حجوج:على رسلك يا شيخ صرصور الحركة الإسلامية تدخل في أزمة تلو الأخرى ولا نجد من يوقفك عند أخطائك
على رسلك يا شيخ صرصور
بقلم: المحامي إياد حجوج
عضو المؤتمر العام للحركة الإسلامية القطرية- الجناح الجنوبي
في الحقيقة، ترددت كثيرا قبل أن أكتب لك هذه الرسالة، ولكن وبعد طول تفكير، وانطلاقا من المقولتين الخالدتين: (رحم الله امرءا أهدى إليّ عيوبي) و (لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها)، رأيت أن أذكرك فيما يلي:
1- مضى على رئاستك للحركة الإسلامية أكثر من 10 سنوات، ومع ذلك أرى أن الحركة الإسلامية تحت قيادتك تدخل في أزمة تلو الأخرى، ولا نجد من يوقفك عند أخطائك، فتمضي أخطاؤك تباعا دون مراجعة.
2- أذكر أنك قبل سنوات خرجت علينا في مقال تعرضت فيه لشخص الشيخ عبد الله نمر درويش ووصفته أنه "مصاب بالهستيريا"، مسببا بذلك شرخا بين رئيس الحركة الإسلامية ومؤسسها، لم يندمل حتى الآن.
ثم أذكر أنك بعدها خرجت علينا فيما بعد بمقال وصفت فيه الرفض العربي لقرار تقسيم فلسطين عام 1947 "بالموقف الخياني"، دون أن ادري إذا كان وصفك هذا خرج بعد طول تفكير منك.
ثم عندما رفض المؤتمر العام للحركة الإسلامية مقترحك بالتناوب بين عبد المالك دهامشة وسلمان أبو أحمد لم أرك تحتفل بهذا العرس الشوري الديمقراطي للحركة الإسلامية، بل تترك قاعة المؤتمر غاضبا دون أن تنبت ببنت شفة ودون أن تقول كلمة، ولكنك بدل ذلك بعثت لجريدة الميثاق مقالا بعنوان "ويح ابن سمية تقتله الفئة الباغية"، رافعا الأخ سلمان أبو أحمد إلى منزلة الصحابي عمار بن ياسر، وواصفا من صوّت ضد التناوب بالبغاة!!.
وأخيرا، خرجت علينا بمقالك "المعصوم" (إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)، واصفا به الشيخ عباس زكور بأبشع الصفات التي أخرجته بها عن الإسلام، واتهمته بقيادة "حملة صليبية مقدسة" ضد الحركة الإسلامية- جملة لم أفهم مضمونها حتى اليوم- واتهمته بعدم الخبرة في التعامل مع الإعلام، بالاضافة إلى اتهامات أخرى لا تليق.
3- أسألك بالله، هل بيان كهذا أو تصرفات كتلك يمكن أن تصدر عن رئيس الحركة الإسلامية وقائد ذي خبرة إعلامية!! وأين كانت خبرتك الإعلامية الفذة عندما رضيت لنفسك أن تكون في لبنان خبرا وصورة مع نانسي عجرم وحتى إن كنت ناقدا لها!!
4- أين كانت قرارات مجلس الشورى عندما كنت أول من خالفها يوم قرر المجلس دعم الشيخ سامي عيسى لرئاسة المجلس المحلي في كفرقاسم، وأبيت أنت إلا ان تدعم الاخ إياد عامر، ضاربا بقرار مجلس الشورى وبإجماع حركتك الإسلامية في كفرقاسم عرض الحائط.
5- ماذا فعلت يا شيخ بمدينة طمرة التي بفضل إدارتك السيئة لأزمتها حولتها إلى قلعة جبهوية بعدما كان يرأس بلديتها الشيخ موسى أبو رومي، فإذا بقسم كبير من أبناء الحركة الإسلامية في طمرة يدعمون مرشح الجبهة على حساب الشيخ موسى. وهناك العديد من مثل هذه الامثلة التي قمت فيها بتصفية العديد من قيادات الحركة الإسلامية الذين آثروا الجلوس في بيوتهم استياء من ممارساتك.
6- يحتفل الوسط العربي كله بإطلاق سراح الشيخ رائد صلاح من غياهب السجون، وأنت تشترط حضورك المهرجان الاحتفالي بأن تكون لك كلمة تلقيها على الجموع!!.
7- استمعت جيدا للمقابلة التلفزيونية التي أجراها القنال الثاني الاسرائيلي مع النائب زكور، وسمعته يطلب منك الاحتكام للقضاء الشرعي والاسلامي، لكننا وجدناك بعد ثلاثة أيام تلجأ وتفضل التوجه لقضاء آخر.
8- وفيما يخص عضويتك في الكنيست، ليس هناك أدنى شك يا شيخ أنك كنت فاشلا في أدائك لهذا المنصب، وكان من المتوقع من قيادي يعي معنى القيادة ومعنى الأمانة تجاه الجماهير التي انتخبته أن يسلم المنصب لغيره، وذلك من باب المسؤولية والأمانة، وأن تسلم مقاليد العمل السياسي للنائب عباس زكور الذي أثبت جدارته ونجاحه في هذا المنصب.
9- لو كنت غيورا على حركتك الإسلامية التي ترأسها، وعلى وحدة وتقدم هذه الحركة، لقمت بالإعلان عن استقالتك من الكنيست وتفرغك للعمل الدعوي، وبذلك تختصر كل المشاكل.
10- هذا هو رأيي، ولك يا شيخ مطلق الحرية في قبوله أو رفضه، ولكن أدعوك للتفكير فيه، وأدعو الله أن يسدد خطاك لما فيه مصلحة الحركة الإسلامية والجماهير العربية في البلاد.
