ورشة تدريبية لتنمية التواصل مع الأطفال الفلسطينيون واللبنانيون
غزة-دنيا الوطن
اختتمت مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة وجمعية أمان الشبابية سلسلة ورش تدريبية حول الثقافة الفنية نظمتها على مدى أكثر من أسبوع في منطقة الشمال لناشطين اجتماعيين وتربويين من مؤسسات وجمعيات لبنانية وفلسطينية من أجل تنمية قدراتهم في التواصل مع الأطفال الذين تعرضوا لضغوط نفسية ناجمة عن أحداث أو أي نوع من أنواع العنف ، وتم تنفيذ بعض هذه الورش مع أطفال لبنانيين من منطقتي التبانة والزاهرية في طرابلس وفلسطينيين من مخيم البداوي ونهر البارد .
ففي قصر نوفل في منطقة التل وبالتعاون مع بلدية طرابلس نظمت مؤسسة الحريري وجمعية أمان الشبابية ورشتي عمل حول الثقافة الفنية شارك فيهما 51 متدرباً ومتدربة من مؤسسات المجتمع المدني اللبناني والفلسطيني يعملون مع الأطفال الذين تعرضوا للضغط النفسي نتيجة حروب أو كوارث أو اي نوع من أنواع العنف. وتضمنت هاتان الورشتان التدريب على المفاهيم والطرائق الحديثة في التوجيه التربوي من خلال ثقافة الفن والرسم والموسيقى والأدب والالقاء والابداع وتوظيفها في تنمية الشخصية وكسر الحواجز النفسية لدى الأطفال وتعويدهم على التركيز الذهني والحسّي. وتوجت هاتان الورشتان بورش عملية تطبيقية مع الأطفال، استضاف احداها الكشاف الوطني الأرثوذكسي في مقره في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في منطقة الزاهرية بمشاركة 200 طفل تتراوح أعمارهم من 7 الى 13 سنة، وأقيمت ورشة أخرى مع 400 طفل من عمر 5 الى 13 سنة من منطقة التبانة من خلال متدربين ومتطوعين من جمعيتي" يد بيد لخير الانسان" و" الفدى الاجتماعية الخيرية" .
كما استضاف النادي الثقافي الفلسطيني وجمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية في مقريهما في مخيم البداوي ورشتين مماثلتين نظمتهما المؤسسة و" أمان " بمشاركة متدربين من النادي والكشافة ونحو 320 طفلاً من مخيمي نهر البارد والبداوي تتراوح أعمارهم ما بين 7 و13 سنة. ورافق هذه الورش توزيع قرطاسية مدرسية كاملة على حوالي 500 طفل ( بين 8 و14 سنة ) من خلال الجمعيات والمؤسسات اللبنانية والفلسطينية المضيفة .
وأوضح منسق هذه الورش والمشرف عليها من قبل مؤسسة الحريري وجمعية أمان طارق ابو زينب أن الهدف منها تربوي اجتماعي وهو اكساب المهارات وتنمية حس الإبداع والتفكير والابتكار لدى الأطفال الذين عاشوا أو ما زالوا يعيشون أوضاعاً وظروفاً غير عادية وخاصة أطفال منطقة الشمال ونهر البارد ومنطقة التبانة والزاهرية في طرابلس والأطفال الذين يعانون من الخوف والقهر والحرمان وعدم الشعور بالأمان ، ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع والتواصل فيما بينهم والتشبيك مع كل شرائح المجتمع بما يساعد على استعادتهم لثقتهم بأنفسهم وتنمية قدراتهم .
واضاف : لقد قامت مؤسسة الحريري وجمعية أمان وعلى مدى الشهرين الماضيين بتدريب نحو 122 متطوعاً وناشطاً اجتماعياً وتربوياً على مفهوم التواصل مع الأطفال من خلال الثقافة الفنية حازوا على شهادات مشاركة واصبحوا مدربين لتنفيذ الورش مباشرة مع الأطفال . وان هذا البرنامج يتيح تعلم وبطريقة نشطة وحيوية الأساليب الحديثة في التوجيه التربوي عن طريق الفن كالمسرح والتمثيل والايماء والتعبير الجسدي والتنشيط الذهني والأشغال اليدوية والموسيقى والأداء من خلال الصوت.
والى جانب برنامج الثقافة الفنية ، نفذت مؤسسة الحريري و" أمان " ست حلقات توعية للأطفال حول العناية بصحة الفم والأسنان شملت 914 طفلاً وولداً أعمارهم بين 6 و13 سنة، باشراف ومشاركة منشطين اجتماعيين من المؤسسة والجمعية . واقيمت هذه الحلقات على التوالي في " النادي الثقافي الفلسطيني العربي وجمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية في مخيم البداوي، وجمعيتي الفدى ويد بيد لخير الانسان في منطقة التبانة ، ومقر الكشاف الأرثوذكسي في الزاهرية". وتخللها توزيع معجون أسنان وفرشاة لكل طفل مشارك.
