انتهاء قبول الترشيحات في جائزة الشيخ زايد للكتاب

انتهاء قبول الترشيحات في جائزة الشيخ زايد للكتاب
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة

أعلن راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب عن انتهاء قبول الترشيحات للجائزة في مختلف فروعها لدورة 2007 – 2008 ، وذلك وفقاً للموعد النهائي الذي سبق وأن أعلنته الجائزة والذي تحدد في نهاية شهر سبتمبر الماضي ، على أن تباشر لجان التحكيم المختصة أعمالها خلال الفترة القادمة، وكان قد سبق للمجلس الاستشاري للجائزة أن اعتمد هذه اللجان في اجتماعه الدوري الذي عقده بأبوظبي مطلع سبتمبر 2007 ، موضحاً أن تكريم الفائزين سيتم في مارس 2008 بعد اعتماد النتائج من قبل المجلس الاستشاري واللجنة العليا للجائزة .

وذكر أن الأمانة العامة للجائزة قد تلقت خلال الفترة من مايو 2007 ولغاية نهاية سبتمبر الماضي ، مئات المشاركات في مختلف الفروع التسع للجائزة ، والتي جرت لها أعمال الفرز والتصنيف الأولى التي قام بها المختصون في الأمانة العامة اعتماداً على الشروط والمعايير التي وضعها المجلس الاستشاري ، وسوف يعلن قريباً عن العدد النهائي للمترشحين الذين قبلت أعمالهم في كل فرع .

وأوضح أن مهام المجلس الاستشاري للجائزة تكمن بشكل أساس في تشكيل لجان التحكيم المختصة لمختلف فروع الجائزة التسع ، حيث يتلقى المجلس نتائج لجان التحكيم ، ويتداولها قبل إقرارها ، ومن ثم رفعها للتصديق عليها من قبل اللجنة العليا ، وبعد ذلك يتولى المجلس الاستشاري مسؤولية الإعلان عن النتائج والفائزين في مختلف الفروع .

ويضم المجلس الاستشاري للجائزة في تشكيلته لدورة 2007 – 2008 بالإضافة إلى السيد راشد العريمي عضواً وأميناً عاماً ، كل من القاص الإماراتي محمد المر والروائي الجزائري واسيني الأعرج ، والذين يضمان لكل من د.علــي راشد النعيمي من الإمارات، د.عبد الله الغذامي من السعودية، د.صلاح فضل من مصر، د.رضوان السيد من لبنان، الشيخة مي الخليفة من البحرين، ود.سعيد بنسعيد العلوي من المغرب.

وأوضح الأمين العام للجائزة بأن نهاية سبتمبر الماضي كان الموعد النهائي لاستقبال الترشيحات ، حيث لم يتم تمديد هذا الموعد الذي سبق الإعلان عنه منذ شهور في وسائل الإعلام العربية والدولية ، وذلك نظراً للإقبال الواسع على الترشح للجائزة والذي تزايد بوتيرة كبيرة خلال الأسابيع الأخيرة من مختلف الشرائح الأدبية والثقافية على مستوى المنطقة العربية والعالم ، خاصة في أعقاب النجاح الكبير الذي حققته الجائزة في دورتها الأولى ، والاهتمام الواسع الذي حازته في الأوساط الإعلامية العربية والدولية .

وأعاد الأمين العام للجائزة التأكيد على أن جائزة الشيخ زايد للكتاب هي جائزة مستقلة ومحايدة ، تقوم وفق أسس علمية وموضوعية أساسها العمل الإبداعي والتميز فيه ، وتعتبر الأكثر شمولية والأضخم مقارنة مع الجوائز العربية والعالمية الأخرى ، حيث أنها تشمل جائزة الشيخ زايد في التنمية وبناء الدولة - جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل - جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب - جائزة الشيخ زايد للترجمة - جائزة الشيخ زايد للآداب - جائزة الشيخ زايد للفنون - جائزة الشيخ زايد لأفضل تقنية في المجال الثقافي - جائزة الشيخ زايد للنشر والتوزيع - وجائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية.

وتبلغ القيمة المادية للجائزة سبعة ملايين درهم إجمالاً ، حيث يمنح الفائز في كل فرع جائزة مالية قدرها 750 ألف درهم وميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة المعتمد ، إضافة لشهادة تقدير للعمل الفائز ، في حين تبلغ القيمة المادية لجائزة شخصية العام الثقافية مليون درهم .

التعليقات