عباس زكي: الفلسطينيون اصحاب مصلحة في ان ينجو لبنان ويخرج من محنته
غزة-دنيا الوطن
استقبل النائب السابق تمام سلام، في منزله قبل ظهر اليوم، رئيس ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي، يرافقه امين سر الفصائل الفلسطينية في لبنان سلطان ابو العينين ومسؤول العلاقات في حركة فتح- لبنان محمود الاسدي.
وبعد اللقاء الذي دام حوالي الساعة قال زكي: "لهذا اللقاء نكهة خاصة، اذ تذكرنا في هذا البيت العريق صائب سلام وياسر عرفات، وكان اللقاء مفعما بالعاطفة والذكريات الجميلة لامتنا العربية وخصوصا كان يحتفظ بامانة للرئيس ياسر عرفات فباسم الشعب الفلسطيني والقيادة واسرة عرفات نقدم الف تحية لمن يصون الامانة ويعيدها تقليدا وتكريما للرئيس الراحل ياسر عرفات".
اضاف: "في الجانب الاخر، ناقشنا كل الامور المتعلقة بفلسطين من موقع الخندق المشترك، ولا شك اننا نأمل الا يفوتنا ما يجري في لبنان، فالازمة اللبنانية تفترض فعلا ان يكون الاستحقاق الرئاسي مدخلا لحياة جديدة وتداركا لاخطار مفجعة قد يكون ادناها الشلل التام في الحياة اللبنانية، ولكن ما زلنا نثق بان صانعي القرار في هذا البلد، رغم كل الجراح سواء اغتيالات او اتهامات، ما زالوا خارج الخط الاحمر، وبالتالي نحن كفلسطينيين اصحاب مصلحة في ان ينجو لبنان ويخرج من محنته، وليس فقط الفلسطينيون الموجودون على ارض لبنان، بل الفلسطينيون في كل مكان في اطار منظمة التحرير او في الارض المحتلة في اطار السلطة الفلسطينية، ويعلقون الآمال على الدور الذي يقوم به دولة الرئيس نبيه بري والشيخ سعد رفيق الحريري وغبطة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير نظرا لحجم ما يمثلون، وليس فقط لحجم ما يمثلون، بل لأن هذا التمثيل مقرون بالتفويض، ادراكا وقناعة من كل لبنان بأن ما يجري يحتاج الى حل مقنع، ونأمل لهذه الحوارات والمشاورات ان تصل الى صيغة توافقية، ولا اراني بحاجة لاقول ان لبنان الآن قفز الى المركز الاول في الاهتمام سواء الوطني او الاقليمي او الدولي، وكذلك المساعي النشطة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية بشخص جلالة الملك، وايران ايضا، ودوليا ليس من السهل ان يتواجد وزراء خارجية فرنسا واسبانيا وايطاليا، واعتقد ان كل هذه الرسائل الى اللبنانيين لكي يتداركوا وان يصلوا الى حل لان هذا الاهتمام الكبير مؤشره ان الفشل ستكون تداعياته مؤلمة وكبيرة جدا".
وتابع: "نتمنى من بيت سلام ان يعم السلام ايضا لدى الشعب الفلسطيني والامة العربية وان تحل مشاكلنا نظرا لما نمتلكه من تجربة ومن طاقات يجب الا تبدد، ولم يعد مقبولا لاي مسؤول ان يتخلى عن مسؤولياته".
وعن المشاركة الفلسطينية في مؤتمر السلام المنوي عقده الشهر المقبل، اجاب: "نحن نعمل لدنيانا كاننا نعيش ابدا ونعمل لاخرتنا كاننا نستشهد غدا، لا يجوز ان نفلت اي فرصة لان الناس تنتظر ان نخطىء، ونحن لن نكرر اي خطأ ولكن لن يكون الذهاب مجانا الى اي مؤامرات، واضح من خطاب الاخ الرئيس ابو مازن انه استوفينا بحثا ومناقشة ونعرف كل شيء والمطلوب قيادة قوية في اسرائيل وارادة من اميركا التي تقود العالم وتتحالف تحالفا استراتيجيا مع اسرائيل ان تنهي هذا الموضوع بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وخاصة خطة خارطة الطريق التي تتضمن مبادرة السلام العربية، ولا اعتقد بان اميركا واسرائيل تذهبان الى المجهول في ظل مراكز ابحاث ودراسات، وان ذهبوا الى المجهول فالخسارة عليهم اكثر لاننا نحن نقدر ان نعيش في اي ظروف استثنائية صعبة ولكن هم لا يعيشون الا في الحياة المرفهة".
ثم تحدث سلام، فرحب بالضيوف "في دارتهم في المصيطبة في بيروت، والجميع يعلم ان العلاقة العميقة والعريقة بين هذه الدار وبين ممثلي الشعب الفلسطيني منذ ايام المرحوم ياسر عرفات ورفاقه ايام النضال ايام المقاومة، هذه العلاقة ما زالت والحمد الله وثيقة لما فيه خير الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني".
