الجبهة تحيي ذكرى جيفارا و 17 أكتوبر في بلدة جباليا
غزة-دنيا الوطن
على شرف مرور 40 عاماً على استشهاد القائد الأممي الثائر "أرنستو تشي جيفارا" وإحياءً لذكرى (17 أكتوبر) يوم "الكرامة الجبهاوي" نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة الشهيد صالح دردونه ببلدة جباليا أمسية رمضانية شملت العديد من الفقرات الهادفة والترفيهية، ووزع خلال المسابقة عدداً من الجوائز القيمة تقدم بها عدد من أصدقاء الجبهة.
وبدأت الأمسية التي نظمت بقاعة الهلال الأحمر الفلسطيني بالسلام الوطني، ثم كلمة ترحيبية ألقاها مسئول المنطقة إبراهيم السلطان، الذي أكد على أهمية وضرورة إحياء هذه المناسبات الثورية بذكرى رحيل "جيفارا" أو "17 أكتوبر" التي مثلت نقلة نوعية في مقارعة المحتل، والتي جاءت رداً على اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية "أبو على مصطفى".
وأضاف "أن الرفيق أبو على كان هدفاً بسبب مواقفه المبدئية وتاريخه النضالي الحافل، مستذكراً العبارة التي كان يرددها " عدنا لنقاوم على الثوابت لا نساوم".
وأشار إلى أنه رغم الحصار والجوع المفروض على جماهير شعبنا في غزة إلا أننا نستمر وسنعمل على تعزيز صمود شعبنا، معتبراً أن مثل هذه الأمسيات تعيد الاعتبار للتراث الثوري وترسم البسمة على شفاه الأشبال، داعياً إلى تنظيم زيارات بمناسبة العيد إلى أهالي الشهداء والأسرى وتمنى لهم الحرية كما تمنى الشفاء العاجل للجرحى.
أما القيادي في الجبهة حسين الجميل استعرض في كلمته مدرسة تشي جيفارا معتبراً أن جيفارا لم يكن يوماً مجرد قائد ثوري بل تخطى ذلك منذ بدايات نضاله في جبال السيرا مايسترا في كوبا وأدغال الكونغو وبوليفيا، وصولاً إلى فلسطين حيث حمل القائد الجبهاوي "محمد الأسود" لقب جيفارا سيراً على هداه وتعاليمه الثورية.
وقال أن الفكر الجيفاري وتعاليم جيفارا الإنسانية التي ثارت وحاربت الظلم الطبقي جنباً إلى جنب مع محاربة الاستعمار والامبريالية، استطاع في السنوات الأخيرة أن يحول ما يسمى "بحديقة البيت الأبيض الأمريكية" في "أمريكا اللاتينية" إلى مقبرة للامبريالية والرأسمالية والظلم الطبقي الذي جثم على صدور المواطنين الأصليين أكثر من 500 عام.
واستعرض كيف استطاع "تشي جيفارا" أن يسلب عقول الملايين ويتصدر واجهات الثورات والاحتجاجات التي تنظم ضد الاستغلال الحديث المتمثل "بالعولمة الاقتصادية".
هذا وقدمت فرقة "أشبال النسور الحمر" عرضاً للدبكة الشعبية، فيما قدم يوسف السلطان قصيدة "القدس" للشاعر تميم البرغوثي.
وكانت الرابطة الطلابية أشرفت على إعداد وتنفيذ هذه الأمسية حيث قام كل من محمد دردونة وعمران النجار وفادي الجمل بإدارة الأمسية التي تميزت بحضور جماهيري لافت.
على شرف مرور 40 عاماً على استشهاد القائد الأممي الثائر "أرنستو تشي جيفارا" وإحياءً لذكرى (17 أكتوبر) يوم "الكرامة الجبهاوي" نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة الشهيد صالح دردونه ببلدة جباليا أمسية رمضانية شملت العديد من الفقرات الهادفة والترفيهية، ووزع خلال المسابقة عدداً من الجوائز القيمة تقدم بها عدد من أصدقاء الجبهة.
وبدأت الأمسية التي نظمت بقاعة الهلال الأحمر الفلسطيني بالسلام الوطني، ثم كلمة ترحيبية ألقاها مسئول المنطقة إبراهيم السلطان، الذي أكد على أهمية وضرورة إحياء هذه المناسبات الثورية بذكرى رحيل "جيفارا" أو "17 أكتوبر" التي مثلت نقلة نوعية في مقارعة المحتل، والتي جاءت رداً على اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية "أبو على مصطفى".
وأضاف "أن الرفيق أبو على كان هدفاً بسبب مواقفه المبدئية وتاريخه النضالي الحافل، مستذكراً العبارة التي كان يرددها " عدنا لنقاوم على الثوابت لا نساوم".
وأشار إلى أنه رغم الحصار والجوع المفروض على جماهير شعبنا في غزة إلا أننا نستمر وسنعمل على تعزيز صمود شعبنا، معتبراً أن مثل هذه الأمسيات تعيد الاعتبار للتراث الثوري وترسم البسمة على شفاه الأشبال، داعياً إلى تنظيم زيارات بمناسبة العيد إلى أهالي الشهداء والأسرى وتمنى لهم الحرية كما تمنى الشفاء العاجل للجرحى.
أما القيادي في الجبهة حسين الجميل استعرض في كلمته مدرسة تشي جيفارا معتبراً أن جيفارا لم يكن يوماً مجرد قائد ثوري بل تخطى ذلك منذ بدايات نضاله في جبال السيرا مايسترا في كوبا وأدغال الكونغو وبوليفيا، وصولاً إلى فلسطين حيث حمل القائد الجبهاوي "محمد الأسود" لقب جيفارا سيراً على هداه وتعاليمه الثورية.
وقال أن الفكر الجيفاري وتعاليم جيفارا الإنسانية التي ثارت وحاربت الظلم الطبقي جنباً إلى جنب مع محاربة الاستعمار والامبريالية، استطاع في السنوات الأخيرة أن يحول ما يسمى "بحديقة البيت الأبيض الأمريكية" في "أمريكا اللاتينية" إلى مقبرة للامبريالية والرأسمالية والظلم الطبقي الذي جثم على صدور المواطنين الأصليين أكثر من 500 عام.
واستعرض كيف استطاع "تشي جيفارا" أن يسلب عقول الملايين ويتصدر واجهات الثورات والاحتجاجات التي تنظم ضد الاستغلال الحديث المتمثل "بالعولمة الاقتصادية".
هذا وقدمت فرقة "أشبال النسور الحمر" عرضاً للدبكة الشعبية، فيما قدم يوسف السلطان قصيدة "القدس" للشاعر تميم البرغوثي.
وكانت الرابطة الطلابية أشرفت على إعداد وتنفيذ هذه الأمسية حيث قام كل من محمد دردونة وعمران النجار وفادي الجمل بإدارة الأمسية التي تميزت بحضور جماهيري لافت.

التعليقات