اختتمت مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة وجمعية أمان الشبابية سلسلة ورش تدريبية حول الثقافة الفنية نظمتها على مدى أكثر من أسبوع في منطقة الشمال لناشطين اجتماعيين وتربويين من مؤسسات وجمعيات لبنانية وفلسطينية من أجل تنمية قدراتهم في التواصل مع الأطفال الذين تعرضوا لضغوط نفسية ناجمة عن أحداث أو أي نوع من أنواع العنف ، وتم تنفيذ بعض هذه الورش مع أطفال لبنانيين من منطقتي التبانة والزاهرية في طرابلس وفلسطينيين من مخيم البداوي ونهر البارد .
ففي قصر نوفل في منطقة التل وبالتعاون مع بلدية طرابلس نظمت مؤسسة الحريري وجمعية أمان الشبابية ورشتي عمل حول الثقافة الفنية شارك فيهما 51 متدرباً ومتدربة من مؤسسات المجتمع المدني اللبناني والفلسطيني يعملون مع الأطفال الذين تعرضوا للضغط النفسي نتيجة حروب أو كوارث أو اي نوع من أنواع العنف. وتضمنت هاتان الورشتان التدريب على المفاهيم والطرائق الحديثة في التوجيه التربوي من خلال ثقافة الفن والرسم والموسيقى والأدب والالقاء والابداع وتوظيفها في تنمية الشخصية وكسر الحواجز النفسية لدى الأطفال وتعويدهم على التركيز الذهني والحسّي. وتوجت هاتان الورشتان بورش عملية تطبيقية مع الأطفال، استضاف احداها الكشاف الوطني الأرثوذكسي في مقره في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في منطقة الزاهرية بمشاركة 200 طفل تتراوح أعمارهم من 7 الى 13 سنة، وأقيمت ورشة أخرى مع 400 طفل من عمر 5 الى 13 سنة من منطقة التبانة من خلال متدربين ومتطوعين من جمعيتي" يد بيد لخير الانسان" و" الفدى الاجتماعية الخيرية" .
كما استضاف النادي الثقافي الفلسطيني وجمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية في مقريهما في مخيم البداوي ورشتين مماثلتين نظمتهما المؤسسة و" أمان " بمشاركة متدربين من النادي والكشافة ونحو 320 طفلاً من مخيمي نهر البارد والبداوي تتراوح أعمارهم ما بين 7 و13 سنة. ورافق هذه الورش توزيع قرطاسية مدرسية كاملة على حوالي 500 طفل ( بين 8 و14 سنة ) من خلال الجمعيات والمؤسسات اللبنانية والفلسطينية المضيفة .
وأوضح منسق هذه الورش والمشرف عليها من قبل مؤسسة الحريري وجمعية أمان طارق ابو زينب أن الهدف منها تربوي اجتماعي وهو اكساب المهارات وتنمية حس الإبداع والتفكير والابتكار لدى الأطفال الذين عاشوا أو ما زالوا يعيشون أوضاعاً وظروفاً غير عادية وخاصة أطفال منطقة الشمال ونهر البارد ومنطقة التبانة والزاهرية في طرابلس والأطفال الذين يعانون من الخوف والقهر والحرمان وعدم الشعور بالأمان ، ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع والتواصل فيما بينهم والتشبيك مع كل شرائح المجتمع بما يساعد على استعادتهم لثقتهم بأنفسهم وتنمية قدراتهم .
واضاف : لقد قامت مؤسسة الحريري وجمعية أمان وعلى مدى الشهرين الماضيين بتدريب نحو 122 متطوعاً وناشطاً اجتماعياً وتربوياً على مفهوم التواصل مع الأطفال من خلال الثقافة الفنية حازوا على شهادات مشاركة واصبحوا مدربين لتنفيذ الورش مباشرة مع الأطفال . وان هذا البرنامج يتيح تعلم وبطريقة نشطة وحيوية الأساليب الحديثة في التوجيه التربوي عن طريق الفن كالمسرح والتمثيل والايماء والتعبير الجسدي والتنشيط الذهني والأشغال اليدوية والموسيقى والأداء من خلال الصوت.
والى جانب برنامج الثقافة الفنية ، نفذت مؤسسة الحريري و" أمان " ست حلقات توعية للأطفال حول العناية بصحة الفم والأسنان شملت 914 طفلاً وولداً أعمارهم بين 6 و13 سنة، باشراف ومشاركة منشطين اجتماعيين من المؤسسة والجمعية . واقيمت هذه الحلقات على التوالي في " النادي الثقافي الفلسطيني العربي وجمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية في مخيم البداوي، وجمعيتي الفدى ويد بيد لخير الانسان في منطقة التبانة ، ومقر الكشاف الأرثوذكسي في الزاهرية". وتخللها توزيع معجون أسنان وفرشاة لكل طفل مشارك.

التعليقات