استقبل النائب السابق تمام سلام، في منزله قبل ظهر اليوم، رئيس ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي، يرافقه امين سر الفصائل الفلسطينية في لبنان سلطان ابو العينين ومسؤول العلاقات في حركة فتح- لبنان محمود الاسدي.
وبعد اللقاء الذي دام حوالي الساعة قال زكي: "لهذا اللقاء نكهة خاصة، اذ تذكرنا في هذا البيت العريق صائب سلام وياسر عرفات، وكان اللقاء مفعما بالعاطفة والذكريات الجميلة لامتنا العربية وخصوصا كان يحتفظ بامانة للرئيس ياسر عرفات فباسم الشعب الفلسطيني والقيادة واسرة عرفات نقدم الف تحية لمن يصون الامانة ويعيدها تقليدا وتكريما للرئيس الراحل ياسر عرفات".
اضاف: "في الجانب الاخر، ناقشنا كل الامور المتعلقة بفلسطين من موقع الخندق المشترك، ولا شك اننا نأمل الا يفوتنا ما يجري في لبنان، فالازمة اللبنانية تفترض فعلا ان يكون الاستحقاق الرئاسي مدخلا لحياة جديدة وتداركا لاخطار مفجعة قد يكون ادناها الشلل التام في الحياة اللبنانية، ولكن ما زلنا نثق بان صانعي القرار في هذا البلد، رغم كل الجراح سواء اغتيالات او اتهامات، ما زالوا خارج الخط الاحمر، وبالتالي نحن كفلسطينيين اصحاب مصلحة في ان ينجو لبنان ويخرج من محنته، وليس فقط الفلسطينيون الموجودون على ارض لبنان، بل الفلسطينيون في كل مكان في اطار منظمة التحرير او في الارض المحتلة في اطار السلطة الفلسطينية، ويعلقون الآمال على الدور الذي يقوم به دولة الرئيس نبيه بري والشيخ سعد رفيق الحريري وغبطة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير نظرا لحجم ما يمثلون، وليس فقط لحجم ما يمثلون، بل لأن هذا التمثيل مقرون بالتفويض، ادراكا وقناعة من كل لبنان بأن ما يجري يحتاج الى حل مقنع، ونأمل لهذه الحوارات والمشاورات ان تصل الى صيغة توافقية، ولا اراني بحاجة لاقول ان لبنان الآن قفز الى المركز الاول في الاهتمام سواء الوطني او الاقليمي او الدولي، وكذلك المساعي النشطة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية بشخص جلالة الملك، وايران ايضا، ودوليا ليس من السهل ان يتواجد وزراء خارجية فرنسا واسبانيا وايطاليا، واعتقد ان كل هذه الرسائل الى اللبنانيين لكي يتداركوا وان يصلوا الى حل لان هذا الاهتمام الكبير مؤشره ان الفشل ستكون تداعياته مؤلمة وكبيرة جدا".
وتابع: "نتمنى من بيت سلام ان يعم السلام ايضا لدى الشعب الفلسطيني والامة العربية وان تحل مشاكلنا نظرا لما نمتلكه من تجربة ومن طاقات يجب الا تبدد، ولم يعد مقبولا لاي مسؤول ان يتخلى عن مسؤولياته".
وعن المشاركة الفلسطينية في مؤتمر السلام المنوي عقده الشهر المقبل، اجاب: "نحن نعمل لدنيانا كاننا نعيش ابدا ونعمل لاخرتنا كاننا نستشهد غدا، لا يجوز ان نفلت اي فرصة لان الناس تنتظر ان نخطىء، ونحن لن نكرر اي خطأ ولكن لن يكون الذهاب مجانا الى اي مؤامرات، واضح من خطاب الاخ الرئيس ابو مازن انه استوفينا بحثا ومناقشة ونعرف كل شيء والمطلوب قيادة قوية في اسرائيل وارادة من اميركا التي تقود العالم وتتحالف تحالفا استراتيجيا مع اسرائيل ان تنهي هذا الموضوع بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وخاصة خطة خارطة الطريق التي تتضمن مبادرة السلام العربية، ولا اعتقد بان اميركا واسرائيل تذهبان الى المجهول في ظل مراكز ابحاث ودراسات، وان ذهبوا الى المجهول فالخسارة عليهم اكثر لاننا نحن نقدر ان نعيش في اي ظروف استثنائية صعبة ولكن هم لا يعيشون الا في الحياة المرفهة".
ثم تحدث سلام، فرحب بالضيوف "في دارتهم في المصيطبة في بيروت، والجميع يعلم ان العلاقة العميقة والعريقة بين هذه الدار وبين ممثلي الشعب الفلسطيني منذ ايام المرحوم ياسر عرفات ورفاقه ايام النضال ايام المقاومة، هذه العلاقة ما زالت والحمد الله وثيقة لما فيه خير الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني".

التعليقات