المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية تبدأ في أماكن سرّية
غزة-دنيا الوطن
تبدأ غداً المفاوضات بين الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي لصوغ بيان مشترك يطرح امام المؤتمر الدولي للسلام، وسط توقعات فلسطينية غير متفائلة. وقالت مصادر في الوفد الفلسطيني المفاوض إن المفاوضات ستجري في اسرائيل وفي اماكن سرية بعيدة من وسائل الاعلام. واستبعدت تحقيق تقدم سريع، مشيرة الى وجود عقبات كبيرة تعترض التوصل الى اتفاق. وذكرت ان اللقاء الاولي بين الوفدين الذي جرى الاربعاء الماضي بحضور الرئيس عباس ورئيس الوزراء ايهود اولمرت، اظهر كبر حجم الهوة بين الجانبين.
واشارت في هذا الصدد الى ان الجانب الاسرائيلي يسعى الى التوصل الى بيان سياسي مشترك لا يتناول قضايا الوضع النهائي. وقال مسؤول رفيع ان الجانب الاسرائيلي طالب في اللقاء الأخير بأن يتضمن البيان التزاما فلسطينياً بمحاربة الارهاب وتعهداً بإصلاح اجهزة السلطة ومؤسساتها.
وتثير تركيبة الفريق الاسرائيلي المفاوض انطباعاً لدى الفلسطينيين بعدم وجود نية اسرائيلية للتوصل الى اتفاق جدي. ويضم الوفد عددا من الموظفين الكبار في مكتب رئيس الحكومة ووزارتي الدفاع والخارجية مثل شلومو ترجمان وابرهام توربوفيتش. وعادة ما يكون الموظفون غير مخولين اتخاذ قرارات حقيقية اثناء المفاوضات بخلاف المسؤولين الكبار برتبة وزير او مسؤول امني مثل رئيس جهاز الامن الداخلي (شاباك) وغيرهم.
وحدد الرئيس عباس تطلعاته من المفاوضات الجارية تمهيدا لمؤتمر الخريف قائلا في لقاء مع شخصيات من مدينة القدس المحتلة مساء اول من امس: «القيادة الفلسطينية تريد سلاماً مبنياً على العدل وعلى الشرعية الدولية، لكن ليس بأي ثمن». وشدد على ان القدس مفتاح السلام، قائلا: «القدس دائما وأبدا في قلوبنا، وهي املنا الذي نتطلع اليه، ولا دولة فلسطينية مستقلة من دون القدس عاصمة لها».
وقال عباس انه طالب الرئيس جورج بوش لدى لقائهما أخيرا في نيويورك بألا يقتصر المؤتمر على دولتين أو ثلاث، بل أن يضم أكبر عدد ممكن من دول العالم. واضاف: «هكذا فإن عدد الدول التي ستحضره حتى الآن لا يقل عن 36 دولة، منها 12 دولة عربية، وثلاث دول إسلامية، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الأمن والدول الصناعية وغيرها، ونحن نتطلع الى ان يصل العدد الى أربعين دولة على الأقل».
وتابع عباس أن خلاصة الخطط والرؤى التي يعترف بها الجانب الفلسطيني، وفي مقدمها المبادرة العربية ورؤيا الرئيس بوش، هي إقامة دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة، تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل، وإنهاء الاحتلال الذي وقع عام 1967.
من جانبه، قال رئيس الوفد الفلسطيني الى المفاوضات احمد قريع (ابو علاء) في تصريحات لوسائل الاعلام المحلية امس ان المفاوضات لن تبدأ من نقطة الصفر، مشيرا الى انها ستبنى على إرث التفاوض الطويل وعلى ما تم التفاهم عليه في مفاوضات سابقة في كامب ديفيد وطابا وستوكهولم. واضاف ان الجانب الفلسطيني يسعى الى تحديد سقف لمفاوضات الحل النهائي التي ستبدأ عقب «مؤتمر الخريف» لا يتجاوز خمسة او ستة اشهر.
