تجمع اللجان الشعبية :لِنُعلي صوت الملايين ونخرس صوت الملاعين
تجمع اللجان الشعبية من أجل العودة – ساند
لِنُعلي صوت الملايين ونخرس صوت الملاعين
لم تتوقف حملات التطبيع المسمومة التي تنفثها قوى الإمبريالية العالمية وركيزتها الصهيونية وأتباعهم الدوليين والمحليين، منذ أن بدأت التفكير باستلابنا وطننا والاستيلاء على خيراته ومحو شخصيتنا ، وهي كلما خبت ريحها وانطفأت نارها في مكان بقوة وصمود وممانعة شعوبنا العربية، كلما جرى تأجيجها في مكان آخر بعناوين وأسماء وأقنعة جديدة، دون أن تستطيع كل الأدخنة الملونة التي تنفثها حولها في حجب لونها المعادي والمدمر.
والجديد في هذه المحرقة هو ما تتناقله الأخبار عن مؤسسة " صوت الملايين لإنهاء الصراع" التي يقودها "دوليون وإسرائيليون وفلسطينيون"، والتي تدير موقعاً إلكترونياُ باللغتين الإنكليزية ( اللغة الرسمية المعتمدة) والعربية. إذ تعتزم هذه المؤسسة، وحسب الموقع المذكور، تنظيم أنشطة متزامنة يوم 18 /10/ 1007 في كل من تل أبيب وأريحا، تتضمن عروضاً فنية لكل من " الإسرائيلي برايان آدامز، والفلسطيني إلهام مدفعي"، وهذا النشاط حسب النسخة الإنكليزية، هو من أجل:
" تسجيل سابقة يتحد فيها عدد هائل من الإسرائيليين والفلسطينيين ضد التطرف العنيف".
بينما تتحدث النسخة العربية عن:
" إنهاء العنف والاحتلال والإرهاب الذي ظل لفترة طويلة يعرّف حياة الإسرائيليين والفلسطينيين".
وسيكون من ضمن فعاليات النشاط الطلب من المشاركين في استاد أريحا التوقيع على برنامج المؤسسة (المعد باللغة الإنكليزية)، الذي يحمّل الفلسطينيين والإسرائيليين مسؤولية متساوية في الصراع ، ويدعو إلى سلام عادل ودائم دون أية إشارة إلى الحقوق الفلسطينية والعربية التي يغتصبها الكيان الصهيوني.
وتسند الأخبار رعاية هذا النشاط ودعمه إلى أطراف إسرائيلية قامت سياستها باستمرار، ولن تكف، على تكريس الاحتلال الصهيوني، سواء من مؤسسات أو شخصيات سياسية من الأحزاب الإسرائيلية الأساسية مثل الليكود والعمل وشاس، المعادية لحقوقنا الوطنية برمتها.
إننا نرى أن الأهداف المباشرة لمثل هكذا فعاليات هي:
• تجديد وتسعير للحملات المتواصلة لتجريد الشعب الفلسطيني من أوراق المقاومة. حيث سيكون من الطبيعي قيام الماكينة الإعلامية الإمبريالية الصهيونية وأبواقها المساعدة القيام بتضخيم إنتاج "أوهام منفعي" وأمثاله، وتعميمه ليحل محل أغاني وأناشيد الثورة والفدائيين والفلكلور الوطني الأصيل، لاستكمال الاختراق النفسي والثقافي المعادي بما يكفل قولبة أجيالنا الصاعدة واستلاب إرادتها مع القضاء على بقايا إرادة الأجيال الكبيرة.
• توطئة لحملات إبادة جديدة ضد كل من لم تتشوه كرامته وشرفه تحت عنوان محاربة " التطرف العنيف"، بحيث يكون كل فتك يتعرض له أي " متطرف عنيف" هو تنفيذ لإرادة شعبية ومطلب لجمهور فلسطيني عريض.
• التغطية والتمويه على فشل وإفلاس ما يسمى بمسيرة السلام عن طريق تجميل قباحات الموت والعدم والتعايش مع الاحتلال، مما يؤكد طبيعة الفعالية المعادية لفلسطين.
• محاربة " التطرف العنيف" هي ستار لحجب صفة البربرية عن المجازر المستمرة والتدمير المنهجي في فلسطين، وعن فضائح أمريكا في أبو غريب، واستعمال ذخائر اليورانيوم ومئات المجازر" الرحيمة" وعن " الهدايا" العاصية على العد لأطفال لبنان... وبالتالي هو توزيع لشهادات البراءة ونظافة اليد وإخلاء المسؤولية لكل من يقف ورائها من مسؤولين وقادة ومنفذين.
