د. خاطر: سلطات الاحتلال جعلت الصلاة في المسجد الأقصى أمراً مستحيلاً
غزة-دنيا الوطن
صرح د. حسن خاطر المنسق العام للجبهة الإسلامية المسيحية، اليوم أن شهر رمضان لهذا العام كان الأشد حصاراً وإغلاقاً على القدس والمسجد الأقصى، مقارنةً بالسنوات الماضية.
وقال في بيان صحفي تلقت "وفا" نسخة: إن الأقصى بات معتقلاً وتطبق عليه قوانين زيارة الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وأكد خاطر أن سلطات الاحتلال وضعت شروطاً وقيوداً حددت بموجبها من يسمح له الصلاة في الأقصى، وهو ما لم تقره شريعة من الشرائع السماوية أو الأرضية.
ودان تحديد أعمار الرجال خلال أيام الجمع وإلزام المصلين بالحصول على تصاريح، والاعتداء على المصلين ومنعهم من حرية العبادة.
وأوضح أن قوات الاحتلال حولت المدينة المقدسة خلال رمضان إلى ثكنة عسكرية، ومنعت كبار السن وحاملي التصاريح وحتى عجائز النساء من الوصول إلى الأقصى، بعد أن عززت حواجزها حول المدينة بآلاف الجنود.
وقال: لم تكتف سلطات الاحتلال بالصور المباشرة التي تنقلها كاميراتها الجديدة المثبتة على مداخل الأقصى، بل إن رجال الشرطة والأمن كانوا يحملون أيضا كاميرات فيديو يصورون بها كل من يدخل أو يخرج، إضافة إلى عدادات يدوية خاصة لحصر عدد المصلين.
وأضاف: فوق ذلك كانت هناك طائرات مروحية تحلق فوق القدس على مستويات منخفضة إضافة إلى المنطاد التابع للشرطة الإسرائيلية، والذي كان يحلق فوق المتحف الفلسطيني( روكفلر) المحاذي للأقصى لمراقبة المصلين.
وأوضح أن قوات الاحتلال اعتادت على اقتحام المدن المجاورة للقدس وأقامت الحواجز العسكرية في شوارعها ومنعن الناس من الانتقال صوب القدس لأداء العبادة.
وشدد خاطر على أن السر الحقيقي وراء هذه الإجراءات لا يرجع بتاتا إلى تزامن رمضان مع أعياد يهودية كما زعمت سلطات الاحتلال، وإنما إلى معلومات وتقديرات متعددة عززت مخاوف سلطات الاحتلال من أن أعداد المصلين خلال هذا الشهر كان يمكن أن تصل أيام الجمع إلى أكثر من نصف مليون مصلي في حال خففت القيود والحواجز على مداخل القدس.
وقال: حرصت سلطات الاحتلال على إغلاق القدس إغلاقا تاما في وجه المصلين بحجة الأعياد اليهودية، ظنا منها أن هذه الإجراءات ستهمش الحضور الإسلامي في القدس خلال هذا الشهر، وفي المقابل تترك انطباعا عالمياً وكأن القدس مدينة يهودية من خلال عشرات آلاف اليهود المتدينين الذين استقدمتهم للاحتفال بالأعياد اليهودية.
وشدد على أن المسجد الأقصى بحاجة إلى تضافر جميع الجهود العربية والإسلامية والدولية لتخليصه من سجنه ووضع حد لعبث الاحتلال المستمر بهذا المكان المقدس الإسلامي الكبير.
صرح د. حسن خاطر المنسق العام للجبهة الإسلامية المسيحية، اليوم أن شهر رمضان لهذا العام كان الأشد حصاراً وإغلاقاً على القدس والمسجد الأقصى، مقارنةً بالسنوات الماضية.
وقال في بيان صحفي تلقت "وفا" نسخة: إن الأقصى بات معتقلاً وتطبق عليه قوانين زيارة الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وأكد خاطر أن سلطات الاحتلال وضعت شروطاً وقيوداً حددت بموجبها من يسمح له الصلاة في الأقصى، وهو ما لم تقره شريعة من الشرائع السماوية أو الأرضية.
ودان تحديد أعمار الرجال خلال أيام الجمع وإلزام المصلين بالحصول على تصاريح، والاعتداء على المصلين ومنعهم من حرية العبادة.
وأوضح أن قوات الاحتلال حولت المدينة المقدسة خلال رمضان إلى ثكنة عسكرية، ومنعت كبار السن وحاملي التصاريح وحتى عجائز النساء من الوصول إلى الأقصى، بعد أن عززت حواجزها حول المدينة بآلاف الجنود.
وقال: لم تكتف سلطات الاحتلال بالصور المباشرة التي تنقلها كاميراتها الجديدة المثبتة على مداخل الأقصى، بل إن رجال الشرطة والأمن كانوا يحملون أيضا كاميرات فيديو يصورون بها كل من يدخل أو يخرج، إضافة إلى عدادات يدوية خاصة لحصر عدد المصلين.
وأضاف: فوق ذلك كانت هناك طائرات مروحية تحلق فوق القدس على مستويات منخفضة إضافة إلى المنطاد التابع للشرطة الإسرائيلية، والذي كان يحلق فوق المتحف الفلسطيني( روكفلر) المحاذي للأقصى لمراقبة المصلين.
وأوضح أن قوات الاحتلال اعتادت على اقتحام المدن المجاورة للقدس وأقامت الحواجز العسكرية في شوارعها ومنعن الناس من الانتقال صوب القدس لأداء العبادة.
وشدد خاطر على أن السر الحقيقي وراء هذه الإجراءات لا يرجع بتاتا إلى تزامن رمضان مع أعياد يهودية كما زعمت سلطات الاحتلال، وإنما إلى معلومات وتقديرات متعددة عززت مخاوف سلطات الاحتلال من أن أعداد المصلين خلال هذا الشهر كان يمكن أن تصل أيام الجمع إلى أكثر من نصف مليون مصلي في حال خففت القيود والحواجز على مداخل القدس.
وقال: حرصت سلطات الاحتلال على إغلاق القدس إغلاقا تاما في وجه المصلين بحجة الأعياد اليهودية، ظنا منها أن هذه الإجراءات ستهمش الحضور الإسلامي في القدس خلال هذا الشهر، وفي المقابل تترك انطباعا عالمياً وكأن القدس مدينة يهودية من خلال عشرات آلاف اليهود المتدينين الذين استقدمتهم للاحتفال بالأعياد اليهودية.
وشدد على أن المسجد الأقصى بحاجة إلى تضافر جميع الجهود العربية والإسلامية والدولية لتخليصه من سجنه ووضع حد لعبث الاحتلال المستمر بهذا المكان المقدس الإسلامي الكبير.

التعليقات