الذي حقق رواجاً هائلاً .
وللتأكيد على ما سبق فقد علقت جريدة الثورة بعددها الصادر الخميس 18/10/2007
وفي الدنيا عيد...(حوار أهل البيت).. بإدارة الخصم والحكم
فضائيات الخميس 18/10/2007
وعلى مدار أيام أربعة منها أيام العيد أدار الفنان هاني الروماني في برنامج (حوار أهل البيت) نقاشاً بين أقطاب الدراما السورية, في أربع ندوات تناولت هواجس وهموم الدراما توزعت محاورها كالتالي:
صناعة الدراما, الدراما التاريخية, البيئة والحارة الشعبية, والدراما الكوميدية.
الندوات الأربعة تميزت في غالبها بنوعية ضيوفها, وبحسن انتقاء محاورها وبمستوى العالي للحوار الذي ساهم في اغنائه وجود الفنان الروماني مديراً للندوة, إلا أن هذا الحضور كثيراً ما خرج عن مساره المحدد بإدارة الندوة, وقد بدا للفنان الروماني في كل من الموضوعات الأربعة رأياً واضحاً سحب باتجاه كل ما دار في الندوة من حوار, ليصير الحوار من طرف واحد أحياناً, وهو الأمر الذي أفقد الندوات بعضاً من أسهمها المرتفعة, إذ لا يصلح المحاور في الغالب أن يكون خصماً وحكماً.
على كل حال لا بد من أن نقول لضيقة ندوات كانوا معنا في رمضان وصاروا معنا في العيد " نورتِ هذه الحلقة " ولكن بخسَ حقك في الحلقة ولكن تبقي من أهل البيت . ولكن في لقاءات قادمة سيتم تعويض هذه الحلقة بحلقات مميزة لننتظر ونتابع .......
[email protected]
أطل العيد السعيد عبر الدنيا الفضائية، التي أبدعت في برامجها النمطية. فأطلت علينا ندوات التعجيز التي حملت عنوان " كانوا معنا في رمضان وصاروا معنا في العيد "، وبعد مطالبة الجمهور العربي لقناة الدنيا بظهور مذيعين ومقدمي برامج اختارت الدنيا الفنان السوري هاني الروماني لتقديم هذه الندوات لكي يمرر ما يريده من خلالها. ومن الندوات التي تابعتها الندوة التي حضر فيها كلاً من المخرج هشام شربجي والكاتب أحمد حامد والفنانة المتألقة نبيلة النابلسي.
ومن النقاط السلبية في هذه الحلقة هو ترك الكلام الدائم للمخرج شربجي للتحدث عن عمله الرمضاني الأول باعتقاده "جرن الشاويش" والذي أعطاه عشرة على عشرة ودفاعه المتكرر عن نجم العمل، باسل خياط الذي تقمص شخصية الفنان خالد تاجا بأدواره الشامية المعروفة ودائماً كانت كرة الندوة تصب في ملعب الروماني وشربجي وحامد متناسين وجود فنانة صاحبة حضور وحوار معروف في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة الفنانة السورية نبيلة النابلسي هذه الفنانة التي كانت من بين ثلاثة فنانات اللواتي ظهرن بمقابلات حصرية على أحد القنوات الفضائية خلال رمضان .
سؤال لا بد من طرحه ما الهدف من ذلك ؟؟؟ مع العلم أن الفنانة نبيلة قدمت آراء منطقية واسعة لأعمال البيئة الشامية وقدمت اقتراحات منطقية واسعة من خلال سؤالين فقط وجهوا لها !!!!!!!!
كما حلت الفنانة نبيلة في اليوم التالي ضيفة ببرنامج "سلام وكلام " الذي تعده وتقدمه نهى النجار وخصصت البرنامج لدراما رمضان 2007 وحلت فيه الفنانة نبيلة ضيفة وأخذت حقها في التلفزيون السوري أكثر من قناة الدنيا صاحبة شعار صوت الناس وصورة الحياة والتي لم تفعل الشعار في ندواتها التلفزيونية ولم تكن صوت الفنان السوري مع العلم بأن تكون صوت المواطن بكافه فئاته من عمال وموظفين وصحافيين وفنانين .
وبرأيي كمتابع :
هذه الندوات لم تحقق النجاح الكافي وإنما كانت ندوات لإباء رأيي لفناننا الكبير هاني الروماني الذي كان اختياره لتقديم اختيار؟؟؟؟؟
ومن أهم النقاط انتقدها المشاهد :
1- تعليقات المخرج هشام شربجي والدفاع عن باسل خياط كأنه نجم هوليود الأول.
2- تغيير نجم هوليود رقم الموبايل هرباً من المعجبات في الشارع السوري
3- اعتبار مسلسل جرن الشاويش أهم عمل تليفزيوني في قائمة الأعمال الدرامية
4- عدم وجود أخطاء في العمل واعتباره عملاً كاملاً خالياً من الأخطاء " ولكن الكامل لله وحده سبحانه وتعالى "
5- تقليد بعض المعجبين لشخصية باسل خياط " ولكن توضيحاً الشخصيات التي أصبح الناس يقلدها ويطلق الناس على أنفسهم أسماء الشخصيات هو مسلسل باب الحارة وليس جرن الشاويش .
6- والأهم أن العمل الذي كان الناس تنتظره بالدقيقة هو عمل باب الحارة الذي حقق رواجاً هائلاً .
وللتأكيد على ما سبق فقد علقت جريدة الثورة بعددها الصادر الخميس 18/10/2007
وفي الدنيا عيد...(حوار أهل البيت).. بإدارة الخصم والحكم
فضائيات الخميس 18/10/2007
وعلى مدار أيام أربعة منها أيام العيد أدار الفنان هاني الروماني في برنامج (حوار أهل البيت) نقاشاً بين أقطاب الدراما السورية, في أربع ندوات تناولت هواجس وهموم الدراما توزعت محاورها كالتالي:
صناعة الدراما, الدراما التاريخية, البيئة والحارة الشعبية, والدراما الكوميدية.
الندوات الأربعة تميزت في غالبها بنوعية ضيوفها, وبحسن انتقاء محاورها وبمستوى العالي للحوار الذي ساهم في اغنائه وجود الفنان الروماني مديراً للندوة, إلا أن هذا الحضور كثيراً ما خرج عن مساره المحدد بإدارة الندوة, وقد بدا للفنان الروماني في كل من الموضوعات الأربعة رأياً واضحاً سحب باتجاه كل ما دار في الندوة من حوار, ليصير الحوار من طرف واحد أحياناً, وهو الأمر الذي أفقد الندوات بعضاً من أسهمها المرتفعة, إذ لا يصلح المحاور في الغالب أن يكون خصماً وحكماً.
على كل حال لا بد من أن نقول لضيقة ندوات كانوا معنا في رمضان وصاروا معنا في العيد " نورتِ هذه الحلقة " ولكن بخسَ حقك في الحلقة ولكن تبقي من أهل البيت . ولكن في لقاءات قادمة سيتم تعويض هذه الحلقة بحلقات مميزة لننتظر ونتابع .......
[email protected]

التعليقات