عنصريون بالنمسا ينقضون على شاب عربى ويبرحونه ضربا

فيينا-دنيا الوطن-ناصر الحايك

لم يكن المواطن النمساوى المنحدر من أصول مصرية "ذو البشرة السمراء" والذى يعمل مصورا صحفيا لدى موقع ( آوسروارب نيوز) ، لم يكن يعلم بأن يوم الجمعة الموافق 5/10/2007 لن يمحى من ذاكرته وسيظل كابوسا مخيفا يطارد مخيلته الى أجل غير مسمى...حيث فوجىء خالد الحداد فور ترجله من عربة القطار الذى يقله الى منزله الكائن فى أحد أحياء العاصمة النمساوية(فيينا) بثلاثة أشخاص استوقفوه دون سابق انذار ليمطروه بوابل من الشتائم والألفاظ البذيئة المشبعة برائحة العنصرية النتنة .



وبحسب الرواية فان المجنى عليه خالجه شعورا لوهلة بأن الأمر انتهى عند هذا القدر من انتهاك كرامته ، لكنه مالبث أن التقط أنفاسه من هول الصدمة حتى سارع العنصريون بأخذه على حين غرة والانقضاض عليه ومن ثم تسديد لكمات وركلات موجعة الى وجهه وكافة أنحاء جسمه بسادية ووحشية حتى كاد أن يغشى عليه من شدة الألم ، وقد أدى الاعتداء الهمجى الى اصابة المغدور بجروح نقل على اثرها الى المستشفى ، وصفت لاحقا بالمتوسطة .



وفى نفس السياق أكد الحداد على أن صرخاته وتأوهاته لم تلق أذانا صاغية لدى مجموعة من المارة ممن تجمهروا ولم يحركوا ساكنا أو يحاولوا التدخل لفض الاعتداء وكأنهم يستمتعون بمتابعة أحداث شريط سينمائى مثير (أكشن) على حد قوله ...



جدير بالاهتمام أن الشرطة ألقت القبض على الجناة بعد تلقيها اتصالا هاتفيا من حارس محطة القطارات التى كانت مسرحا للاعتداء العنصرى .



ومن جهة أخرى أبدى الكثيرين من أبناء الجالية العربية بالنمسا استهجانهم وامتعاضهم ازاء الحادثة ، وفى نفس الوقت تعاطفهم مع الضحية ..وأكد أخرون بأن ماحدث يعتبر نغمة نشاذ مزعجة لايستمع اليها غالبية الشعب النمساوى المعروف بطبيعته المسالمة .

التعليقات