وزير الإعلام: إجراءات جديدة لضبط الأمن والنظام بعد العيد بدءاً من نابلس وأريحا
غزة-دنيا الوطن
كشف الدكتور رياض المالكي، وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، الليلة، عن عزم الحكومة بعد عيد الفطر مباشرة على بسط السيطرة التامة على الأوضاع وإنهاء حالة الفلتان في مختلف محافظات الوطن ابتداء من مدينتي نابلس وأريحا في الضفة الغربية.
وقال د. المالكي في تصريح لـ"وفا" على هامش الإفطار الذي نظمته وزارة الإعلام في مدينة رام الله على شرف الصحفيين بحضور رئيس الوزراء د. سلام فياض، إن الخطة الأمنية يتم تطبيقها بشكل تصاعدي مدروس على الأرض، وبمراحل محددة.
وأضاف، أن الخطة الأمنية تنفذ بنجاح ملموس على الأرض، وسيشعر المواطن قريباً بالأمن والأمان أكثر من الماضي، وسنباشر بعد العيد مباشرة بنشر قوات الأمن بشكل يضمن نجاح الخطة الأمنية لضمان ضبط النظام وإنهاء حالة الفلتان والبداية ستكون من نابلس وأريحا.
وأوضح وجود تنسيق مع الإدارة الأمريكية والجانب الإسرائيلي لضمان عدم وجود معيقات إسرائيلية تحول دون نجاح الخطة الأمنية للحكومة.
وأكد وزير الإعلام أن الحكومة مصممة على السير في خطتها الأمنية وبنفس طويل دون ملل أو يأس، وأنها تطلع المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية على ما يجري على الأرض، للدعم باتجاه عدم وجود معيقات إسرائيلية.
وأشار إلى أن الحكومة جادة في هذه المرحلة في إعادة بناء المقرات الأمنية المدمرة، وفي بناء معسكرات للتدريب، بغية تأهيل الأجهزة الأمنية.
وفيما يتعلق بالمليشيات المسلحة قال د. المالكي: إن الحكومة جادة في معالجة هذا الملف تماماً، ونحن بدأنا بالمليشيات التابعة لحركة فتح، وسننتقل في مراحل لاحقة لإنهاء ملف المليشيات التابعة للفصائل التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وقال، نعرف أن أمامنا عقبات، ونحن سنبذل جهودا كبيرة لإقناع قادة هذه الفصائل لتسليم أفرادها أسلحتهم للسلطة الوطنية، والسير في نفس الخطة التي عملنا بها مع أبناء حركة فتح، ليصبح بعد ذلك من يسلم سلاحه ويوقع على التعهد اللازم مواطناً مشاركاً في عملية البناء والتنمية.
وأشار وزير الإعلام إلى أن الإفطار الذي أقيم اليوم على شرف الصحفيين، نظم من أجل توطيد العلاقة بين وزارة الإعلام والحكومة من جهة والجسم الصحفي من جهة أخرى.
وأضاف، أن العلاقة بين الحكومة والصحفيين مرت سابقاً بتجاذبات مختلفة، ونسعى حاليا لتحقيق بداية جديدة عنوانها الاحترام والانسجام والتكامل.
ودلل وزير الإعلام على مدى تقدير الحكومة للصحفيين، من خلال مشاركة رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض، ووزيري العدل ووزير الشؤون الاجتماعية للصحفيين إفطارهم هذا اليوم.
وأوضح أن الحكومة تقدر الدور الريادي الذي يقدمه الإعلاميون لقضيتنا العادلة، معرباً عن أمله بأن تلقى الحكومة ووزارة الإعلام نفس الشعور من قبل الصحفيين.
وقال، إنني كوزير للاعلام أتحمل مسؤولية رفع مستوى الأداء المهني لدى الإعلاميين، ونحن بدأنا بخطوات عملية في هذا الجانب باستحداث الإدارة العامة للتدريب والتطوير في هيكلية الوزارة، في سبيل رفع مستوى كفاءة طاقم الوزارة الحالي، ومساعدة الصحفيين للمشاركة في دورات تدريبية متخصصة سواء في فلسطين أو خارجها.
