أبو رمضان: الخصم الجديد الذي أطلقته بلدية غزة على مستحقاتها سيكون محدود الزمن
غزة-دنيا الوطن
أكد الدكتور ماجد أبو رمضان رئيس بلدية غزة، اليوم، أن حملة الخصم الجديدة التي أطلقتها البلدية بنسبة 50 بالمائة على مستحقاتها ستكون محدودة زمنياً ولفترة وجيزة جداً لا تتعدى أسبوعاً واحداً فقط.
وأوضح أبو رمضان، في بيان صحفي أن البلدية لن تقف بعد انتهاء مدة الحملة مكتوفة الأيدي أمام نكوص وتنصل الفئة القادرة والممتنعة من دفع مستحقات البلدية المترتبة عليهم.
وأشار إلى أن البلدية ستعرض بعد نهاية حملة الخضم الفئة القادرة الممتنعة عن دفع مستحقات البلدية أمام الرأي العام، وأنها ستعرض كافة المستندات التي تثبت قدرة هذه الفئة على دفع ديون البلدية المستحقة للبلدية في ذمتهم، وامتناعها المتعمد عن تسديد هذا الدين المستحق.
وأفاد أبو رمضان، بأن البلدية لديها ما يثبت أن قرابة 70 بالمائة من المشتركين المكلفين هم من الموظفين وأصحاب المهن والأعمال والدخل الثابت ولديهم القدرة الأكيدة على دفع مستحقات البلدية التي هي في الأصل تجبى مقابل خدمات أساسية تقدمها البلدية إليهم بصورة غير ربحية وتتجسم لأجل توفيرها خسارة مالية كبيرة.
وأعرب أبو رمضان، عن يقينه التام بأن أبناء مدينة غزة لن يكونوا سبباً في انهيار مؤسستهم وعنوانهم "بلدية غزة" أكبر وأعرق مؤسسة وطنية في فلسطين، بل ولن يسمحوا بحدوث ذلك وأنهم سيكونون على قدر تحديات الموقف الراهن وسيبادرون إلى أداء الواجبات الأخلاقية والوطنية الملقاة على عاتقهم تجاه بلديتهم ومدينتهم.
أكد الدكتور ماجد أبو رمضان رئيس بلدية غزة، اليوم، أن حملة الخصم الجديدة التي أطلقتها البلدية بنسبة 50 بالمائة على مستحقاتها ستكون محدودة زمنياً ولفترة وجيزة جداً لا تتعدى أسبوعاً واحداً فقط.
وأوضح أبو رمضان، في بيان صحفي أن البلدية لن تقف بعد انتهاء مدة الحملة مكتوفة الأيدي أمام نكوص وتنصل الفئة القادرة والممتنعة من دفع مستحقات البلدية المترتبة عليهم.
وأشار إلى أن البلدية ستعرض بعد نهاية حملة الخضم الفئة القادرة الممتنعة عن دفع مستحقات البلدية أمام الرأي العام، وأنها ستعرض كافة المستندات التي تثبت قدرة هذه الفئة على دفع ديون البلدية المستحقة للبلدية في ذمتهم، وامتناعها المتعمد عن تسديد هذا الدين المستحق.
وأفاد أبو رمضان، بأن البلدية لديها ما يثبت أن قرابة 70 بالمائة من المشتركين المكلفين هم من الموظفين وأصحاب المهن والأعمال والدخل الثابت ولديهم القدرة الأكيدة على دفع مستحقات البلدية التي هي في الأصل تجبى مقابل خدمات أساسية تقدمها البلدية إليهم بصورة غير ربحية وتتجسم لأجل توفيرها خسارة مالية كبيرة.
وأعرب أبو رمضان، عن يقينه التام بأن أبناء مدينة غزة لن يكونوا سبباً في انهيار مؤسستهم وعنوانهم "بلدية غزة" أكبر وأعرق مؤسسة وطنية في فلسطين، بل ولن يسمحوا بحدوث ذلك وأنهم سيكونون على قدر تحديات الموقف الراهن وسيبادرون إلى أداء الواجبات الأخلاقية والوطنية الملقاة على عاتقهم تجاه بلديتهم ومدينتهم.

التعليقات