الرئيس الاسد يزور صرح الشهيد فى قاسيون بمناسبة ذكرى حرب تشرين

الرئيس الاسد يزور صرح الشهيد فى قاسيون بمناسبة ذكرى حرب تشرين
غزة-دنيا الوطن

بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لقيام حرب تشرين التحريرية التي قادها القائد الراحل حافظ الأسد زار الرئيس بشار الأسد صباح أمس صرح الشهيد في قاسيون. وكان في استقباله عند مدخل الصرح نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة ـ وزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان العامة.

وبعد عزف النشيد الوطني استعرض الرئيس الأسد حرس الشرف بينما كانت المدفعية تطلق احدى وعشرين طلقة تحية لهذه الذكرى المجيدة. ‏ بعد ذلك قدم فتى وفتاة من ابناء الشهداء باقتين من الزهر للرئيس الأسد. ثم صافح الرئيس الامين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي ونائبي رئيس الجمهورية والامين القطري المساعد للحزب ونائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية ورئيسي مجلسي الشعب والوزراء ونواب وزير الدفاع. ثم توجه الرئيس الأسد الى النصب التذكاري للشهداء حيث وضع اكليلا من الزهر وقرأ الفاتحة على ارواحهم الطاهرة بينما كانت الموسيقا تعزف لحني الشهيد ووداعه. وقرأ الفاتحة مع الرئيس الأسد كبار المسؤولين في الحزب والدولة وعدد من المحافظين ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية واعضاء من مجلس الشعب ورئيس اركان جيش التحرير الفلسطيني وعدد من كبار ضباط الجيش والقوات المسلحة وقوى الامن الداخلي.

بعد ذلك جال الرئيس الأسد في صرح الشهيد واستمع الى شرح عن اقسامه حيث اطلع على خمس لوحات فنية مجسمة [ ديوراما ] تمثل بعض المعارك العربية الحاسمة من تاريخنا العربي وهي اليرموك وحطين وميسلون ومرصد جبل الشيخ والسلطان يعقوب. وقبل مغادرة الرئيس الأسد صرح الشهيد التف ابناء وبنات الشهداء حول سيادته وتبادلوا معه الاحاديث معبرين عن اعتزازهم وفخرهم بالرئيس الأسد وبقيادته الحكيمة والشجاعة. وقد تلقى الرئيس بشار الأسد بهذه المناسبة المجيدة برقيات تهنئة وردت من شخصيات عربية ومنظمات شعبية وسفراء.

واحتفلت قواتنا المسلحة الباسلة بمختلف صنوفها البرية والجوية والبحرية بهذه المناسبة التي شكلت نقطة تحول كبرى في تاريخ الصراع العربي ـ الصهيوني ومنعطفاً مهماً في الحياة العربية. وقد ازدانت الثكنات والمواقع العسكرية والتشكيلات المقاتلة بصور الرئيس الأسد ورفعت الاعلام والرايات واللافتات المعبرة عن اهمية المناسبة واقيمت العروض العسكرية والرياضية والتقى القادة المقاتلين في مهرجانات خطابية تحدثوا فيها عن بطولات حرب تشرين وانجازاتها الكبيرة التي اصبحت معلما بارزا في التاريخ العربي الحديث وظلت نتائجها مصدرا لكل معاني البطولة والفداء والتصميم على تحرير الارض واستعادة الحقوق المغتصبة مهما كانت التحديات.

واشار القادة في كلماتهم الى ان حرب تشرين التحريرية المجيدة كانت احد اهم منجزات الحركة التصحيحية المباركة التي ارست دعائم الوحدة الوطنية وعززت اواصر التلاحم بين الجماهير واعطت الاهتمام الاكبر لبناء الجيش الحديث المتطور المزود بعقيدة راسخة وايمان مطلق بقضايا أمته العادلة. كما أشاد القادة بالسياسة الحكيمة التي تنتهجها سورية في ظل القيادة الشجاعة للرئيس الأسد في مواجهة الهجمة الاستعمارية الصهيونية التي تستهدف النيل من صمود سورية والتأثير على مواقفها المبدئية. وتحدث القادة في كلماتهم عن السلام العادل والشامل الذي تنشده سورية في المنطقة وفق قرارات الشرعية الدولية والامم المتحدة والذي يعيد الارض والحقوق لاصحابها الشرعيين.

واشار القادة الى الاعمال الاستفزازية التي درج قادة الكيان الاسرائيلي على اتباعها مؤكدين ان مثل هذه الاعمال لن تثنينا عن الاستمرار في التمسك بحقوقنا والدفاع عنها مهما كلف ذلك من التضحيات. ‏واختتم القادة كلماتهم بتوجيه تحية محبة ووفاء للرئيس الأسد معاهدين سيادته على ان تبقى قواتنا المسلحة الدرع الحصين والمدافع القوي عن حرية الامة وكرامتها. ‏وبهذه المناسبة اطلقت المدفعية احدى وعشرين طلقة وفتح صرح الشهيد التابع للادارة السياسية ابوابه للزائرين مجانا.









التعليقات