منّة فضالي: الملكة فريدة نقطة تحوّل في حياتي وأنا مصدومة من تامر حسني

منّة فضالي: الملكة فريدة نقطة تحوّل في حياتي وأنا مصدومة من تامر حسني
غزة-دنيا الوطن

بخفة دمها وجمالها، استطاعت الفنانة الشابة منّة فضالي أن ترتقي سلّم النجومية في السينما، وفي التلفزيون أيضاً، الذي يعرض على شاشته 3 مسلسلات لها خلال شهر رمضان؛ لتصبح من نجمات دراما هذا الشهر الكريم. فما هو سرّ هذه النقلة النوعية التي حققتها؟ وكيف نجحت في تقمّص هذه الشخصيات المتناقضة في مسلسلاتها دفعة واحدة؟ وما هي حقيقة خلافاتها مع مصمّم الأزياء هاني البحيري وخطوبتها المفاجئة من الموزّع الموسيقي عادل حقي؟ كل هذه الأسئلة طرحتها «سيدتي» عليها. أما بداية الحوار مع منّة فكان عن «الملكة فريدة» التي لعبت دورها في مسلسل «الملك فاروق» الذي

تعرضه قناة الـ mbc.

> كيف تقيّمين تجربتك في مسلسل «الملك فاروق»؟

ـ «الملك فاروق» من أهم أعمالي

على الإطلاق، ونقطة تحوّل في مشواري الفني، أجسّد فيه شخصية الملكة فريدة في ثلاث مراحل من حياتها: الأولى «صافيناز» إبنة

الباشا والثانية عندما تزوجت وعمرها 16 سنة لتحمل لقب «الفريدية» ويصبح اسمها «فريدة» وتنجب ثلاث بنات هن: فريال، فوزية وفتحية، ثم المرحلة الثالثة عندما يطلقها الملك، فتظهر آثار الحزن على وجهها.

> تجسيد ثلاث مراحل يتطلّب تغييراً كبيراًَ في الشكل، بالإضافة إلى ضغط نفسي وعصبي، فكيف تعاملت مع هذه التغييرات؟

ـ إستفدت كثيراً من خبرة وموهبة المخرج حاتم علي. فقد عملنا الشعر ضفائر، وارتديت «إيشارب»

في المرحلة الأولى، وفي المرحلة الثانية إستخدمت الماكياج بقوة والكحل في العين، بالإضافة إلى أحمر الشفاه، لأنها كانت أهم أدوات الماكياج في تلك المرحلة خاصة

أنها كانت فترة الزواج، والمرحلة الثالثة كانت الأسهل؛ لأنها قريبة إلى شكلي الحالي.

والأهم من كل هذا أنها كانت رومانسية، وفي الوقت نفسه عصبية جداً، وحب الملك كان يسيطر عليها، وبالتالي كان ينبغي في كل مشهد أن أتماشى مع «مود» الشخصية، وخرجت من هذا العمل وشعري تالف؛ لأن المخرج رفض وضع «باروكات»، وأصرّ على أن أقدّم الشخصية بشعري الطبيعي، وبالتالي تعرّض للمكواة بشكل مكثّف.

إنتابتني حالة من القلق

> كيف تعاملت مع الشخصية بكل مكوّناتها؟

ـ قرأت العديد من الكتب التي تناولت قصة حياتها. منها كتاب «ظالم ومظلوم» حتى أقف على كل صغيرة وكبيرة عنها، فاكتشفت مثلاً أنها كانت ترتدي الملابس الرسمية في القصر؛ لأنها كانت تلتقي شخصيات عديدة، وكانت تصحب أولادها إلى الحديقة، ولم تكن ترتدي التاج

إلا في الحفلات فقط، وكانت ترتدي الخاتم الذي أهداه لها الملك بجانب خاتم الزواج.

> تجسيد شخصية تاريخية، وأنت في بداياتك الفنية ألا يشعرك بالخوف، خاصة أن الشخصية معقدة في تركيباتها وصعبة التنفيذ؟

ـ في البداية، إنتابتني حالة من

القلق، لكنني تمسّكت بالدور لأنه دور متميّز، وأية فنانة تتمنّى تقديمه، ووجدت أنه سوف يضيف لي شيئاً. ولذلك، رفضت مسلسلات أخرى عديدة من أجله مثل «حق مشروع» و«قضية نسب» و«حنان وحنين»؛ لأن تقديم عمل عن الملكة المصرية «فريدة» يمثل مسؤولية كبيرة، وأتمنى أن أقدّمها مثلما قدّم أحمد زكي جمال عبد الناصر والسادات، ومازالت صورته راسخة في أذهان الجمهور.

