أول طالبة جامعية عربية لمهمة انسانية في تنـزانيا
غزة-دنيا الوطن
تسافر انوار كنعان الطالبة ضمن السنة الثالثة بموضوع الاتصال في جامعة تل أبيب إلى دولة تنزانيا في إفريقيا ضمن بعثة تعتبر هي العربية الوحيدة فيها، للمشاركة في مهمة إنسانية فريدة من نوعها.
وقالت انوار وهي من سكان مدينة طمرة ، التي أحبت كتابة الشعر وتهوى الرسم ولكن ميولها للدراسة كان أكثر فانضمت إلى موضوع الاتصال في جامعة تل أبيب ، قالت : "لقد تقدمت إلى الفكرة التي عُرضت علي من قبل جمعية 'بريت هعولام' وهي جمعية دولية ناشطة في مشاريع إنسانية، وقد تم عرض موضوع إرسال بعثة إلى جنوب أفريقيا وبالتحديد إلى تنزانيا، فقدمت سيرتي الذاتية إلى رابطة الطلاب الجامعيين في جامعة تل أبيب حيث كلفت بهذا الموضوع".
وفي تصريح صحفي تقول انوار: "طموحاتي كبيرة وأحلامي كثيرة وأنا من أشد المعجبات بموقع بانيت وصحيفة بانوراما، كم حلمت بأن ألتقي بأحد مراسلي موقع بانيت أو حتى أحد يوصلني إليكم لأن في داخلي الكثير أردت أن أخرجه لعلّ وعسى أن يساهم ويساعد الكثير من فتيات مجتمعنا العربي لاننا نمر بالكثير من الصعاب والحواجز في حياتنا، ولكن لأنه كان لدي هدف ودعم عائلي استطعت أن أصل ولو لجزء من أحلامي".

وواصلت أنوار: "بعد أن تقدمت بالسيرة الذاتية تم استدعائي لمناظرة وعندما استمعت اللجنة إلى آرائي وقدراتي وماذا أستطيع أن أفعل في المهمة الانسانية الكبيرة التي سنواجهها في بلدة فقيرة جداً، تم اختياري أن أكون العربية الوحيدة بين عدة طلاب من الوسط اليهودي".
وأضافت: "سوف نقوم هناك بزيارة عدة أماكن أيضاً مثل المحاكم وعيادات المرضى إذ سنأخذ معنا من هنا معدات طبية غير متوفرة لديهم وسيكون لها دور فعال ومهم جداً في مهمتنا الانسانية، كما وسنزور دور الأيتام حيث سنقوم بعدة فعاليات للأطفال وبعد ذلك نوزع عليهم الهدايا، وأنا شخصياً سأقوم بتنظيم مجموعة وأتولى المسؤولية على ترميم أحد البساتين هناك، سنعمل ترميمات أساسية للبستان وبما أنني لدي خبرة في الرسم والدهان فسوف أقوم بهذه المهمة".
وأردفت تقول : "إن البعثة التي سأكون ضمنها هي الثانية من نوعها. وللأسف ففي البعثة الأولى لم يكن أي ممثل عن الوسط العربي، واليوم أتشرف بأن أمثل الجميع دون طائفية أو قومية فإنني سفيرة الجميع لهذه المهمة الانسانية".
وعلمنا أن الطالبة أنوار كنعان وزملاءها سوف يمكثون في تنزانيا 8 أيام لمزاولة مهمتهم الإنسانية.
تسافر انوار كنعان الطالبة ضمن السنة الثالثة بموضوع الاتصال في جامعة تل أبيب إلى دولة تنزانيا في إفريقيا ضمن بعثة تعتبر هي العربية الوحيدة فيها، للمشاركة في مهمة إنسانية فريدة من نوعها.
وقالت انوار وهي من سكان مدينة طمرة ، التي أحبت كتابة الشعر وتهوى الرسم ولكن ميولها للدراسة كان أكثر فانضمت إلى موضوع الاتصال في جامعة تل أبيب ، قالت : "لقد تقدمت إلى الفكرة التي عُرضت علي من قبل جمعية 'بريت هعولام' وهي جمعية دولية ناشطة في مشاريع إنسانية، وقد تم عرض موضوع إرسال بعثة إلى جنوب أفريقيا وبالتحديد إلى تنزانيا، فقدمت سيرتي الذاتية إلى رابطة الطلاب الجامعيين في جامعة تل أبيب حيث كلفت بهذا الموضوع".
وفي تصريح صحفي تقول انوار: "طموحاتي كبيرة وأحلامي كثيرة وأنا من أشد المعجبات بموقع بانيت وصحيفة بانوراما، كم حلمت بأن ألتقي بأحد مراسلي موقع بانيت أو حتى أحد يوصلني إليكم لأن في داخلي الكثير أردت أن أخرجه لعلّ وعسى أن يساهم ويساعد الكثير من فتيات مجتمعنا العربي لاننا نمر بالكثير من الصعاب والحواجز في حياتنا، ولكن لأنه كان لدي هدف ودعم عائلي استطعت أن أصل ولو لجزء من أحلامي".

وواصلت أنوار: "بعد أن تقدمت بالسيرة الذاتية تم استدعائي لمناظرة وعندما استمعت اللجنة إلى آرائي وقدراتي وماذا أستطيع أن أفعل في المهمة الانسانية الكبيرة التي سنواجهها في بلدة فقيرة جداً، تم اختياري أن أكون العربية الوحيدة بين عدة طلاب من الوسط اليهودي".
وأضافت: "سوف نقوم هناك بزيارة عدة أماكن أيضاً مثل المحاكم وعيادات المرضى إذ سنأخذ معنا من هنا معدات طبية غير متوفرة لديهم وسيكون لها دور فعال ومهم جداً في مهمتنا الانسانية، كما وسنزور دور الأيتام حيث سنقوم بعدة فعاليات للأطفال وبعد ذلك نوزع عليهم الهدايا، وأنا شخصياً سأقوم بتنظيم مجموعة وأتولى المسؤولية على ترميم أحد البساتين هناك، سنعمل ترميمات أساسية للبستان وبما أنني لدي خبرة في الرسم والدهان فسوف أقوم بهذه المهمة".
وأردفت تقول : "إن البعثة التي سأكون ضمنها هي الثانية من نوعها. وللأسف ففي البعثة الأولى لم يكن أي ممثل عن الوسط العربي، واليوم أتشرف بأن أمثل الجميع دون طائفية أو قومية فإنني سفيرة الجميع لهذه المهمة الانسانية".
وعلمنا أن الطالبة أنوار كنعان وزملاءها سوف يمكثون في تنزانيا 8 أيام لمزاولة مهمتهم الإنسانية.

التعليقات