كشف الدكتور رياض المالكي، وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، الليلة، عن عزم الحكومة بعد عيد الفطر مباشرة على بسط السيطرة التامة على الأوضاع وإنهاء حالة الفلتان في مختلف محافظات الوطن ابتداء من مدينتي نابلس وأريحا في الضفة الغربية.
وقال د. المالكي في تصريح لـ"وفا" على هامش الإفطار الذي نظمته وزارة الإعلام في مدينة رام الله على شرف الصحفيين بحضور رئيس الوزراء د. سلام فياض، إن الخطة الأمنية يتم تطبيقها بشكل تصاعدي مدروس على الأرض، وبمراحل محددة.
وأضاف، أن الخطة الأمنية تنفذ بنجاح ملموس على الأرض، وسيشعر المواطن قريباً بالأمن والأمان أكثر من الماضي، وسنباشر بعد العيد مباشرة بنشر قوات الأمن بشكل يضمن نجاح الخطة الأمنية لضمان ضبط النظام وإنهاء حالة الفلتان والبداية ستكون من نابلس وأريحا.
وأوضح وجود تنسيق مع الإدارة الأمريكية والجانب الإسرائيلي لضمان عدم وجود معيقات إسرائيلية تحول دون نجاح الخطة الأمنية للحكومة.
وأكد وزير الإعلام أن الحكومة مصممة على السير في خطتها الأمنية وبنفس طويل دون ملل أو يأس، وأنها تطلع المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية على ما يجري على الأرض، للدعم باتجاه عدم وجود معيقات إسرائيلية.
وأشار إلى أن الحكومة جادة في هذه المرحلة في إعادة بناء المقرات الأمنية المدمرة، وفي بناء معسكرات للتدريب، بغية تأهيل الأجهزة الأمنية.
وفيما يتعلق بالمليشيات المسلحة قال د. المالكي: إن الحكومة جادة في معالجة هذا الملف تماماً، ونحن بدأنا بالمليشيات التابعة لحركة فتح، وسننتقل في مراحل لاحقة لإنهاء ملف المليشيات التابعة للفصائل التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وقال، نعرف أن أمامنا عقبات، ونحن سنبذل جهودا كبيرة لإقناع قادة هذه الفصائل لتسليم أفرادها أسلحتهم للسلطة الوطنية، والسير في نفس الخطة التي عملنا بها مع أبناء حركة فتح، ليصبح بعد ذلك من يسلم سلاحه ويوقع على التعهد اللازم مواطناً مشاركاً في عملية البناء والتنمية.
وأشار وزير الإعلام إلى أن الإفطار الذي أقيم اليوم على شرف الصحفيين، نظم من أجل توطيد العلاقة بين وزارة الإعلام والحكومة من جهة والجسم الصحفي من جهة أخرى.
وأضاف، أن العلاقة بين الحكومة والصحفيين مرت سابقاً بتجاذبات مختلفة، ونسعى حاليا لتحقيق بداية جديدة عنوانها الاحترام والانسجام والتكامل.
ودلل وزير الإعلام على مدى تقدير الحكومة للصحفيين، من خلال مشاركة رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض، ووزيري العدل ووزير الشؤون الاجتماعية للصحفيين إفطارهم هذا اليوم.
وأوضح أن الحكومة تقدر الدور الريادي الذي يقدمه الإعلاميون لقضيتنا العادلة، معرباً عن أمله بأن تلقى الحكومة ووزارة الإعلام نفس الشعور من قبل الصحفيين.
وقال، إنني كوزير للاعلام أتحمل مسؤولية رفع مستوى الأداء المهني لدى الإعلاميين، ونحن بدأنا بخطوات عملية في هذا الجانب باستحداث الإدارة العامة للتدريب والتطوير في هيكلية الوزارة، في سبيل رفع مستوى كفاءة طاقم الوزارة الحالي، ومساعدة الصحفيين للمشاركة في دورات تدريبية متخصصة سواء في فلسطين أو خارجها.

التعليقات