لكل ذلك، نؤكد على النقاط التالية:
1. إن الداعين لمثل هذا الفعاليات لا يمثلون أية إرادة شعبية فلسطينية لا من قريب ولا من بعيد، بل يمثلون إرادة العدو ويسهلون تقدم خطته المستمرة من أجل الاستمرار في اغتصاب حقوق شعبنا وتقتيل وتشريد أبناءه وإلغاء شخصيته الحضارية حتى الإفناء.
2. إن كل من يدعو لمثل هذه الفعاليات ويروج لها أو يشارك بها متهم ومدان بتهمة بيع فلسطين وخيانتها.
3. إن الكلمة الفصل في هذا المجال هي مقاطعة هذا النشاط وإسقاطه ومنع نتائجه المسمومة والخطيرة.
4. إن جميع القيادات الفلسطينية تحت الشمس مدعوة إلى رفع صوتها بوضوح حول مثل هذه الأنشطة، متخلية عن نهج " نصف الكلمة" و " نصف الرأي" و " نصف الموقف" وحتى لا تستمر سياسة الوجهين واللسانين في تفكيك الفلسطينيين وبعثرتهم وسحقهم.
5. إن نقابات وروابط الفنانين مدعوة من جهة إلى مخاطبة المدعو " أوهام منفعي" وأمثاله إلى الالتزام بالاعتبارات الوطنية والقومية وعواقب الخروج عنها والانغماس في الأنشطة المعادية، مثلما هي مدعوة من جهة أخرى لتكثيف أنشطتها لمجابهة أشكال التطبيع ذات الصلة بعملها، والتي تهدف في المقام المباشر إلى شطبها.
6. إن وسائل الإعلام الحرة والشريفة، مدعوة لمقاطعة هذا النشاط وعدم نقله أو الترويج له أو لأي من ملحقاته، وأن تراعي الالتزام بقواعد التزامها والتصاقها بالجماهير الأوسع التي تنتمي إليها، وأن تأخذ بعين الاعتبار أن سمعتها ومصداقيتها على المحك.
التحية والتقدير لكل مقاومي التطبيع والتفريط ، ومعاً لإعلاء صرح ثقافة المقاومة من أجل التحرير والعودة.
لجنة اليرموك
16 / 10 / 2007
لِنُعلي صوت الملايين ونخرس صوت الملاعين
لم تتوقف حملات التطبيع المسمومة التي تنفثها قوى الإمبريالية العالمية وركيزتها الصهيونية وأتباعهم الدوليين والمحليين، منذ أن بدأت التفكير باستلابنا وطننا والاستيلاء على خيراته ومحو شخصيتنا ، وهي كلما خبت ريحها وانطفأت نارها في مكان بقوة وصمود وممانعة شعوبنا العربية، كلما جرى تأجيجها في مكان آخر بعناوين وأسماء وأقنعة جديدة، دون أن تستطيع كل الأدخنة الملونة التي تنفثها حولها في حجب لونها المعادي والمدمر.
والجديد في هذه المحرقة هو ما تتناقله الأخبار عن مؤسسة " صوت الملايين لإنهاء الصراع" التي يقودها "دوليون وإسرائيليون وفلسطينيون"، والتي تدير موقعاً إلكترونياُ باللغتين الإنكليزية ( اللغة الرسمية المعتمدة) والعربية. إذ تعتزم هذه المؤسسة، وحسب الموقع المذكور، تنظيم أنشطة متزامنة يوم 18 /10/ 1007 في كل من تل أبيب وأريحا، تتضمن عروضاً فنية لكل من " الإسرائيلي برايان آدامز، والفلسطيني إلهام مدفعي"، وهذا النشاط حسب النسخة الإنكليزية، هو من أجل:
" تسجيل سابقة يتحد فيها عدد هائل من الإسرائيليين والفلسطينيين ضد التطرف العنيف".
بينما تتحدث النسخة العربية عن:
" إنهاء العنف والاحتلال والإرهاب الذي ظل لفترة طويلة يعرّف حياة الإسرائيليين والفلسطينيين".
وسيكون من ضمن فعاليات النشاط الطلب من المشاركين في استاد أريحا التوقيع على برنامج المؤسسة (المعد باللغة الإنكليزية)، الذي يحمّل الفلسطينيين والإسرائيليين مسؤولية متساوية في الصراع ، ويدعو إلى سلام عادل ودائم دون أية إشارة إلى الحقوق الفلسطينية والعربية التي يغتصبها الكيان الصهيوني.