نوسة والملكة فريدة

> التعامل مع ممثل ومخرج سوريين هل فرض عليك نوعاً من التحفظ، خاصة أنها المرة الأولى التي تقفين فيها أمام فنانين سوريين؟

ـ تعاملت من قبل مع الفنان السوري جمال سليمان في بعض حلقات مسلسل «لحظات أنوثة» للمخرج شريف عرفة؛ والسوريون يشبهون المصريين، فنحن عرب نذهب إلى سوريا لتقديم أعمال فنية، ويأتي السوريون إلى مصر، وهذا أمر طبيعي بين أبناء أمة واحدة.

> ما الفرق بين تيم الحسن وأيمن زيدان الذي تشاركينه أيضاً في مسلسل «عيون ورماد»؟

ـ كل فنان له تركيبته وخصائصه، وأنا سعيدة بالتواجد مع فنانين

عرب يتميّزون بكفاءة كبيرة. ففي مسلسل «عيون ورماد»، أجسّد شخصية رشا سكرتيرة أيمن زيدان الفقيرة والتي بداخلها طموح كبير، وبعد فترة تتضح وتنكشف العلاقة التي تربطها بمديرها أيمن زيدان، لكن شقيقها «البلطجي» (الممثل ياسرجلال) يعاملها بقسوة، وتتوالى الأحداث.

> ماذا عن شخصيتك في مسلسل «قلب امرأة»، وما الجديد فيها؟

ـ أجسّد في مسلسل «قلب امرأة» شخصية «نوسة» ابنة أحد رجال الأعمال التي تساعد والدها في الحصول على المال بطريقة غير مشروعة؛ وهي شخصية مركّبة وصعبة وتناقش قضية الفساد والنهاية الطبيعية للفاسدين.

> لكن شخصية «نوسة» مختلفة تماماً عن الملكة «فريدة»، فكيف استطعت السير عكس التيار وتقديم شخصيتين متناقضتين بهذا الشكل؟

ـ مسلسل «قلب امرأة» صوّرته وانتهيت منه قبل «الملك فاروق» الذي تفرّغت له تماماً. وما أعجبني في «قلب امرأة» دور الفتاة «النصابة» لأول مرة بعد أن اعتدت الظهور في دور الفتاة الدلوعة الخجولة.

> الكثير من النجمات قدّمن هذا الدور. فما الجديد الذي من الممكن أن تقدميه؟

ـ هذه النقطة كانت تشغلني باستمرار، والفضل في تغلّبي عليها يرجع للمؤلف مجدي صابر؛ لأنه كتب السيناريو بشكل يجعلني لا أقلّد ممثلة أخرى.

> عرض أكثر من عمل لك خلال شهر رمضان، هل تجدين ذلك في صالحك أم ضدك؟

ـ أنا غير سعيدة بذلك، لكنها ليست غلطتي. كنت أتمنى أن يعرض لي «الملك فاروق» فقط.

> تمرين بمرحلة تشتّت بين السينما والتلفزيون، متى ستنتهي؟

ـ هذا العام قدّمت أكثر من عمل سينمائي ابتداء من «مجانين نص كوم» و«الشبح»، وحالياً أصوّر فيلم «مفيش فايدة» مع مصطفى قمر، لكن خطتي ستتغيّر في المستقبل، وسأتّجه إلى اختيار الأدوار المميّزة فقط في السينما، بعد أن حقّقت الإنتشار التلفزيوني.

أنا مديرة أعمال

عادل حقي

> إرتبطت مؤخراً بالموزّع عادل حقي بطريقة مفاجئة ما أثارعلامات استفهام كثيرة لم يفهمها أحد. أين الحقيقة؟

ـ تضحك: لم أكن أعرف عادل، ثم التقيته في عشاء دعانا إليه أحد الأصدقاء، وكانت والدتي معي، تحدثت مع الملحن محمد رحيم، وطلبت منه تلحين بعض أغنيات مسلسل «نافذة على العالم» الذي أظهر فيه كمطربة، وتولّى الفنان سمير صبري مهمّة التعريف بيني وبين عادل الذي قال إنه موزع موسيقي يعيش خارج مصر، وبسرعة نشأ الإعجاب بيننا.

