مخاوف كردية من نتائج كارثية إذا وقع اجتياح تركي
غزة-دنيا الوطن
بينما تظاهر مئات الاكراد في مدينة كركوك معلنين رفضهم للتهديدات التركية باجتياح اقليم كردستان العراق لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني الكردي المحظور، أعرب عدد من الاكراد في الاقليم عن قلقهم المتزايد من احتدام المواجهة بين الطرفين، الامر الذي قد يؤدي الى نتائج كارثية على الوضع الاقتصادي المزدهر في هذا الاقليم.
وانطلقت مظاهرة شارك فيها مئات الاكراد من اهالي مدينة كركوك (255 كلم شمال بغداد) من ساحة قرب احد مقار الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق. وحمل المتظاهرون وبينهم نساء ورجال دين يتقدمهم اعضاء من الحزب الديمقراطي الكردستاني اعلام اقليم كردستان ولافتات كتبت بالعربية والكردية والانجليزية. وهتف المتظاهرون بالعربية والكردية «كلا كلا تركيا» و«لا لا للعدوان»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وقال نجاة حسن كريم عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي ان «اهالي كركوك خرجوا اليوم (امس) للتعبير عن رفضهم القاطع واستنكارهم للتهديدات التركية». واضاف «جئنا لاعلان موقف رافض لتهديدات النظام التركي واستعدادنا للدفاع عن اقليم كردستان والحدود العراقية». وطالب كريم تركيا ببذل جهود دبلوماسية لمعالجة الازمة، قائلا «ندعو للحوار والتفاهم لحل القضايا العالقة مع تركيا»، مؤكدا «رفض العدوان التركي والتصميم على الدفاع عن تجربتنا في اقليم كردستان العراق». وشارك في المظاهرة عدد محدود من العرب اهالي مدينة كركوك.
وقالت شكيبة خورشيد، 38 عاما، العضو في منظمة المرأة الكردستانية وتعمل مدرسة «جئنا لنؤكد الوقوف مع قيادة كردستان، ورفضنا للتهديدات التركية وتصميمنا على وقفة عراقية موحدة». وحمل المتظاهرون لافتات قالت احداها «لا للعدوان.. لا للحرب نعم للسلام»، وكتبت على اخرى عبارة «توقفي تركيا».
الى ذلك، أعرب أكراد في الاقليم عن خشيتهم من الاجتياح التركي، وقال بهاء الدين محي الدين، 43 عاما، صاحب شركة تجارية لاستيراد البضائع من تركيا، ومقرها مدينة السليمانية (365 كلم شمال شرقي بغداد) ان «استمرار التهديدات التركية قد يؤدي الى غلق الحدود، مما سيتسبب في اضرار كبيرة».
من جانبه، قال شمال عزيز، 35 عاما، الذي يملك مزارع لتربية المواشي في منطقة سنكفر (150 كلم شمال السليمانية) القريبة من جبل قنديل حيث مقرات حزب العمال الكردستاني «نشعر بخوف من تطور الاوضاع، قد لا يصل الجيش التركي الى اراضينا ولكننا نخشى قصف الطائرات». واعرب عن رفضه لوجود حزب العمال الكردستاني في الاراضي العراقية، قائلا «صحيح ان حزب العمال يناضل من اجل القضية الكردية في تركيا ولكن يجب عليه مراعاة اوضاع اقليم كردستان». وطالب بان يلجأ حزب العمال «للحوار مع تركيا لتهدئة الاوضاع». اما اسو تلاوي، 38 عاما، صاحب مكتب للصيرفة في السليمانية، فاعتبر ان «تطور الاوضاع يقلق الجميع فقد تؤدي التهديدات وحدوث (العملية العسكرية) الى مشاكل قتصادية وارتفاع اسعار المواد عموما». واكد تلاوي ان «معظم الاكراد يشعرون بالقلق ولكنهم يخفون ذلك».
من جهته، رأى شمال ابو بكر، 32 عاما، وهو مدرس في إحدى مدارس اربيل (350 كلم شمال بغداد) ان «التهديدات التركية لا تمثل اكثر من دعاية اعلامية تسعى من خلالها لمعالجة مشاكل داخل بلادها». واضاف محاولا إخفاء قلقه «نحن لا نخاف احداً ولا نكره احداً، هم يكرهوننا»، في إشارة الى تركيا.
اما محمد طه، 30 عاما، وهو موظف حكومي في مدينة اربيل، فاكد ان «الهجوم التركي على مناطق في اقليم كردستان سيشكل خطرا على الاوضاع الداخلية في تركيا نفسها». واوضح انه «لم يتخذ اية اجراءات مثل تخزين الوقود او الغذاء». وندد طه بالموقف التركي الصارم تجاه حزب العمال، قائلا ان «الاتراك لا يتفهمون رأينا ولا يقبلون الحوار».