بقلم: المحامي إياد حجوج
عضو المؤتمر العام للحركة الإسلامية القطرية- الجناح الجنوبي
في الحقيقة، ترددت كثيرا قبل أن أكتب لك هذه الرسالة، ولكن وبعد طول تفكير، وانطلاقا من المقولتين الخالدتين: (رحم الله امرءا أهدى إليّ عيوبي) و (لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها)، رأيت أن أذكرك فيما يلي:
1- مضى على رئاستك للحركة الإسلامية أكثر من 10 سنوات، ومع ذلك أرى أن الحركة الإسلامية تحت قيادتك تدخل في أزمة تلو الأخرى، ولا نجد من يوقفك عند أخطائك، فتمضي أخطاؤك تباعا دون مراجعة.
2- أذكر أنك قبل سنوات خرجت علينا في مقال تعرضت فيه لشخص الشيخ عبد الله نمر درويش ووصفته أنه "مصاب بالهستيريا"، مسببا بذلك شرخا بين رئيس الحركة الإسلامية ومؤسسها، لم يندمل حتى الآن.
ثم أذكر أنك بعدها خرجت علينا فيما بعد بمقال وصفت فيه الرفض العربي لقرار تقسيم فلسطين عام 1947 "بالموقف الخياني"، دون أن ادري إذا كان وصفك هذا خرج بعد طول تفكير منك.
ثم عندما رفض المؤتمر العام للحركة الإسلامية مقترحك بالتناوب بين عبد المالك دهامشة وسلمان أبو أحمد لم أرك تحتفل بهذا العرس الشوري الديمقراطي للحركة الإسلامية، بل تترك قاعة المؤتمر غاضبا دون أن تنبت ببنت شفة ودون أن تقول كلمة، ولكنك بدل ذلك بعثت لجريدة الميثاق مقالا بعنوان "ويح ابن سمية تقتله الفئة الباغية"، رافعا الأخ سلمان أبو أحمد إلى منزلة الصحابي عمار بن ياسر، وواصفا من صوّت ضد التناوب بالبغاة!!.
وأخيرا، خرجت علينا بمقالك "المعصوم" (إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)، واصفا به الشيخ عباس زكور بأبشع الصفات التي أخرجته بها عن الإسلام، واتهمته بقيادة "حملة صليبية مقدسة" ضد الحركة الإسلامية- جملة لم أفهم مضمونها حتى اليوم- واتهمته بعدم الخبرة في التعامل مع الإعلام، بالاضافة إلى اتهامات أخرى لا تليق.
3- أسألك بالله، هل بيان كهذا أو تصرفات كتلك يمكن أن تصدر عن رئيس الحركة الإسلامية وقائد ذي خبرة إعلامية!! وأين كانت خبرتك الإعلامية الفذة عندما رضيت لنفسك أن تكون في لبنان خبرا وصورة مع نانسي عجرم وحتى إن كنت ناقدا لها!!
4- أين كانت قرارات مجلس الشورى عندما كنت أول من خالفها يوم قرر المجلس دعم الشيخ سامي عيسى لرئاسة المجلس المحلي في كفرقاسم، وأبيت أنت إلا ان تدعم الاخ إياد عامر، ضاربا بقرار مجلس الشورى وبإجماع حركتك الإسلامية في كفرقاسم عرض الحائط.
5- ماذا فعلت يا شيخ بمدينة طمرة التي بفضل إدارتك السيئة لأزمتها حولتها إلى قلعة جبهوية بعدما كان يرأس بلديتها الشيخ موسى أبو رومي، فإذا بقسم كبير من أبناء الحركة الإسلامية في طمرة يدعمون مرشح الجبهة على حساب الشيخ موسى. وهناك العديد من مثل هذه الامثلة التي قمت فيها بتصفية العديد من قيادات الحركة الإسلامية الذين آثروا الجلوس في بيوتهم استياء من ممارساتك.
6- يحتفل الوسط العربي كله بإطلاق سراح الشيخ رائد صلاح من غياهب السجون، وأنت تشترط حضورك المهرجان الاحتفالي بأن تكون لك كلمة تلقيها على الجموع!!.
7- استمعت جيدا للمقابلة التلفزيونية التي أجراها القنال الثاني الاسرائيلي مع النائب زكور، وسمعته يطلب منك الاحتكام للقضاء الشرعي والاسلامي، لكننا وجدناك بعد ثلاثة أيام تلجأ وتفضل التوجه لقضاء آخر.
8- وفيما يخص عضويتك في الكنيست، ليس هناك أدنى شك يا شيخ أنك كنت فاشلا في أدائك لهذا المنصب، وكان من المتوقع من قيادي يعي معنى القيادة ومعنى الأمانة تجاه الجماهير التي انتخبته أن يسلم المنصب لغيره، وذلك من باب المسؤولية والأمانة، وأن تسلم مقاليد العمل السياسي للنائب عباس زكور الذي أثبت جدارته ونجاحه في هذا المنصب.
9- لو كنت غيورا على حركتك الإسلامية التي ترأسها، وعلى وحدة وتقدم هذه الحركة، لقمت بالإعلان عن استقالتك من الكنيست وتفرغك للعمل الدعوي، وبذلك تختصر كل المشاكل.
10- هذا هو رأيي، ولك يا شيخ مطلق الحرية في قبوله أو رفضه، ولكن أدعوك للتفكير فيه، وأدعو الله أن يسدد خطاك لما فيه مصلحة الحركة الإسلامية والجماهير العربية في البلاد.

التعليقات