مجلس ولي عهد أبوظبي ..النقاش للجميع ولا خطوط حمراء أمام المواطنين
غزة-دنيا الوطن
ما الذي يجمع بين الداعية الإسلامي الشيخ عايض القرني وكريس موير مدير أنظمة المعلومات الإلكترونيه في شركة أنظمة المعلومات الإلكترونيه لأوروبا والشرق الأوسط وافريقيا والمملكة المتحدة، وبين مفتي مصر الشيخ علي جمعه وفرانك غارندر مراسل البي بي سي، وبين ريتشارد كلارك المستشار السابق لشؤون مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن الأميركي والشيخ اياد جمال الدين عضو البرلمان العراقي أو المفكر الدكتور رضوان السيد.. أنهم جميعا يلتقون بجمهورهم في صالون ثقافي فكري ضمن سلسلة الأمسيات الرمضانية الفكرية التي ينظمها مجلس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الامارات العربية المتحدة.
وإذا كانت المجالس الرمضانية عادة خليجية، اعتاد عليها الخليجيون منذ مئات السنين، فإن هذه الاجتماعات لم تعد مكانا للتسامر أو للمرح فحسب، أو لقضاء بعضا من الوقت في الحديث وعرض الحكايا، بل تحولت إلى فرصة للحوار الجاد والتسامح مع الآخر والحرص على نقاط الاتفاق أكثر من نقاط الاختلاف.
الدالف لمجلس الشيخ محمد بن زايد الرمضاني، لن يشعر بأنه أبتعد عن المجالس الإماراتية الأخرى، فالبساطة تغلف المكان، والوجوه بداخل الخيمة الكبيرة التي تضم المجتمعين، هي نفس الوجوه في خارجه، لا إجراءات أمنية ترهب الداخلين لمجلس ولي عهد أبوظبي، الذي بدا وكأنه ربا للمجلس فقط، دون أن تظهر ملامحه الشخصية العسكرية كنائب للقائد الأعلى للقوات المسلحة، وكأنه تركها خارج هذا المجلس.
يشارك في أمسيات مجلس الشيخ محمد بن زايد الرمضانية نخبة من المفكرين وعلماء الدين وشخصيات سياسية وعلمية مرموقة، حيث تهدف هذه الأمسيات إلى خلق مساحة مشتركة للحوار والتفاهم وتبادل الاراء وتداول الافكار حول عدد من الموضوعات الهامة والقضايا الراهنة.
أحد القيادات الإعلامية الاماراتية يقول إن «مستوى الحرية المتاح في مثل هذه المجالس أعلى من مستوى الحرية الذي تتحدث به صحافتنا للأسف»، ويضيف «كما ترى فإنه ليست هناك خطوط حمراء، والجميع يتحدث في حضرة ولي العهد من دون أن يكون هناك ما يقلقهم من طرح آرائهم بحرية».
وبحسب القيادي الإعلامي فإن هذه المجالس غالبا ما تتعرض لقضايا حساسة وشائكة، «ولم نلحظ تحرجا من قبل أصحاب هذا المجلس من الشيوخ لطرح وجهات النظر المتعددة، حتى ولو كنا نعلم سلفا اختلافها عن الرأي الحكومي السائد».
ويناقش مجلس الشيخ محمد بن زايد قضايا متعددة الإعلامية منها أو تقنية أو الاقتصادية أو السياسية، كما يتطرق لقضايا تقريب الأديان والمذاهب، ويلمس الهموم المحلية، ولا يغفل عن القضايا والأزمات الدولية.
المرأة الإماراتية لها أيضا دورها في المجلس، فبالإضافة إلى حضورهن الدائم في الندوات والمحاضرات التي تعقد خلال شهر رمضان، فإنهن أيضا يشاركن في النقاش وتبادل الرأي، وخلال الندوة الأخيرة حضرت بعض الطالبات الجامعيات الإماراتيات، كجزء من مشاركتهن في الحراك الاجتماعي لبلادهن.
وما بين اهمية البحث العلمى للمسلمين والدعوة لإظهار سماحة الدين الاسلامي والوضع الامني في الشرق الاوسط والإصلاح الديني بين الغرب والشرق والتقارب بين الأديان وغيرها من المواضيع الفكرية والدينية، يتسمر معشر حضور مجلس ولي عهد أبوظبي، وهم في حضرة المضيف، الذي بدوره يترك حرية النقاش والحوار بين الحضور، دون أن يشاركهم فيه، حتى ولو تخطوا الخطوط الحمراء أحيانا، ولعله يخشى أن يبدي رأيا فيشاركه الآخرون، حياء أو أحتراما، فيفضل الانصات لجمهور مجلسه.