بينما تظاهر مئات الاكراد في مدينة كركوك معلنين رفضهم للتهديدات التركية باجتياح اقليم كردستان العراق لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني الكردي المحظور، أعرب عدد من الاكراد في الاقليم عن قلقهم المتزايد من احتدام المواجهة بين الطرفين، الامر الذي قد يؤدي الى نتائج كارثية على الوضع الاقتصادي المزدهر في هذا الاقليم.
وانطلقت مظاهرة شارك فيها مئات الاكراد من اهالي مدينة كركوك (255 كلم شمال بغداد) من ساحة قرب احد مقار الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق. وحمل المتظاهرون وبينهم نساء ورجال دين يتقدمهم اعضاء من الحزب الديمقراطي الكردستاني اعلام اقليم كردستان ولافتات كتبت بالعربية والكردية والانجليزية. وهتف المتظاهرون بالعربية والكردية «كلا كلا تركيا» و«لا لا للعدوان»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وقال نجاة حسن كريم عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي ان «اهالي كركوك خرجوا اليوم (امس) للتعبير عن رفضهم القاطع واستنكارهم للتهديدات التركية». واضاف «جئنا لاعلان موقف رافض لتهديدات النظام التركي واستعدادنا للدفاع عن اقليم كردستان والحدود العراقية». وطالب كريم تركيا ببذل جهود دبلوماسية لمعالجة الازمة، قائلا «ندعو للحوار والتفاهم لحل القضايا العالقة مع تركيا»، مؤكدا «رفض العدوان التركي والتصميم على الدفاع عن تجربتنا في اقليم كردستان العراق». وشارك في المظاهرة عدد محدود من العرب اهالي مدينة كركوك.
وقالت شكيبة خورشيد، 38 عاما، العضو في منظمة المرأة الكردستانية وتعمل مدرسة «جئنا لنؤكد الوقوف مع قيادة كردستان، ورفضنا للتهديدات التركية وتصميمنا على وقفة عراقية موحدة». وحمل المتظاهرون لافتات قالت احداها «لا للعدوان.. لا للحرب نعم للسلام»، وكتبت على اخرى عبارة «توقفي تركيا».
الى ذلك، أعرب أكراد في الاقليم عن خشيتهم من الاجتياح التركي، وقال بهاء الدين محي الدين، 43 عاما، صاحب شركة تجارية لاستيراد البضائع من تركيا، ومقرها مدينة السليمانية (365 كلم شمال شرقي بغداد) ان «استمرار التهديدات التركية قد يؤدي الى غلق الحدود، مما سيتسبب في اضرار كبيرة».
من جانبه، قال شمال عزيز، 35 عاما، الذي يملك مزارع لتربية المواشي في منطقة سنكفر (150 كلم شمال السليمانية) القريبة من جبل قنديل حيث مقرات حزب العمال الكردستاني «نشعر بخوف من تطور الاوضاع، قد لا يصل الجيش التركي الى اراضينا ولكننا نخشى قصف الطائرات». واعرب عن رفضه لوجود حزب العمال الكردستاني في الاراضي العراقية، قائلا «صحيح ان حزب العمال يناضل من اجل القضية الكردية في تركيا ولكن يجب عليه مراعاة اوضاع اقليم كردستان». وطالب بان يلجأ حزب العمال «للحوار مع تركيا لتهدئة الاوضاع». اما اسو تلاوي، 38 عاما، صاحب مكتب للصيرفة في السليمانية، فاعتبر ان «تطور الاوضاع يقلق الجميع فقد تؤدي التهديدات وحدوث (العملية العسكرية) الى مشاكل قتصادية وارتفاع اسعار المواد عموما». واكد تلاوي ان «معظم الاكراد يشعرون بالقلق ولكنهم يخفون ذلك».
من جهته، رأى شمال ابو بكر، 32 عاما، وهو مدرس في إحدى مدارس اربيل (350 كلم شمال بغداد) ان «التهديدات التركية لا تمثل اكثر من دعاية اعلامية تسعى من خلالها لمعالجة مشاكل داخل بلادها». واضاف محاولا إخفاء قلقه «نحن لا نخاف احداً ولا نكره احداً، هم يكرهوننا»، في إشارة الى تركيا.
اما محمد طه، 30 عاما، وهو موظف حكومي في مدينة اربيل، فاكد ان «الهجوم التركي على مناطق في اقليم كردستان سيشكل خطرا على الاوضاع الداخلية في تركيا نفسها». واوضح انه «لم يتخذ اية اجراءات مثل تخزين الوقود او الغذاء». وندد طه بالموقف التركي الصارم تجاه حزب العمال، قائلا ان «الاتراك لا يتفهمون رأينا ولا يقبلون الحوار».

التعليقات