القائد الأميركي السابق في العراق: قادتنا السياسيون فاسدون ومهملون في أداء واجبهم
غزة-دنيا الوطن
وصف القائد العسكري الاميركي السابق في العراق استراتيجية الرئيس جورج بوش في هذا البلد بأنها «كابوس لا نهاية له»، واتهم القادة السياسيين الاميركيين بأنهم «غير كفوئين وفاسدون ومهملون في تأدية واجباتهم».
وفي تقييم صريح للوضع في العراق من جانب مسؤول كبير سابق في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون)، قال الجنرال المتقاعد ريكاردو سانشيز امام بعض الصحافيين والمراسلين العسكريين في ارلينغتون (فرجينيا ضاحية واشنطن)، ان «اميركا تعيش كابوسا لا نهاية له». وانتقد استراتيجية بوش القائمة على ابقاء اكثر من 160 الف عنصر في العراق حتى نهاية العام على أمل تقليص اعمال العنف الطائفي وارساء استقرار سياسي. ومذاك عدلت هذه الاستراتيجية مع اعتماد خطة تدعو الى سحب نحو 21500 جندي بحلول يوليو (تموز)، ليعود عديد القوات الاميركية الى ما كان عليه قبل زيادتها، اي 130 الفا.
لكن سانشيز قال، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، انه لا يعتقد ان هذه التعديلات ستأتي بأي نتيجة. وقال ان «التغييرات والتعديلات المستمرة على استراتيجيتنا لن تقودنا الى النصر»، مؤكدا ان «اقصى ما يمكن ان نقوم به مع هذه المقاربة الخاطئة هو تجنب الهزيمة».
وردا على تصريحات سانشيز، اشار البيت الابيض الى التقرير الذي قدمه الى الكونغرس اخيرا قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس والسفير الاميركي رايان كروكر. وقد رسما صورة قاتمة للوضع في العراق، لكنهما اشار الى بعض التقدم. وصرح المتحدث باسم البيت الابيض تري بون لوكالة الصحافة الفرنسية، «نقدر خدمته لبلده». واضاف «كما قال الجنرال بترايوس والسفير كروكر هناك مزيد من العمل يجب انجازه، لكن تقدما يتحقق في العراق وهذا ما نركز عليه الآن»، الا ان سانشيز عبر عن رأي مخالف لذلك، وقال «لا شيء يجري في واشنطن يمكن ان يثير لدينا املا». واضاف ان القادة السياسيين الاميركيين من الحزبين مشغولون في معظم الاحيان بنزاعات خلفايتها حزبية او سياسية، بينما «يتعرض ابناؤنا وبناتنا للخطر في ميدان القتال». وتابع «اظهر قادتنا الوطنيون عدم كفاءة كبيرة على الصعيد الاستراتيجي»، مؤكدا ان «هذا النوع من القادة في مهنتي يقالون فورا او يحاكمون امام محاكم عسكرية». واكد سانشيز ان «الادارة والكونغرس وكل الوكالات الحكومية وخصوصا وزارة الخارجية يجب ان تتحمل مسؤولية هذا الفشل الكارثي، والشعب الاميركي يجب ان يحاسبهم على ذلك». ووجه سانشيز اشد هجماته لمجلس الأمن القومي، الذي كانت قد ترأسته خلال فترة خدمته في العراق كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الان، ونسبت اليه وكالة رويترز قوله «مجلس الأمن القومي كان فشلا مفجعا»، وانحى باللائمة على المجلس في تبني استراتيجية اعتمدت بشكل كبير على القوات المسلحة واخفقت في تعبئة الحكومة بشكل فعال. ورغم كل هذه الانتقادات، اقر سانشيز بصحة موقف الرئيس جورج بوش الذي يرى ان انسحابا متسرعا للقوات الاميركية من العراق سيغرق هذا البلد، وربما المنطقة بأسرها في الفوضى. واكد ان وجودا عسكريا اميركيا محددا في العراق ضروري «للمستقبل المنظور».
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن سانشيز قوله انه يؤيد تشجيع المصالحة بين المجموعات العراقية وانشاء جيش عراقي وقوات شرطة، وهي مشاريع يسعى بوش الى تحقيقها. وقالت الصحيفة ان القائد العسكري السابق يفكر في نشر كتاب.
وكان سانشيز، الذي نشأ في أسرة فقيرة في جنوب تكساس، قد اصبح اكبر ضابط عسكري من اصل اميركي لاتيني في صفوف الجيش الاميركي. وفي 1991 خدم سانشيز قائد كتيبة خلال عملية «عاصفة الصحراء»، التي ادت الى انهاء احتلال القوات العراقية للكويت. وفي يوليو (تموز) 2003 اصبح سانشيز قائدا لقوات التحالف في العراق لمدة عام واحد. وبعد فضيحة سجن ابو غريب اضطر سانشيز الى الاستقالة من منصبه كقائد للقوات الاميركية في العراق في نوفمبر (تشرين الثاني) 2006.