وتسند الأخبار رعاية هذا النشاط ودعمه إلى أطراف إسرائيلية قامت سياستها باستمرار، ولن تكف، على تكريس الاحتلال الصهيوني، سواء من مؤسسات أو شخصيات سياسية من الأحزاب الإسرائيلية الأساسية مثل الليكود والعمل وشاس، المعادية لحقوقنا الوطنية برمتها.
إننا نرى أن الأهداف المباشرة لمثل هكذا فعاليات هي:
• تجديد وتسعير للحملات المتواصلة لتجريد الشعب الفلسطيني من أوراق المقاومة. حيث سيكون من الطبيعي قيام الماكينة الإعلامية الإمبريالية الصهيونية وأبواقها المساعدة القيام بتضخيم إنتاج "أوهام منفعي" وأمثاله، وتعميمه ليحل محل أغاني وأناشيد الثورة والفدائيين والفلكلور الوطني الأصيل، لاستكمال الاختراق النفسي والثقافي المعادي بما يكفل قولبة أجيالنا الصاعدة واستلاب إرادتها مع القضاء على بقايا إرادة الأجيال الكبيرة.
• توطئة لحملات إبادة جديدة ضد كل من لم تتشوه كرامته وشرفه تحت عنوان محاربة " التطرف العنيف"، بحيث يكون كل فتك يتعرض له أي " متطرف عنيف" هو تنفيذ لإرادة شعبية ومطلب لجمهور فلسطيني عريض.
• التغطية والتمويه على فشل وإفلاس ما يسمى بمسيرة السلام عن طريق تجميل قباحات الموت والعدم والتعايش مع الاحتلال، مما يؤكد طبيعة الفعالية المعادية لفلسطين.
• محاربة " التطرف العنيف" هي ستار لحجب صفة البربرية عن المجازر المستمرة والتدمير المنهجي في فلسطين، وعن فضائح أمريكا في أبو غريب، واستعمال ذخائر اليورانيوم ومئات المجازر" الرحيمة" وعن " الهدايا" العاصية على العد لأطفال لبنان... وبالتالي هو توزيع لشهادات البراءة ونظافة اليد وإخلاء المسؤولية لكل من يقف ورائها من مسؤولين وقادة ومنفذين.
لكل ذلك، نؤكد على النقاط التالية:
1. إن الداعين لمثل هذا الفعاليات لا يمثلون أية إرادة شعبية فلسطينية لا من قريب ولا من بعيد، بل يمثلون إرادة العدو ويسهلون تقدم خطته المستمرة من أجل الاستمرار في اغتصاب حقوق شعبنا وتقتيل وتشريد أبناءه وإلغاء شخصيته الحضارية حتى الإفناء.
2. إن كل من يدعو لمثل هذه الفعاليات ويروج لها أو يشارك بها متهم ومدان بتهمة بيع فلسطين وخيانتها.
3. إن الكلمة الفصل في هذا المجال هي مقاطعة هذا النشاط وإسقاطه ومنع نتائجه المسمومة والخطيرة.
4. إن جميع القيادات الفلسطينية تحت الشمس مدعوة إلى رفع صوتها بوضوح حول مثل هذه الأنشطة، متخلية عن نهج " نصف الكلمة" و " نصف الرأي" و " نصف الموقف" وحتى لا تستمر سياسة الوجهين واللسانين في تفكيك الفلسطينيين وبعثرتهم وسحقهم.
5. إن نقابات وروابط الفنانين مدعوة من جهة إلى مخاطبة المدعو " أوهام منفعي" وأمثاله إلى الالتزام بالاعتبارات الوطنية والقومية وعواقب الخروج عنها والانغماس في الأنشطة المعادية، مثلما هي مدعوة من جهة أخرى لتكثيف أنشطتها لمجابهة أشكال التطبيع ذات الصلة بعملها، والتي تهدف في المقام المباشر إلى شطبها.
6. إن وسائل الإعلام الحرة والشريفة، مدعوة لمقاطعة هذا النشاط وعدم نقله أو الترويج له أو لأي من ملحقاته، وأن تراعي الالتزام بقواعد التزامها والتصاقها بالجماهير الأوسع التي تنتمي إليها، وأن تأخذ بعين الاعتبار أن سمعتها ومصداقيتها على المحك.
التحية والتقدير لكل مقاومي التطبيع والتفريط ، ومعاً لإعلاء صرح ثقافة المقاومة من أجل التحرير والعودة.
لجنة اليرموك
16 / 10 / 2007

التعليقات