اليمن: مجلس المتقاعدين العسكريين يتهم السلطات بالتصعيد
غزة-دنيا الوطن
أعرب مجلس التنسيق للمتقاعدين العسكريين والأمنيين في عدن عن قلقه البالغ تجاه التصريحات الأخيرة للسلطة إزاء مطالب الجنوب.
وقال بيان صدر عن هذا المجلس إن هذه التصريحات أخذت منحنى التصعيد بإطلاق العنان للخطاب السلطوي يحمل مضامين هي الأخطر منذ حرب صيف 94 دافعا بذلك بالأوضاع نحو منزلق لا يرغب عاقل الولوج فيه فبدلا من الاعتراف بحقيقة وجود مشكلة مع الجنوب باتت تشكل أزمة حقيقية في الوضع السياسي القائم اليوم والاستماع لمطلب أبناء الجنوب والقبول بحوار معهم للبحث في الأزمة والوصول إلى حلول مقنعة بدلا من ذلك نفاجأ بخطاب التهديد والوعيد. وقال بيان صدر عن مجلس التنسيق للمتقاعدين العسكريين والأمنين نشرته صحيفة «الأيام» الأهلية التي تصدر في عدن أمس إن هذا الخطاب يوجد فيه تطور خطير في الخطاب السياسي الذي أخذ يتركز حول محاولات إثبات شرعية وهيمنة السلطة على الجنوب حين يتحدث عن الدستور والاستفتاء عليه وعن الانتخابات البرلمانية والرئاسية والتلويح بالقوة واستعراض الجيش والبحث عن تأييد داخل المؤسسة الدينية.
وقال بيان المتقاعدين إن الدستور الذي تتحدث عنه السلطة لم تجر مناقشته أو الاستفتاء عليه من قبل طرفي الوحدة قبل قيام الوحدة اليمنية بموجب اتفاق الـ30 من نوفمبر عام 1989 والذي وقعه الرئيس علي عبد الله صالح ونائبه السابق علي سالم البيض في مدينة عدن، وأشار إلى أن الاستفتاء الذي تم على الدستور بعد الوحدة كان استفتاء للسكان باعتبارهم دائرة واحدة وعلى وضع أصبح قائما مما يعني أن الاستفتاء كان حينها غير ذات معنى. وحدد هذا المجلس للمتقاعدين تمسكه الكامل بكامل الحق في السيادة على أرض الجنوب وحق أبناء الجنوب في ممارسة النشاط الحر على أراضيهم والتملك فيها وحقهم في ممارسة التوظيف الطبيعي لتلبية حاجة المعيشة وحق الجنوب في ممارسة السيادة وحرية اختيار السلطة المعنية بإدارة شؤونه. وطالب البيان بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين تم اعتقالهم في الأسابيع الماضية فيما كان الرئيس علي عبد الله صالح قد أمر قيادتي وزارتي الدفاع والداخلية والجهاز المركزي للأمن السياسي بسرعة الحل لما تبقى من المشاكل والقضايا المتصلة بالمتقاعدين العسكريين والأمنيين وحدد منتصف الشهر المقبل لإنهاء هذه القضايا. وخاطب المتقاعدين في لقاء عقده الرئيس صالح معهم في مدينة عدن حيث قال: عليكم تفويت الفرصة على من يريد استغلال قضية المتقاعدين للقوى والعناصر التي تريد أن تخرب الوطن أو الإضرار بالوحدة الوطنية مشيرا إلى ضرورة الاستفادة من الماضي وعبره وتجنب تكرار مآسيه. وأسف لما حدث في الحبيلين في 13 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري وقال إن الدم الذي سال هو دم يمني ونحن حريصون على دماء أبنائنا جميعا وقال إنه أمر أجهزة القضاء بسرعة التحقيق مع كل الإطراف المشتبه فيها في تلك الأحداث سواء أكان المشتبه فيهم عسكريين أم مدنيين في حادثة قتل وجرح المواطنين والجنود التي وقعت في منصة الحبيلين ومعرفة السبب والمتسبب وإحالة الموضوع إلى القضاء. وقال إن الوحدة اليمنية منجز عظيم وثمرة لتضحيات غالية وجسيمة قدمها الشعب اليمني ولا يمكن لأحد أن ينال من الوحدة أو أن يفسده عمل غير مسؤول مهما كان.