ما الذي يجمع بين الداعية الإسلامي الشيخ عايض القرني وكريس موير مدير أنظمة المعلومات الإلكترونيه في شركة أنظمة المعلومات الإلكترونيه لأوروبا والشرق الأوسط وافريقيا والمملكة المتحدة، وبين مفتي مصر الشيخ علي جمعه وفرانك غارندر مراسل البي بي سي، وبين ريتشارد كلارك المستشار السابق لشؤون مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن الأميركي والشيخ اياد جمال الدين عضو البرلمان العراقي أو المفكر الدكتور رضوان السيد.. أنهم جميعا يلتقون بجمهورهم في صالون ثقافي فكري ضمن سلسلة الأمسيات الرمضانية الفكرية التي ينظمها مجلس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الامارات العربية المتحدة.
وإذا كانت المجالس الرمضانية عادة خليجية، اعتاد عليها الخليجيون منذ مئات السنين، فإن هذه الاجتماعات لم تعد مكانا للتسامر أو للمرح فحسب، أو لقضاء بعضا من الوقت في الحديث وعرض الحكايا، بل تحولت إلى فرصة للحوار الجاد والتسامح مع الآخر والحرص على نقاط الاتفاق أكثر من نقاط الاختلاف.
الدالف لمجلس الشيخ محمد بن زايد الرمضاني، لن يشعر بأنه أبتعد عن المجالس الإماراتية الأخرى، فالبساطة تغلف المكان، والوجوه بداخل الخيمة الكبيرة التي تضم المجتمعين، هي نفس الوجوه في خارجه، لا إجراءات أمنية ترهب الداخلين لمجلس ولي عهد أبوظبي، الذي بدا وكأنه ربا للمجلس فقط، دون أن تظهر ملامحه الشخصية العسكرية كنائب للقائد الأعلى للقوات المسلحة، وكأنه تركها خارج هذا المجلس.
يشارك في أمسيات مجلس الشيخ محمد بن زايد الرمضانية نخبة من المفكرين وعلماء الدين وشخصيات سياسية وعلمية مرموقة، حيث تهدف هذه الأمسيات إلى خلق مساحة مشتركة للحوار والتفاهم وتبادل الاراء وتداول الافكار حول عدد من الموضوعات الهامة والقضايا الراهنة.
أحد القيادات الإعلامية الاماراتية يقول إن «مستوى الحرية المتاح في مثل هذه المجالس أعلى من مستوى الحرية الذي تتحدث به صحافتنا للأسف»، ويضيف «كما ترى فإنه ليست هناك خطوط حمراء، والجميع يتحدث في حضرة ولي العهد من دون أن يكون هناك ما يقلقهم من طرح آرائهم بحرية».
وبحسب القيادي الإعلامي فإن هذه المجالس غالبا ما تتعرض لقضايا حساسة وشائكة، «ولم نلحظ تحرجا من قبل أصحاب هذا المجلس من الشيوخ لطرح وجهات النظر المتعددة، حتى ولو كنا نعلم سلفا اختلافها عن الرأي الحكومي السائد».
ويناقش مجلس الشيخ محمد بن زايد قضايا متعددة الإعلامية منها أو تقنية أو الاقتصادية أو السياسية، كما يتطرق لقضايا تقريب الأديان والمذاهب، ويلمس الهموم المحلية، ولا يغفل عن القضايا والأزمات الدولية.
المرأة الإماراتية لها أيضا دورها في المجلس، فبالإضافة إلى حضورهن الدائم في الندوات والمحاضرات التي تعقد خلال شهر رمضان، فإنهن أيضا يشاركن في النقاش وتبادل الرأي، وخلال الندوة الأخيرة حضرت بعض الطالبات الجامعيات الإماراتيات، كجزء من مشاركتهن في الحراك الاجتماعي لبلادهن.
وما بين اهمية البحث العلمى للمسلمين والدعوة لإظهار سماحة الدين الاسلامي والوضع الامني في الشرق الاوسط والإصلاح الديني بين الغرب والشرق والتقارب بين الأديان وغيرها من المواضيع الفكرية والدينية، يتسمر معشر حضور مجلس ولي عهد أبوظبي، وهم في حضرة المضيف، الذي بدوره يترك حرية النقاش والحوار بين الحضور، دون أن يشاركهم فيه، حتى ولو تخطوا الخطوط الحمراء أحيانا، ولعله يخشى أن يبدي رأيا فيشاركه الآخرون، حياء أو أحتراما، فيفضل الانصات لجمهور مجلسه.

التعليقات