إغلاق أقسام العمليات في أكبر مستشفيات القطاع بعد نفاد غاز النيتروم
غزة-دنيا الوطن
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة إغلاق غرف العمليات نظراً لنفاد غاز النيتروم الذي يستخدم في عمليات التخدير لدى إجراء العمليات الجراحية. وقال خالد راضي، الناطق بلسان وزارة الصحة في الحكومة المقالة، إن اسرائيل ترفض إدخال الغاز الى القطاع مع العلم أن شركة وسيطة تقوم باستيراد هذا الغاز ونقله الى غزة. واضاف في تصريح صحافي، ان مخزون غاز النيتروم الموجود في قطاع غزة كان بمقدور 44 اسطوانة نفدت منها 42 وبقيت اسطوانتان فقط، مشيراً الى أنه شرع في استعمالهما منذ يوم الخميس الماضي حتى امس، ومن المتوقع نفادهما في وقت قريب جداً. وأكد راضي ان الوزارة شرعت في ارسال رسائل استغاثة إلى كافة الجهات الدولية ذات العلاقة من بينها منظمة الصحة العالمية، محملة اياها المسؤولية عما سيلحق من أذى بآلاف المرضى في قطاع غزة الذين ينتظرون اجراء عمليات جراحية. واتهم راضي الحكومة الاسرائيلية بـ«تعمد قتل وإزهاق ارواح مرضى قطاع غزة نتيجة هذا القرار». يذكر أنه بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة فقد نفد 150 نوعا من الأدوية والمستحضرات الطبية من المستشفيات والعيادات الصحية، ومعظمها من الأدوية الضرورية التي تعالج المرضى الذين يعانون أمراض مزمنة. يُذكر أن المئات من مرضى الكِلَى ارسلوا رسالة مؤثرة للرئيس الفلسطيني، محمود عباس ورئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية دعوهما فيها الى العمل الدؤوب من اجل توفير العلاج لهم حتى لا يتعرضوا للموت. والى جانب نقص الادوية، فإن الكثير من الاجهزة الطبية وتحديداً اجهزة الأشعة لم تعد تعمل بسبب توقف اعمال الصيانة اللازمة لها، الأمر الذي أدى الى تراجع الخدمات الصحية التي تقدمها المستشفيات في القطاع. وحسب مصادر في وزارة الصحة، فإن 80% من أجهزة تصوير الأشعة في مستشفيات القطاع تعطلت وإلى جانبها غالبية أجهزة التصوير المقطعي، وأجهزة الكلى الصناعية إضافة إلى العديد من المعدات الطبية نتيجة استمرار إغلاق المعابر وفرض الحصار ووقف المساعدات الأوروبية.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة إغلاق غرف العمليات نظراً لنفاد غاز النيتروم الذي يستخدم في عمليات التخدير لدى إجراء العمليات الجراحية. وقال خالد راضي، الناطق بلسان وزارة الصحة في الحكومة المقالة، إن اسرائيل ترفض إدخال الغاز الى القطاع مع العلم أن شركة وسيطة تقوم باستيراد هذا الغاز ونقله الى غزة. واضاف في تصريح صحافي، ان مخزون غاز النيتروم الموجود في قطاع غزة كان بمقدور 44 اسطوانة نفدت منها 42 وبقيت اسطوانتان فقط، مشيراً الى أنه شرع في استعمالهما منذ يوم الخميس الماضي حتى امس، ومن المتوقع نفادهما في وقت قريب جداً. وأكد راضي ان الوزارة شرعت في ارسال رسائل استغاثة إلى كافة الجهات الدولية ذات العلاقة من بينها منظمة الصحة العالمية، محملة اياها المسؤولية عما سيلحق من أذى بآلاف المرضى في قطاع غزة الذين ينتظرون اجراء عمليات جراحية. واتهم راضي الحكومة الاسرائيلية بـ«تعمد قتل وإزهاق ارواح مرضى قطاع غزة نتيجة هذا القرار». يذكر أنه بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة فقد نفد 150 نوعا من الأدوية والمستحضرات الطبية من المستشفيات والعيادات الصحية، ومعظمها من الأدوية الضرورية التي تعالج المرضى الذين يعانون أمراض مزمنة. يُذكر أن المئات من مرضى الكِلَى ارسلوا رسالة مؤثرة للرئيس الفلسطيني، محمود عباس ورئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية دعوهما فيها الى العمل الدؤوب من اجل توفير العلاج لهم حتى لا يتعرضوا للموت. والى جانب نقص الادوية، فإن الكثير من الاجهزة الطبية وتحديداً اجهزة الأشعة لم تعد تعمل بسبب توقف اعمال الصيانة اللازمة لها، الأمر الذي أدى الى تراجع الخدمات الصحية التي تقدمها المستشفيات في القطاع. وحسب مصادر في وزارة الصحة، فإن 80% من أجهزة تصوير الأشعة في مستشفيات القطاع تعطلت وإلى جانبها غالبية أجهزة التصوير المقطعي، وأجهزة الكلى الصناعية إضافة إلى العديد من المعدات الطبية نتيجة استمرار إغلاق المعابر وفرض الحصار ووقف المساعدات الأوروبية.

التعليقات