وصف القائد العسكري الاميركي السابق في العراق استراتيجية الرئيس جورج بوش في هذا البلد بأنها «كابوس لا نهاية له»، واتهم القادة السياسيين الاميركيين بأنهم «غير كفوئين وفاسدون ومهملون في تأدية واجباتهم».
وفي تقييم صريح للوضع في العراق من جانب مسؤول كبير سابق في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون)، قال الجنرال المتقاعد ريكاردو سانشيز امام بعض الصحافيين والمراسلين العسكريين في ارلينغتون (فرجينيا ضاحية واشنطن)، ان «اميركا تعيش كابوسا لا نهاية له». وانتقد استراتيجية بوش القائمة على ابقاء اكثر من 160 الف عنصر في العراق حتى نهاية العام على أمل تقليص اعمال العنف الطائفي وارساء استقرار سياسي. ومذاك عدلت هذه الاستراتيجية مع اعتماد خطة تدعو الى سحب نحو 21500 جندي بحلول يوليو (تموز)، ليعود عديد القوات الاميركية الى ما كان عليه قبل زيادتها، اي 130 الفا.
لكن سانشيز قال، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، انه لا يعتقد ان هذه التعديلات ستأتي بأي نتيجة. وقال ان «التغييرات والتعديلات المستمرة على استراتيجيتنا لن تقودنا الى النصر»، مؤكدا ان «اقصى ما يمكن ان نقوم به مع هذه المقاربة الخاطئة هو تجنب الهزيمة».
وردا على تصريحات سانشيز، اشار البيت الابيض الى التقرير الذي قدمه الى الكونغرس اخيرا قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس والسفير الاميركي رايان كروكر. وقد رسما صورة قاتمة للوضع في العراق، لكنهما اشار الى بعض التقدم. وصرح المتحدث باسم البيت الابيض تري بون لوكالة الصحافة الفرنسية، «نقدر خدمته لبلده». واضاف «كما قال الجنرال بترايوس والسفير كروكر هناك مزيد من العمل يجب انجازه، لكن تقدما يتحقق في العراق وهذا ما نركز عليه الآن»، الا ان سانشيز عبر عن رأي مخالف لذلك، وقال «لا شيء يجري في واشنطن يمكن ان يثير لدينا املا». واضاف ان القادة السياسيين الاميركيين من الحزبين مشغولون في معظم الاحيان بنزاعات خلفايتها حزبية او سياسية، بينما «يتعرض ابناؤنا وبناتنا للخطر في ميدان القتال». وتابع «اظهر قادتنا الوطنيون عدم كفاءة كبيرة على الصعيد الاستراتيجي»، مؤكدا ان «هذا النوع من القادة في مهنتي يقالون فورا او يحاكمون امام محاكم عسكرية». واكد سانشيز ان «الادارة والكونغرس وكل الوكالات الحكومية وخصوصا وزارة الخارجية يجب ان تتحمل مسؤولية هذا الفشل الكارثي، والشعب الاميركي يجب ان يحاسبهم على ذلك». ووجه سانشيز اشد هجماته لمجلس الأمن القومي، الذي كانت قد ترأسته خلال فترة خدمته في العراق كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الان، ونسبت اليه وكالة رويترز قوله «مجلس الأمن القومي كان فشلا مفجعا»، وانحى باللائمة على المجلس في تبني استراتيجية اعتمدت بشكل كبير على القوات المسلحة واخفقت في تعبئة الحكومة بشكل فعال. ورغم كل هذه الانتقادات، اقر سانشيز بصحة موقف الرئيس جورج بوش الذي يرى ان انسحابا متسرعا للقوات الاميركية من العراق سيغرق هذا البلد، وربما المنطقة بأسرها في الفوضى. واكد ان وجودا عسكريا اميركيا محددا في العراق ضروري «للمستقبل المنظور».
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن سانشيز قوله انه يؤيد تشجيع المصالحة بين المجموعات العراقية وانشاء جيش عراقي وقوات شرطة، وهي مشاريع يسعى بوش الى تحقيقها. وقالت الصحيفة ان القائد العسكري السابق يفكر في نشر كتاب.
وكان سانشيز، الذي نشأ في أسرة فقيرة في جنوب تكساس، قد اصبح اكبر ضابط عسكري من اصل اميركي لاتيني في صفوف الجيش الاميركي. وفي 1991 خدم سانشيز قائد كتيبة خلال عملية «عاصفة الصحراء»، التي ادت الى انهاء احتلال القوات العراقية للكويت. وفي يوليو (تموز) 2003 اصبح سانشيز قائدا لقوات التحالف في العراق لمدة عام واحد. وبعد فضيحة سجن ابو غريب اضطر سانشيز الى الاستقالة من منصبه كقائد للقوات الاميركية في العراق في نوفمبر (تشرين الثاني) 2006.

التعليقات