عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

نداء نداء نداء الى قائد الثورة الليبية

نداء نداء نداء

الاخ القائد الاممى الوفى , فى زمن عز فيه الوفاء.

أنت حبيب الشعب الفلسطينى هذا ما نعرفه عنك قولا وعملا.

نخاطبك بالأخوة لانها احب الكلمات اليك.

نخاطبك بالقدس لانها كلمة السر للثورة العظيمة.

نخاطبك بالعروبة فأنت أمينها وباعث جذوتها .

ننشد معك الحب الذى زرعته فينا لقضية من أقدس قضايا العصر.

نستلهم منكم روح الوفاء بالوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الانسان.

نستذكر ونستحضر المقولات الخالدة للثورة الخالدة الى الأبد .

الاخ القائد ,,,,, أيها الثائر العملاق , أيها الصقر الأوحد.

إننا لا نماريك , فنحن نحبك ولا نكتب هذه الجمل لنستدر عطفك وحناياك على هذا الشعب الذى هو شعبك, أنت وحدك الذى يعرف ما يعتمل فى نفوس الفلسطينين.

إن الشعب الفلسطينى لم يستمرء حياة اللجوء ولا يعيش على الهامش بل يحمل فى أعماقه مرارة كأنها شجرة حنظل تنمو كل يوم .

وأنت أيها القائد المفدى من سيقتلع تلك الشجرة المريرة ،الفلسطينيون لن ينسوا غيرتكم المتوقدة ومواقفكم الوطنية الصادقة الى جانب ثورتنا وقضيتنا وشعبنا ، لن ننسى أبدا دوركم الريادى والمميز فى مواجهة الطغيان والاستكبار العالمى لصالح فلسطين وشعب فلسطين ، ولن ننسى الحصار الظالم الذى وقع على جماهيريتنا الحبيبة لأن ليبيا هى فلسطين فى قاموس الفاتح العظيم ولأن فلسطين هى ليبيا.

أيها القائد المفدى .... نتذكر كلماتك فى إحدى المقابلات فقلت أنا حبيب الشعب الفلسطينى ونحن لا يخامرنا الشك فى ذلك فأنت القائل عن الفلسطينيين أنهم ضربوا المثل فى الاستقامة و النزاهة والجد فى العمل وتحمل المسؤلية، هذه حقيقة تسجل لكم بأحرف من نور ولن ننساها ما حيينا ، فعندما يشتد الظلم على هذا الشعب ، نجدك وحدك تقف وتدافع بل تضع النقاط على الحروف، شعبنا الفلسطينى فى جماهيريتنا الحبيبة يتطلع إليك كلما ضاقت عليه الأحول ، فأنت وحدك الأمل لنا ولأبنائنا.

الاخ القائد ,,,,,

ليس أصعب على الانسان من أن يكون ضائعا لا ينتمى الى شئ وخصوصا إذا كان له هدف يجب عليه تحقيقه.

الفلسطينيون منذ النكبة ضائعون ، لا فرق فى ذلك بين من هاجر مكرها عن وطنه أو بقي صامدا فى أرض الوطن ، ولا بين من إفتقر و استقر فى خيام اللجؤ ، ولا بين من يحمل وثيقة لاجئيين لا يسمح له بالعودة الى مكان إقامته رغم الوثيقة التى تحمل اسم البلد المضيف ولا حتى من يحمل جواز سفر دبلوماسى ، كل هؤلاء يركبون سلم الضياع الذى ترتب على النكبة وما لاحقها حتى يومنا هذا ، إن هذا الضياع للأسف أصبح شاملا فزعزع الوجود الفلسطينى برمته وفى كل أماكن تواجد الشعب الفلسطينى.

الأخ القائد ،،،،،

نتطلع إليك بقلوب يحدوها الأمل ، ان تكون راعيا لأبناء شعبك الفلسطينيين المقيميين على أرض الطهر الجماهيرية العظمى، فما دمنا معك لا نشعر بالضياع ولا بالهجرة واللجوء ، اننا معكم نشعر بالأنتماء الكامل حيث وجدنا ، فالغربة اللاشعورية لا نحس بها و أنت معنا فى السراء والضراء.

الأخ القائد.....

نناشدكم بالقدس كلمة السر لثورة الفاتح العظيم ان يعاد التأكيد على قراركم التاريخى بمعاملة الفلسطينيين أسوة بإخوانهم الليبيين،

وفقكم الله وسدد خطاكم

والفاتح أبدا ..... والكفاح الثورى مستمر

المنظمات والاتحادات الشعبية بالجماهيرية العظمى

2007-10-18

التعليقات