> إعجاب من النظرة الأولى؟

ـ تستطيع أن تقول ذلك، إعجاب تمّت ولادته في دقيقة واحدة، ثم اكتشفت فيه صفات كثيرة فهو طيب وحنون، كما أن ظروفنا متشابهة، فهو والده متوف وهو طفل صغير، وأنا لم أر والدي إلا منذ فترة؛ لأنه يعيش بعيداً عني.

> ألا يقلقك فارق السن بينكما؟

ـ هذه المسألة لا تشغلني كثيراً؛ لأن فارق السن بيننا ليس كبيراً بشكل مخيف.

> لو طلب منك أن تعتزلي الفن، هل توافقين؟

ـ هو لن يفعل ذلك لأننا متفقان، كما أنني لا أقدّم أدواراً تسيء الى سمعتي.

> هل ستستشيرينه في الأعمال التي تعرض عليك؟

ـ بالطبع، مؤخراً تلقيت عرضاً لبطولة مسلسل تاريخي، وعندما أخبرته نصحني بالتريّث، وقال لي: «يكفيك شخصية الملكة فريدة خلال الفترة الحالية».

> وهل يستشيرك في عمله؟

ـ ضاحكة: أنا من تتولى إدارة أعماله والإتفاق عليها.

> رغم أنه موزّع إلا أنه لم يقدّم أغنية لك في حفل الخطوبة، فما سبب ذلك؟

ـ أنجز أغنية اسمها «أنا عايش ودي اعترافاتي» من كلماته وتوزيعه.

لم أنتقم

من هاني البحيري

> الشائعات تطاردك باستمرار. آخرها أن خطوبتك من عادل جاءت كرد اعتبار على رفض مصمّم الأزياء هاني البحيري الزواج منك، فكيف تتعاملين معها؟

ـ ولا تنسَ أنهم قالوا إنني «مصدومة» من تامر حسني، بصراحة هذه الشائعات تغضبني؛ لأنني لست «بلياتشو» حتى يقال عني ذلك، وما أحزنني أكثر تلك الشائعة التي ردّدها البعض بأنني سأتزوج رامي صبري بعد أن تمّت خطبتي إلى عادل!

> منّة فضالي وهاني البحيري علاقة طويلة انتهت بشكل لم يتوقعه أحد، حتى هاني لم يحضر حفل الخطوبة في مفاجأة من العيار الثقيل. ما سبب ذلك؟

ـ هاني صاحب فضل مهم عليَّ، وقف بجواري وأنا «موديل»، وكان يهديني فساتين كثيرة دون أن يأخذ ثمنها، وعرّفني بشخصيات كثيرة في الوسط الفني، وزواجي منه كان «كدبة أبريل» لكن الناس صدقتها! عموماً، وجّهت له دعوة لحضور الخطوبة ولم يأت، ولم يترك لي فرصة لتوضيح الصورة.

> هل تعتقدين أنه كان يريد أن يتزوجك؟

ـ هاني كان ينظر إليَّ على أنني «طفلة مدللة»، لكن الشائعات هي التي

حفرت خنادق بيني وبينه. كنت أتمنى أن أرتدي فستان الخطوبة من تصميمه، لكنني لجأت إلى مصمّم الأزياء داغرالذي صمّم لي فستانين أحدهما لعيد ميلادي والآخر للخطوبة.

> المعروف عنك أنك عصبية، وتتميزين بطفولة منقطعة النظير، كيف يتعامل عادل مع هذه الأمور؟

ـ عندما «أعصّب» عليه يتحمّلني، ودائماً يقول لي: أشعر وكأنك ابنتي، وأنا أشعر أنه «بابا»، وأجمل ما فيه أنه يحتويني، وعندما أسير معه في الشارع أجدني «أتنطط»، ويحضر لي «مصاصة» وآيس كريم ومجلات ميكي وشوكولاتة.

التعليقات