المعتقل السعودي في إسرائيل لديه مشكلة في الدم ويأكل الفاكهة مرة بالأسبوع

غزة-دنيا الوطن

كشفت مخاطبات رسمية تلقتها العاصمة الرياض من مؤسسة مانديلا الحقوقية، عن أن مواطنها المعتقل في السجون الإسرائيلية عبد الرحمن العطوي، يعاني من مشكلة في دمه، بحسب إفادة طبيب السجن.

وخضع عبد الرحمن العطوي لفحوصات طبية، أجراها له طبيب السجن الإسرائيلي، قبل سبتمبر (أيلول) الماضي فيما يبدو، وهي الفحوصات التي كشفت عن وجود مشكلة في الدم لدى العطوي، ولم تكشف المخاطبات مزيدا من التفاصيل حول هذا الموضوع.

ووفقا للمخاطبات الرسمية، التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، فإن العطوي لا يزال يعاني من ضعف بالرؤية ودوخة «عدم اتزان».

وكشفت إفادات المعتقل السعودي في إسرائيل، أنه لا يتناول الفاكهة إلا مرة واحدة في الأسبوع، وتحديدا كل يوم أحد.

وأصيب المعتقل السعودي في العاشر من سبتمبر الماضي، بوعكة صحية، ووفقا لما جاء في المخاطبات الرسمية التي بعثتها مؤسسة مانديلا الحقوقية لوكيل العطوي، فإن طبيب السجن الإسرائيلي لم يهتم بوضع المعتقل السعودي الصحي، حيث رفض إعطاءه الدواء.

وزارت المحامية الفلسطينية بثينة دقماق رئيسة مؤسسة مانديلا الحقوقية، المعتقل السعودي يوم 26 سبتمبر الماضي. وذكرت دقماق أن المعتقل السعودي تم ترحيله من سجن معسالياهو إلى سجن نتسان الرملة، وهو مكبل اليدين والرجلين، حيث أصيب وقتها بجرح في رأسه تم على إثره نقله إلى المستشفى ثم إعادته إلى سجن نتسان الرملة مرة أخرى.

وأعلن العطوي إضرابا مفتوحا عن الطعام، احتجاجا على سوء معاملته، حيث لا يزال مضربا حتى الآن.

وكان من المنتظر أن يفصل القضاء الإسرائيلي في 5 سبتمبر الماضي، في وضع المعتقل السعودي المحتجز في سجونه، غير أن قاضي المحكمة المركزية في تل أبيب، قرر تأجيل النظر في طلب الالتماس المقدم من هيئة الدفاع عن العطوي حتى يوم 14 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وذلك لإتاحة الفرصة لهيئة الأمم المتحدة للالتقاء بالمعتقل السعودي.

وذكرت دقماق، في مخاطباتها، أن العطوي أبلغها بأن مندوبا عن هيئة الأمم المتحدة من أصل هولندي، زاره في سجن نتسان الرملة يوم 11 سبتمبر الماضي، للإطلاع على قضيته والاستماع إلى إفادته حول استمرار احتجازه.

وأبدى الإدعاء الإسرائيلي معارضته طلب إطلاق سراح عبد الرحمن العطوي المعتقل السعودي في إسرائيل، والسماح له بالبقاء في أراضي السلطة الفلسطينية، حتى تبدي دولة استعدادها لاستقباله، وهو الطلب الذي تقدمت به هيئة الدفاع عن العطوي، ونظرت فيه محكمة تل أبيب المركزية ظهر 12 يوليو (تموز) الماضي. ويجادل الإدعاء الإسرائيلي، بعدم تعاون المواطن السعودي، مع سلطات التحقيق، حيث أفرج عما اعتبرها وثائق تثبت عدم تعاون العطوي مع منظمة الأمم المتحدة، فضلا عن عدم تعاونه بالأساس مع السلطات الإسرائيلية، وهو ما حدا بالإدعاء لرفض الإفراج عنه، بدعوى «عدم التعاون». وكانت السلطات الإسرائيلية قد اعتقلت السعودي العطوي في منتصف عام 2005، خلال محاولته التسلل إلى أراضيها عبر الحدود المصرية حيث دخل أخيرا عامه الثالث في السجون الإسرائيلية منذ انقضاء فترة محكوميته بتاريخ الحادي والعشرين من مايو (أيار) 2005، وسط إصرار إسرائيلي بضرورة إبقائه رهن الاعتقال.

التعليقات