ليبيا: السلطات تعيد الاعتبار لأرملة الملك الراحل السنوسي
غزة-دنيا الوطن
في سابقة هي الأولى من نوعها منذ سيطرة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي على مقاليد الأمور قبل 38 عاما، قررت ليبيا إعادة الاعتبار إلى فاطمة الشريف، أرملة ملك ليبيا الراحل إدريس السنوسي، ورد منزلها الرئيسي في العاصمة طرابلس إليها بعدما تمت مصادرته منذ قيام الثورة التي أطاحت بعرش زوجها في الأول من سبتمبر (أيلول) 1969.
وقالت مصادر ليبية رسمية إن أرملة الملك الراحل ستسترد أخيرا منزلها في إطار الإجراءات التي تتبناها الحكومة لرد الأملاك المصادرة إلى أصحابها الحقيقيين، وذلك في تراجع لافت على ما بات يعرف باسم القانون رقم 4 الذي أجاز للثورة مصادرة ممتلكات من تضعهم في خانة أعداء الشعب أو المناهضين لها. وأوضحت المصادر أن السيدة فاطمة الشريف كانت قد تقدمت بطلب رسمي الى اللجنة التي شكلتها الحكومة الليبية للبت في الطلبات الخاصة باسترداد العقارات والأراضي المصادرة.
وساهمت مؤسسة القذافي للتنمية، التي يرأسها سيف الإسلام، النجل الثاني للعقيد معمر القذافي، في تمكين أرملة الملك الليبي الراحل من منزلها إلى جانب نجاحها في رد العديد من المظالم المماثلة. وقال المستشار يوسف احنيش، رئيس اللجنة المسؤولة عن مراجعة القانون رقم 4 في تصريحات صحافية نشرت أمس في طرابلس، إن القرار الرسمي والنهائي بإعادة منزل أرملة السنوسي إليها قد صدر بالفعل، لافتا إلى أن السير فينسيت فين، السفير البريطاني لدى ليبيا، يقيم فيه حاليا وأن هناك اتصالات لتحديد كيفية العلاقة بين السفير والمالك الجديد والحقيقي للعقار.
ويقع المنزل على مساحة 7 آلاف متر مربع في ضاحية الظهرة بقلب طرابلس، لكن لم يعرف بعد الطريقة التي ستتسلم بها رسميا أرملة الملك الراحل منزلها.
يشار إلى أن الملك الراحل السنوسي تزوج من ابنة عمه السيدة فاطمة الشفاء أحمد الشريف عام 1930 في مصر، علما بأن السنوسي توفي في 25 مايو (ايار) 1983 بمنفاه الاختياري في مصر أيضا. واسترد مواطنون ليبيون عاديون في الأسابيع الماضية ممتلكاتهم المصادرة بفضل الحملة التي تبناها سيف الإسلام القذافي لتصحيح الأخطاء التي شابت الثورة وإقناع الليبيين المعارضين لنظام حكم والده العقيد القذافي بالعودة إلى البلاد. وثمن العديد من الأوساط الليبية هذه الخطوة واعتبروها هامة. وبموجب القانون رقم 4 الصادر عام 1978 زحفت اللجان الثورية إلى معظم الممتلكات الخاصة وصادرتها في إطار شيوع منظومة من الأفكار التي تبناها آنذاك القذافي حول الاشتراكية والملكية الجماعية.
ورفعت الدولة الليبية مقولة القذافي «البيت لساكنه»، مما أدى إلى اعتداء واسع النطاق على مفهوم الملكية الخاصة وصودرت الآلاف من المنازل والعقارات تنفيذا لهذه المقولة. لكن السلطات الليبية كما تقول المصادر اضطرت إلى التخلي عن هذه السياسات تحت الضغوط الغربية والأميركية وبدأت حملة لرد الممتلكات إلى أصحابها. واستفاد من هذه الحملة العشرات من العناصر المحسوبة على فصائل المعارضة الليبية في الخارج التي عادت أخيرا إلى البلاد. وقالت مصادر مطلعة إن بعض رموز العهد الملكي السابق تقدموا أيضا بطلبات لإعادة تسلم ممتلكاتهم المصادرة، لافتة الى أنه سيتم الإعلان قريبا عن بدء تسليمها إليهم.