أعرب مجلس التنسيق للمتقاعدين العسكريين والأمنيين في عدن عن قلقه البالغ تجاه التصريحات الأخيرة للسلطة إزاء مطالب الجنوب.
وقال بيان صدر عن هذا المجلس إن هذه التصريحات أخذت منحنى التصعيد بإطلاق العنان للخطاب السلطوي يحمل مضامين هي الأخطر منذ حرب صيف 94 دافعا بذلك بالأوضاع نحو منزلق لا يرغب عاقل الولوج فيه فبدلا من الاعتراف بحقيقة وجود مشكلة مع الجنوب باتت تشكل أزمة حقيقية في الوضع السياسي القائم اليوم والاستماع لمطلب أبناء الجنوب والقبول بحوار معهم للبحث في الأزمة والوصول إلى حلول مقنعة بدلا من ذلك نفاجأ بخطاب التهديد والوعيد. وقال بيان صدر عن مجلس التنسيق للمتقاعدين العسكريين والأمنين نشرته صحيفة «الأيام» الأهلية التي تصدر في عدن أمس إن هذا الخطاب يوجد فيه تطور خطير في الخطاب السياسي الذي أخذ يتركز حول محاولات إثبات شرعية وهيمنة السلطة على الجنوب حين يتحدث عن الدستور والاستفتاء عليه وعن الانتخابات البرلمانية والرئاسية والتلويح بالقوة واستعراض الجيش والبحث عن تأييد داخل المؤسسة الدينية.
وقال بيان المتقاعدين إن الدستور الذي تتحدث عنه السلطة لم تجر مناقشته أو الاستفتاء عليه من قبل طرفي الوحدة قبل قيام الوحدة اليمنية بموجب اتفاق الـ30 من نوفمبر عام 1989 والذي وقعه الرئيس علي عبد الله صالح ونائبه السابق علي سالم البيض في مدينة عدن، وأشار إلى أن الاستفتاء الذي تم على الدستور بعد الوحدة كان استفتاء للسكان باعتبارهم دائرة واحدة وعلى وضع أصبح قائما مما يعني أن الاستفتاء كان حينها غير ذات معنى. وحدد هذا المجلس للمتقاعدين تمسكه الكامل بكامل الحق في السيادة على أرض الجنوب وحق أبناء الجنوب في ممارسة النشاط الحر على أراضيهم والتملك فيها وحقهم في ممارسة التوظيف الطبيعي لتلبية حاجة المعيشة وحق الجنوب في ممارسة السيادة وحرية اختيار السلطة المعنية بإدارة شؤونه. وطالب البيان بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين تم اعتقالهم في الأسابيع الماضية فيما كان الرئيس علي عبد الله صالح قد أمر قيادتي وزارتي الدفاع والداخلية والجهاز المركزي للأمن السياسي بسرعة الحل لما تبقى من المشاكل والقضايا المتصلة بالمتقاعدين العسكريين والأمنيين وحدد منتصف الشهر المقبل لإنهاء هذه القضايا. وخاطب المتقاعدين في لقاء عقده الرئيس صالح معهم في مدينة عدن حيث قال: عليكم تفويت الفرصة على من يريد استغلال قضية المتقاعدين للقوى والعناصر التي تريد أن تخرب الوطن أو الإضرار بالوحدة الوطنية مشيرا إلى ضرورة الاستفادة من الماضي وعبره وتجنب تكرار مآسيه. وأسف لما حدث في الحبيلين في 13 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري وقال إن الدم الذي سال هو دم يمني ونحن حريصون على دماء أبنائنا جميعا وقال إنه أمر أجهزة القضاء بسرعة التحقيق مع كل الإطراف المشتبه فيها في تلك الأحداث سواء أكان المشتبه فيهم عسكريين أم مدنيين في حادثة قتل وجرح المواطنين والجنود التي وقعت في منصة الحبيلين ومعرفة السبب والمتسبب وإحالة الموضوع إلى القضاء. وقال إن الوحدة اليمنية منجز عظيم وثمرة لتضحيات غالية وجسيمة قدمها الشعب اليمني ولا يمكن لأحد أن ينال من الوحدة أو أن يفسده عمل غير مسؤول مهما كان.

التعليقات