عاجل

  • المستوطنون يقتحمون قرية "اللبن الشرقية" جنوب نابلس ويطلقون الرصاص

  • المستوطنون يقتحمون قرية "اللبن الشرقية" جنوب نابلس ويطلقون الرصاص

  • وسائل إعلام إسرائيلية: مقتل جندي وإصابة آخرين في معارك جنوب لبنان

  • وسائل إعلام إسرائيلية: مقتل جندي وإصابة آخرين في معارك جنوب لبنان

  • قوات الاحتلال تحتجز أطفالًا وتعتدي عليهم بالضرب في قرية سالِم، شرق نابلس

  • قوات الاحتلال تحتجز أطفالًا وتعتدي عليهم بالضرب في قرية سالِم، شرق نابلس

  • جيش الاحتلال يُنذر بإخلاء المنطقة البحرية بين رأس الناقورة ومدينة صور في جنوب لبنان تمهيدًا لشن هجمات عليها

  • مصادر سورية: مدفعية الاحتلال تقصف المنطقة الواقعة بين حرش كودنة وقرية بريقة، جنوب سوريا

  • مصادر سورية: قوات الاحتلال تنصب حاجزًا وتفتش المارة قرب مدخل قرية جباثا الخشب، في ريف القنيطرة الشمالي

  • الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إطلاق صفارات الإنذار في بلدات عدة شمال إسرائيل خشية تسلل مسيرة

  • رويترز عن رئيس البنك الدولي: حرب الشرق الأوسط سترفع التضخم وتقلص النمو

  • شبكة إم إس ناو عن دبلوماسيين: فرص التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران قبل انتهاء مهلة ترمب ضئيلة والفجوات

  • الجيش الإيراني: دفاعاتنا الجوية أسقطت صاروخي كروز للعدو الأمريكي الصهيوني في سماء شمال طهران ومحافظة همدان

  • مصدر أمني عراقي: مقتل 5 أشخاص بينهم نساء بقصف مجهول استهدف منزلا في البصرة جنوبي البلاد

أجواء متفائلة في المحادثات الفلسطينية ـ الإسرائيلية رغم مصاعب أولمرت وأبو مازن

غزة-دنيا الوطن

رغم زيادة المصاعب الداخلية من حول الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، ورئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود أولمرت، يؤكد الجانبان، كل من طرفه، ان هناك أجواء ايجابية مشجعة لما جرى حتى الآن من اتصالات ومحادثات كان آخرها لقاء تم اللية قبل الماضية في القدس المحتلة، ويعربان عن تفاؤلهما من امكانية التوصل الى صيغة مشتركة للبيان الذي سيطرح على طاولة مؤتمر أنابوليس المزمع في اواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، ومنه ينطلقان فيما بعد الى مفاوضات التسوية الدائمة.

ويقول الطرفان إن الانسجام القائم بين أبو مازن وأولمرت، في الشهور الأخيرة، بدأ يظهر أيضا بين رئيسي الوفدين المفاوضين، تسيبي لفني وأحمد قريع (أبو علاء)، اللذين التقيا مرتين في الأسبوع الفائت واتفقا على آلية التفاوض وأهدافه. وسيستأنف الوفدان محادثاتهما في الأسبوع المقبل لصياغة البيان المشترك المذكور. وحسب مصدر مقرب من الجانب الفلسطيني فإن أبو مازن وأولمرت كانا قد توصلا في الواقع الى تفاهمات أساسية في القضايا الجوهرية، بروح اتفاق طابا في فبراير (شباط) 2001، أي دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل في حدود 1967 مع التعديلات التي تضمن بقاء أكبر عدد من المستوطنين والمستوطنات تحت السيادة الاسرائيلية، شرط أن يتم تعويض الفلسطينيين بأراض مقابلة في الحجم أو القيمة، وبحيث تكون القدس عاصمتين للدولتين وتكون الأماكن المقدسة بإدارة «كونفدرالية»، أي إدارة مستقلة للأماكن المقدسة لكل طائفة وإدارة عامة مشتركة للجميع. أما قضية اللاجئين فتتم تسويتها من خلال العودة أو التطبيع، بما في ذلك عودة مجموعة قليلة الى حدود 1948 بعد أن توافق عليهم اسرائيل بالاسم وفقط في اطار جمع الشمل. ولكن أبو مازن وأولمرت متفقان، حسب تلك المصادر، على اجراء تعديلات في هذه التفاهمات حسب الأجواء الداخلية في كل من اسرائيل وفلسطين، لكي لا يسمحا بإجهاض العملية.