في سابقة هي الأولى من نوعها منذ سيطرة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي على مقاليد الأمور قبل 38 عاما، قررت ليبيا إعادة الاعتبار إلى فاطمة الشريف، أرملة ملك ليبيا الراحل إدريس السنوسي، ورد منزلها الرئيسي في العاصمة طرابلس إليها بعدما تمت مصادرته منذ قيام الثورة التي أطاحت بعرش زوجها في الأول من سبتمبر (أيلول) 1969.
وقالت مصادر ليبية رسمية إن أرملة الملك الراحل ستسترد أخيرا منزلها في إطار الإجراءات التي تتبناها الحكومة لرد الأملاك المصادرة إلى أصحابها الحقيقيين، وذلك في تراجع لافت على ما بات يعرف باسم القانون رقم 4 الذي أجاز للثورة مصادرة ممتلكات من تضعهم في خانة أعداء الشعب أو المناهضين لها. وأوضحت المصادر أن السيدة فاطمة الشريف كانت قد تقدمت بطلب رسمي الى اللجنة التي شكلتها الحكومة الليبية للبت في الطلبات الخاصة باسترداد العقارات والأراضي المصادرة.
وساهمت مؤسسة القذافي للتنمية، التي يرأسها سيف الإسلام، النجل الثاني للعقيد معمر القذافي، في تمكين أرملة الملك الليبي الراحل من منزلها إلى جانب نجاحها في رد العديد من المظالم المماثلة. وقال المستشار يوسف احنيش، رئيس اللجنة المسؤولة عن مراجعة القانون رقم 4 في تصريحات صحافية نشرت أمس في طرابلس، إن القرار الرسمي والنهائي بإعادة منزل أرملة السنوسي إليها قد صدر بالفعل، لافتا إلى أن السير فينسيت فين، السفير البريطاني لدى ليبيا، يقيم فيه حاليا وأن هناك اتصالات لتحديد كيفية العلاقة بين السفير والمالك الجديد والحقيقي للعقار.
ويقع المنزل على مساحة 7 آلاف متر مربع في ضاحية الظهرة بقلب طرابلس، لكن لم يعرف بعد الطريقة التي ستتسلم بها رسميا أرملة الملك الراحل منزلها.
يشار إلى أن الملك الراحل السنوسي تزوج من ابنة عمه السيدة فاطمة الشفاء أحمد الشريف عام 1930 في مصر، علما بأن السنوسي توفي في 25 مايو (ايار) 1983 بمنفاه الاختياري في مصر أيضا. واسترد مواطنون ليبيون عاديون في الأسابيع الماضية ممتلكاتهم المصادرة بفضل الحملة التي تبناها سيف الإسلام القذافي لتصحيح الأخطاء التي شابت الثورة وإقناع الليبيين المعارضين لنظام حكم والده العقيد القذافي بالعودة إلى البلاد. وثمن العديد من الأوساط الليبية هذه الخطوة واعتبروها هامة. وبموجب القانون رقم 4 الصادر عام 1978 زحفت اللجان الثورية إلى معظم الممتلكات الخاصة وصادرتها في إطار شيوع منظومة من الأفكار التي تبناها آنذاك القذافي حول الاشتراكية والملكية الجماعية.
ورفعت الدولة الليبية مقولة القذافي «البيت لساكنه»، مما أدى إلى اعتداء واسع النطاق على مفهوم الملكية الخاصة وصودرت الآلاف من المنازل والعقارات تنفيذا لهذه المقولة. لكن السلطات الليبية كما تقول المصادر اضطرت إلى التخلي عن هذه السياسات تحت الضغوط الغربية والأميركية وبدأت حملة لرد الممتلكات إلى أصحابها. واستفاد من هذه الحملة العشرات من العناصر المحسوبة على فصائل المعارضة الليبية في الخارج التي عادت أخيرا إلى البلاد. وقالت مصادر مطلعة إن بعض رموز العهد الملكي السابق تقدموا أيضا بطلبات لإعادة تسلم ممتلكاتهم المصادرة، لافتة الى أنه سيتم الإعلان قريبا عن بدء تسليمها إليهم.

التعليقات