بيان صادر عن السيد الصرخي في كربلاء بخصوص الإتهامات بتمويل جند السماء
بيان
بسم الله الرحمن الرحيم
( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون )
صدق الله العلي العظيم
تتعرض – على مدى التاريخ – الحركات الإصلاحية الساعية لتغيير المجتمع نحو التكامل والرقي الى مضايقات وتشويه وادعاءات ما انزل الله بها من سلطان ، لا لغاية إلاّ من اجل القضاء على هذه الحركات أو الحدّ من إصلاحاتها في المجتمع .
ومما لا يخفى على الجميع ان مرجعية سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد محمود الحسني الصرخي(دام ظله الشريف) من المرجعيات العلمية التي عالجت الكثير من الإخفاقات في المجتمع للنهوض به نحو المستقبل الأفضل والعبور لضفة الأمن والأمان ، لما تمتلك هذه المرجعية من روح وطنية وعراقية أصيلة تتحسس من خلالها آلام وآمال الأمة ، ويقينا ان هذا لا يروق للكثيرين ممن باع دينه ودنياه ووطنه ، فسعى حثيثاً نحو ايقاف زحف هذه المرجعية الرسالية من خلال الافتراءات والأكاذيب , وآخرها – وليس أخيرها – ما تم عرضه على بعض وسائل الاعلام وعلى لسان الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف من اتهامات باطلة وغير صحيحة يربط بها ما حصل من أحداث ( الزركة) في محافظة النجف والتي حدثت في شهر محرم الحرام بمرجعية السيد الحسني (دام ظله الشريف) ، وفي ذلك تناقض واضح وبيَن ، حيث ان سماحته والعديد من طلبته الأفاضل هم أول من فنّد ودفع وأبطل مزاعم الكثير من مدّعي المهدوية أو النيابة الخاصة بالكثير من البحوث والإصدارات العلمية والشرعية والتي لا تزال تتداول في الشارع الإسلامي وعلى مواقع الانترنت .
كما اصدر سماحة السيد الحسني (دام ظله الشريف) بياناً بتلك الحادثة (بيان رقم 24) حيث جاء فيه : (... وليعلم المسؤولون أن الأطروحات والأفكار التي تتبناها المجموعات التي ذكرت أسماؤها وعناوينها في حادثة (الزركة) هي أطروحات وأفكار قد رددنا عليها بالمجادلة الحسنة والكلمة العلمية الهادفة وبالفكر الإسلامي الإلهي المحمدي وبالأخلاق الرسالية الإنسانية ...) كما ان سماحته (دام ظله) أول مرجع دين طالب بتشكيل لجنة تحقيق حول تلك الأحداث وكشف ملابساتها وإعلان نتائج التحقيق (العادل النزيه) ، حيث جاء في البيان المذكور أعلاه :
(ونؤكد طلبنا ومطالبتنا بتشكيل لجنة تحقيق فيها وكشف ملابساتـها وما وقع على الأبرياء والنساء والأطفال من ضيم وظلم ويجب إعلان نتائج التحقيق العادل النزيه......
وفي نفس الوقت فأننا نؤكد طلبنا ومطالبتنا ونجدد ونؤكد مطالبتنا الحكومة العراقية التصرف بواقعية ونزاهة وعدالة وقوة وحزم من أجل سيادة القانون العادل وإلغاء وإنـهاء ظاهرة المليشيات مهما كان انتماؤها القومي أو الطائفي أو الديني أو المرجعي أو العشائري ، وكذلك الإرهاب بكل أشكاله وتوجهاته وانتماءاته ومناشئه....) لذا نطالب الجهات المسؤولة في الحكومة العراقية والتي روجت لهذا الأمر وهذا الاتهام الباطل بما يلي :
الاعتذار الرسمي عن ما صدر من وزارة الداخلية وعلى لسان الناطق باسمها لتعهد بعدم تكرار مثل هذا التصرفات المشينة التي تنال المرجعيات الدينية الوطنية .
كما نطالب البرلمان العراقي بتبيان موقفه الرسمي والمطالبة بفتح تحقيق عادل ونزيه يكشف خيوط وملابسات هذا التصرف بحق المرجعية الدينية الرسالية وكشف الجهات الداخلية والخارجية المرتبطة بذلك.
لذا نرى انه من واجبات المسؤولين في الدولة التمييز بين مرجعية سماحة السيد محمود الحسني الصرخي (دام ظله) والجهات الأخرى التي تدعي المهدوية او تفرعاتها المشبوهة واستخدام الدقة في ذلك علما بان المرجعية لا تدعم أي جهة او تنظيم يعمل على زعزعة امن واستقرار العراق والعراقيين .
والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والله العالم الحاكم وهو ارحم الراحمين .
مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى
السيد محمود الحسني الصرخي (دام ظله)25/رمضان/1428هـ
8 / 10 / 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون )
صدق الله العلي العظيم
تتعرض – على مدى التاريخ – الحركات الإصلاحية الساعية لتغيير المجتمع نحو التكامل والرقي الى مضايقات وتشويه وادعاءات ما انزل الله بها من سلطان ، لا لغاية إلاّ من اجل القضاء على هذه الحركات أو الحدّ من إصلاحاتها في المجتمع .
ومما لا يخفى على الجميع ان مرجعية سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد محمود الحسني الصرخي(دام ظله الشريف) من المرجعيات العلمية التي عالجت الكثير من الإخفاقات في المجتمع للنهوض به نحو المستقبل الأفضل والعبور لضفة الأمن والأمان ، لما تمتلك هذه المرجعية من روح وطنية وعراقية أصيلة تتحسس من خلالها آلام وآمال الأمة ، ويقينا ان هذا لا يروق للكثيرين ممن باع دينه ودنياه ووطنه ، فسعى حثيثاً نحو ايقاف زحف هذه المرجعية الرسالية من خلال الافتراءات والأكاذيب , وآخرها – وليس أخيرها – ما تم عرضه على بعض وسائل الاعلام وعلى لسان الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف من اتهامات باطلة وغير صحيحة يربط بها ما حصل من أحداث ( الزركة) في محافظة النجف والتي حدثت في شهر محرم الحرام بمرجعية السيد الحسني (دام ظله الشريف) ، وفي ذلك تناقض واضح وبيَن ، حيث ان سماحته والعديد من طلبته الأفاضل هم أول من فنّد ودفع وأبطل مزاعم الكثير من مدّعي المهدوية أو النيابة الخاصة بالكثير من البحوث والإصدارات العلمية والشرعية والتي لا تزال تتداول في الشارع الإسلامي وعلى مواقع الانترنت .
كما اصدر سماحة السيد الحسني (دام ظله الشريف) بياناً بتلك الحادثة (بيان رقم 24) حيث جاء فيه : (... وليعلم المسؤولون أن الأطروحات والأفكار التي تتبناها المجموعات التي ذكرت أسماؤها وعناوينها في حادثة (الزركة) هي أطروحات وأفكار قد رددنا عليها بالمجادلة الحسنة والكلمة العلمية الهادفة وبالفكر الإسلامي الإلهي المحمدي وبالأخلاق الرسالية الإنسانية ...) كما ان سماحته (دام ظله) أول مرجع دين طالب بتشكيل لجنة تحقيق حول تلك الأحداث وكشف ملابساتها وإعلان نتائج التحقيق (العادل النزيه) ، حيث جاء في البيان المذكور أعلاه :
(ونؤكد طلبنا ومطالبتنا بتشكيل لجنة تحقيق فيها وكشف ملابساتـها وما وقع على الأبرياء والنساء والأطفال من ضيم وظلم ويجب إعلان نتائج التحقيق العادل النزيه......
وفي نفس الوقت فأننا نؤكد طلبنا ومطالبتنا ونجدد ونؤكد مطالبتنا الحكومة العراقية التصرف بواقعية ونزاهة وعدالة وقوة وحزم من أجل سيادة القانون العادل وإلغاء وإنـهاء ظاهرة المليشيات مهما كان انتماؤها القومي أو الطائفي أو الديني أو المرجعي أو العشائري ، وكذلك الإرهاب بكل أشكاله وتوجهاته وانتماءاته ومناشئه....) لذا نطالب الجهات المسؤولة في الحكومة العراقية والتي روجت لهذا الأمر وهذا الاتهام الباطل بما يلي :
الاعتذار الرسمي عن ما صدر من وزارة الداخلية وعلى لسان الناطق باسمها لتعهد بعدم تكرار مثل هذا التصرفات المشينة التي تنال المرجعيات الدينية الوطنية .
كما نطالب البرلمان العراقي بتبيان موقفه الرسمي والمطالبة بفتح تحقيق عادل ونزيه يكشف خيوط وملابسات هذا التصرف بحق المرجعية الدينية الرسالية وكشف الجهات الداخلية والخارجية المرتبطة بذلك.
لذا نرى انه من واجبات المسؤولين في الدولة التمييز بين مرجعية سماحة السيد محمود الحسني الصرخي (دام ظله) والجهات الأخرى التي تدعي المهدوية او تفرعاتها المشبوهة واستخدام الدقة في ذلك علما بان المرجعية لا تدعم أي جهة او تنظيم يعمل على زعزعة امن واستقرار العراق والعراقيين .
والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والله العالم الحاكم وهو ارحم الراحمين .
مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى
السيد محمود الحسني الصرخي (دام ظله)25/رمضان/1428هـ
8 / 10 / 2007

التعليقات