وفي اسرائيل يسمون هذه التعديلات بعملية «ريجيم»، أي كما لو ان هناك اتفاقا بين الرجلين ولكنهما لا يعلنان كل شيء فيه ويقرران تحديد ما يعلن وفقا للأجواء الداخلية لدى كل طرف. وقال مقرب من أولمرت، أمس، إن ما يميز الرئيسين انهما يثقان ببعضهما ويفهم كل منهما مصاعب الآخر جيدا وينوي مساعدته قدر الامكان على تخطي مصاعبه. ولذلك فقد أعرب هذا الناطق عن قناعته بأنهما سيصران على النجاح في الوصول الى أنابوليس والانطلاق نحو المفاوضات للتسوية الدائمة معا.

وكان أولمرت قد أطلق حملة نشاطات دولية له ولطاقمه في اطار تعزيز مكانته المضعضعة كرئيس حكومة. وفي هذا الاطار سافر الى موسكو في نهاية الأسبوع الماضي، وسيسافر اليوم الى فرنسا للقاء الرئيس ساركوزي غدا، ومن باريس الى لندن بعد غد حيث يلتقي المسؤولين البريطانيين. وغادرت وزيرة خارجيته، لفني، الى بكين للقاء المسؤولين الصينيين. وعنوان هذه التحركات هو: «تجنيد المجتمع الدولي الى مكافحة التهديدات الايرانية لاسرائيل وللسلام العالمي قبل ان تتدهور الأمور الى حرب شاملة، ومنع تسليح سورية بأسلحة متطورة، والتدخل لانجاز صفقة تبادل أسرى مع حزب الله والفلسطينيين، والمساعدة على انجاح المسار السياسي وتجنيد العالم العربي ليساند ابو مازن في التقدم على هذا المسار». ورغم ان أحدا في الساحة السياسية في اسرائيل لا يصدق بأن أولمرت سيعود بانجازات تذكر من هذه التحركات، إلا انه ومستشاريه مقتنعون بأن مجرد القيام بها يساهم في تعزيز مكانة أولمرت، لأنه يظهر فيها قائدا مسؤولا وحريصا على أمن اسرائيل وعلى إعادة أسراها، ويغطي على الأنباء المزعجة التي تنشر في الصحف حول ملفات الفساد الأربعة المفتوحة ضده في الشرطة، فضلا عن ملف فينوغراد، لجنة التحقيق الحكومية في اخفاقات اسرائيل في حرب لبنان الأخيرة.

وفي هذا الشأن توجد دلالات على ان أولمرت يحقق نجاحات ولو لفترة زمنية محددة. بل ان مجموعة من الكتاب الصحافيين تجندت للدفاع عن أولمرت بقيادة وزير القضاء السبق، يوسف لبيد. وفي يوم أمس ظهر مقال لصحافية بارزة، هي ليلي جليلي، تضع فيه تساؤلا كان أولمرت يبحث عنه منذ زمن طويل هو: هل صدفة انه كلما قام رئيس حكومة في اسرائيل بمبادرة للتسوية السياسية السلمية مع الفلسطينيين أو العرب تفتح ضده ملفات في الشرطة. وقدمت مثالا على ذلك في كل من اسحق رابين (سنة 1977) وبنيامين نتنياهو (1997) وايهود باراك (سنة 2000)، وأرييل شارون (سنة 2004).

وورد هذا المقال في صحيفة «هآرتس»، التي أنشأت أخيرا مقالا افتتاحيا يدعو أولمرت الى الاستقالة أو تجميد مهمته كرئيس حكومة الى حين انتهاء التحقيقات ضده.

التعليقات