تبدأ غداً المفاوضات بين الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي لصوغ بيان مشترك يطرح امام المؤتمر الدولي للسلام، وسط توقعات فلسطينية غير متفائلة. وقالت مصادر في الوفد الفلسطيني المفاوض إن المفاوضات ستجري في اسرائيل وفي اماكن سرية بعيدة من وسائل الاعلام. واستبعدت تحقيق تقدم سريع، مشيرة الى وجود عقبات كبيرة تعترض التوصل الى اتفاق. وذكرت ان اللقاء الاولي بين الوفدين الذي جرى الاربعاء الماضي بحضور الرئيس عباس ورئيس الوزراء ايهود اولمرت، اظهر كبر حجم الهوة بين الجانبين.
واشارت في هذا الصدد الى ان الجانب الاسرائيلي يسعى الى التوصل الى بيان سياسي مشترك لا يتناول قضايا الوضع النهائي. وقال مسؤول رفيع ان الجانب الاسرائيلي طالب في اللقاء الأخير بأن يتضمن البيان التزاما فلسطينياً بمحاربة الارهاب وتعهداً بإصلاح اجهزة السلطة ومؤسساتها.
وتثير تركيبة الفريق الاسرائيلي المفاوض انطباعاً لدى الفلسطينيين بعدم وجود نية اسرائيلية للتوصل الى اتفاق جدي. ويضم الوفد عددا من الموظفين الكبار في مكتب رئيس الحكومة ووزارتي الدفاع والخارجية مثل شلومو ترجمان وابرهام توربوفيتش. وعادة ما يكون الموظفون غير مخولين اتخاذ قرارات حقيقية اثناء المفاوضات بخلاف المسؤولين الكبار برتبة وزير او مسؤول امني مثل رئيس جهاز الامن الداخلي (شاباك) وغيرهم.
وحدد الرئيس عباس تطلعاته من المفاوضات الجارية تمهيدا لمؤتمر الخريف قائلا في لقاء مع شخصيات من مدينة القدس المحتلة مساء اول من امس: «القيادة الفلسطينية تريد سلاماً مبنياً على العدل وعلى الشرعية الدولية، لكن ليس بأي ثمن». وشدد على ان القدس مفتاح السلام، قائلا: «القدس دائما وأبدا في قلوبنا، وهي املنا الذي نتطلع اليه، ولا دولة فلسطينية مستقلة من دون القدس عاصمة لها».
وقال عباس انه طالب الرئيس جورج بوش لدى لقائهما أخيرا في نيويورك بألا يقتصر المؤتمر على دولتين أو ثلاث، بل أن يضم أكبر عدد ممكن من دول العالم. واضاف: «هكذا فإن عدد الدول التي ستحضره حتى الآن لا يقل عن 36 دولة، منها 12 دولة عربية، وثلاث دول إسلامية، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الأمن والدول الصناعية وغيرها، ونحن نتطلع الى ان يصل العدد الى أربعين دولة على الأقل».
وتابع عباس أن خلاصة الخطط والرؤى التي يعترف بها الجانب الفلسطيني، وفي مقدمها المبادرة العربية ورؤيا الرئيس بوش، هي إقامة دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة، تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل، وإنهاء الاحتلال الذي وقع عام 1967.
من جانبه، قال رئيس الوفد الفلسطيني الى المفاوضات احمد قريع (ابو علاء) في تصريحات لوسائل الاعلام المحلية امس ان المفاوضات لن تبدأ من نقطة الصفر، مشيرا الى انها ستبنى على إرث التفاوض الطويل وعلى ما تم التفاهم عليه في مفاوضات سابقة في كامب ديفيد وطابا وستوكهولم. واضاف ان الجانب الفلسطيني يسعى الى تحديد سقف لمفاوضات الحل النهائي التي ستبدأ عقب «مؤتمر الخريف» لا يتجاوز خمسة او ستة اشهر.

التعليقات