وزارة الهجرة تقترح إعادة توطين النازحين الفلسطينيين في مناطق آمنة داخل العراق
غزة-دنيا الوطن
في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة السودانية عن استعدادها لاستقبال النازحين الفلسطينيين من العراق، قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الهجرة والمهجرين العراقية إن الجانب العراقي قدم لمفوضية اللاجئين مقترحين احدهما يقضي بإعادة تسكينهم في مناطق آمنة غير التي كانوا يقيمون بها في العراق او إدخالهم لسورية. من جهة أخرى أعلن المسؤول عن زيادة في نزوح الأكراد الإيرانيين الى العراق في الآونة الأخيرة. وقال مستشار وزير المهجرين والمهاجرين، ستار نوروز، في لقاء مع «الشرق الأوسط» ان الوزارة اقترحت على المفوضية العليا للاجئين إعادة الفلسطينيين النازحين الى مناطق آمنة داخل العراق حيث تتكفل الحكومة بتأمينها لهم وتوفير سبل العيش المناسبة لهم، أو السعي باتجاه قبول إدخالهم لسورية أو لبلد ثالث بناء على رغبة العوائل نفسها. وأضاف أن «السودان والبرازيل بادرا الى قبول إدخالهم الى اراضيهما، أما الأعداد المتبقية منهم داخل العراق فنحن نتابع شؤونهم وحل مشاكلهم وتقديم أي مساعدة هم بحاجة لها». وقال نوروز إن أعدادا كبيرة من الفلسطينيين نزحوا من العراق بسبب أحداث العنف التي تعرضوا لها وأجبرتهم على البقاء في مخيمات على الحدود العراقية السورية ولفترة طويلة جدا. وأوضح أن هناك تنسيقا مباشرا بين الوزارة وبين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لحل مشكلة النازحين الفلسطينيين. وعلى صعيد متصل، قال نوروز ان هناك نزوحا لأكراد إيران وتركيا للأراضي العراقية بدأت بالاتساع في الآونة الأخيرة. وأضاف انهم يسكنون في مخيمات للاجئين في مناطق حدودية متفرقة. وقال ان وزارته تعمل بالتنسيق مع المنظمات الدولية على اعداد هذه المخيمات لهم ومتابعة شؤونهم وتقديم المساعدات، وكشف عن وجود تنسيق مع بعض المنظمات الدولية لأعادتهم لأوطانهم.
وفي ملف النازحين العراقيين، قال نوروز إن الوزارة أحصت لحد الآن تهجير 140 ألف عائلة عراقية لداخل العراق، أما العوائل التي عادت لمناطق سكنها بعد تطبيق الخطة الأمنية فقد بلغت 3100 عائلة داخل بغداد فقط. وأضاف أن هنالك 6000 عائلة سيتم إعادتها خلال الفترة القليلة القادمة. وقال إن وزارته لا تملك إحصائية دقيقة حول أعداد الموجودين داخل دول الجوار، وأضاف بأن وزارته تعتمد على ما تورده المنظمات الدولية من إحصاءات. ووفقا لتلك الإحصاءات فقد وصل عددهم لأكثر من مليونين، بحسب نوروز.
في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة السودانية عن استعدادها لاستقبال النازحين الفلسطينيين من العراق، قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الهجرة والمهجرين العراقية إن الجانب العراقي قدم لمفوضية اللاجئين مقترحين احدهما يقضي بإعادة تسكينهم في مناطق آمنة غير التي كانوا يقيمون بها في العراق او إدخالهم لسورية. من جهة أخرى أعلن المسؤول عن زيادة في نزوح الأكراد الإيرانيين الى العراق في الآونة الأخيرة. وقال مستشار وزير المهجرين والمهاجرين، ستار نوروز، في لقاء مع «الشرق الأوسط» ان الوزارة اقترحت على المفوضية العليا للاجئين إعادة الفلسطينيين النازحين الى مناطق آمنة داخل العراق حيث تتكفل الحكومة بتأمينها لهم وتوفير سبل العيش المناسبة لهم، أو السعي باتجاه قبول إدخالهم لسورية أو لبلد ثالث بناء على رغبة العوائل نفسها. وأضاف أن «السودان والبرازيل بادرا الى قبول إدخالهم الى اراضيهما، أما الأعداد المتبقية منهم داخل العراق فنحن نتابع شؤونهم وحل مشاكلهم وتقديم أي مساعدة هم بحاجة لها». وقال نوروز إن أعدادا كبيرة من الفلسطينيين نزحوا من العراق بسبب أحداث العنف التي تعرضوا لها وأجبرتهم على البقاء في مخيمات على الحدود العراقية السورية ولفترة طويلة جدا. وأوضح أن هناك تنسيقا مباشرا بين الوزارة وبين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لحل مشكلة النازحين الفلسطينيين. وعلى صعيد متصل، قال نوروز ان هناك نزوحا لأكراد إيران وتركيا للأراضي العراقية بدأت بالاتساع في الآونة الأخيرة. وأضاف انهم يسكنون في مخيمات للاجئين في مناطق حدودية متفرقة. وقال ان وزارته تعمل بالتنسيق مع المنظمات الدولية على اعداد هذه المخيمات لهم ومتابعة شؤونهم وتقديم المساعدات، وكشف عن وجود تنسيق مع بعض المنظمات الدولية لأعادتهم لأوطانهم.
وفي ملف النازحين العراقيين، قال نوروز إن الوزارة أحصت لحد الآن تهجير 140 ألف عائلة عراقية لداخل العراق، أما العوائل التي عادت لمناطق سكنها بعد تطبيق الخطة الأمنية فقد بلغت 3100 عائلة داخل بغداد فقط. وأضاف أن هنالك 6000 عائلة سيتم إعادتها خلال الفترة القليلة القادمة. وقال إن وزارته لا تملك إحصائية دقيقة حول أعداد الموجودين داخل دول الجوار، وأضاف بأن وزارته تعتمد على ما تورده المنظمات الدولية من إحصاءات. ووفقا لتلك الإحصاءات فقد وصل عددهم لأكثر من مليونين، بحسب نوروز.

التعليقات