القيادة الفلسطينية في تونس تزور مقبرة شهداء الغارة الإسرائيلية على حمام الشط
غزة-دنيا الوطن
زار رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي ورئيس هيئة الأركان الفلسطينية أحمد عفانة ومدير عام الدائرة السياسية عبد اللطيف أبو حجلة مقبرة الشهداء الفلسطينيين بضاحية حمام الشط، بحضور السفير سلمان الهرفي سفير فلسطين بتونس، حيث كان في استقبالهم من الجانب التونسي، محمود المهيري الأمين العام المساعد المكلف بالعلاقات الخارجية في التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم ورؤساء بلديات حمام الأنف وحمام الشط والمعتمد والكاتب العام للجنة التنسيق الحزبي بالمنطقة.
وأكد القدومي في كلمة له بالمناسبة أن الدماء الفلسطينية والتونسية التي امتزجت على ثرى تونس قد عززت وحدة الدم والتضامن بين الشعبين الشقيقين.
وقال: إن العدوان الإسرائيلي الغادر على حمام الشط كان من ضمن أهدافه إضعاف إيماننا بتحرير أرضنا وإيماننا بوحدة القضية والهدف العربي الواحد ولكنه فشل فشلا ذريعا في تحقيق ذلك.
وجدد القدومي شكر شعب فلسطين وقيادته لتونس على الرعاية والاحتضان الدائم، ومواقفها المؤيدة للقضية الفلسطينية في كافة المراحل، وقال إن شهداءنا وكوادرنا ومناضلينا قد عاشوا سنوات طويلة في كنف ورعاية الرئيس زين العابدين بن علي "زين العرب" كما كان يحلو للشهيد الخالد ياسر عرفات أن يسميه.
وعاهد القدومي الشهداء بالاستمرار في النضال حتى تحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتلا أعضاء القيادة الفلسطينية فاتحة الكتاب على أرواح الشهداء ووضعوا أكاليل من الزهور على أضرحتهم وعلى النصب التذكاري، باسم السيد الرئيس محمود عباس وحركة فتح.
ومن الجدير بالذكر أن الطيران الحربي الإسرائيلي، أغار في مثل هذا اليوم من عام 1985 على مقر القيادة الفلسطينية في ضاحية حمام الشط، بهدف اغتيال الرمز ياسر عرفات.
وأدت الغارة الإسرائيلية إلى تدمير مقر القيادة الفلسطينية والعديد من مقار المؤسسات الفلسطينية وسقوط العديد من الشهداء الفلسطينيين والتونسيين.
زار رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي ورئيس هيئة الأركان الفلسطينية أحمد عفانة ومدير عام الدائرة السياسية عبد اللطيف أبو حجلة مقبرة الشهداء الفلسطينيين بضاحية حمام الشط، بحضور السفير سلمان الهرفي سفير فلسطين بتونس، حيث كان في استقبالهم من الجانب التونسي، محمود المهيري الأمين العام المساعد المكلف بالعلاقات الخارجية في التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم ورؤساء بلديات حمام الأنف وحمام الشط والمعتمد والكاتب العام للجنة التنسيق الحزبي بالمنطقة.
وأكد القدومي في كلمة له بالمناسبة أن الدماء الفلسطينية والتونسية التي امتزجت على ثرى تونس قد عززت وحدة الدم والتضامن بين الشعبين الشقيقين.
وقال: إن العدوان الإسرائيلي الغادر على حمام الشط كان من ضمن أهدافه إضعاف إيماننا بتحرير أرضنا وإيماننا بوحدة القضية والهدف العربي الواحد ولكنه فشل فشلا ذريعا في تحقيق ذلك.
وجدد القدومي شكر شعب فلسطين وقيادته لتونس على الرعاية والاحتضان الدائم، ومواقفها المؤيدة للقضية الفلسطينية في كافة المراحل، وقال إن شهداءنا وكوادرنا ومناضلينا قد عاشوا سنوات طويلة في كنف ورعاية الرئيس زين العابدين بن علي "زين العرب" كما كان يحلو للشهيد الخالد ياسر عرفات أن يسميه.
وعاهد القدومي الشهداء بالاستمرار في النضال حتى تحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتلا أعضاء القيادة الفلسطينية فاتحة الكتاب على أرواح الشهداء ووضعوا أكاليل من الزهور على أضرحتهم وعلى النصب التذكاري، باسم السيد الرئيس محمود عباس وحركة فتح.
ومن الجدير بالذكر أن الطيران الحربي الإسرائيلي، أغار في مثل هذا اليوم من عام 1985 على مقر القيادة الفلسطينية في ضاحية حمام الشط، بهدف اغتيال الرمز ياسر عرفات.
وأدت الغارة الإسرائيلية إلى تدمير مقر القيادة الفلسطينية والعديد من مقار المؤسسات الفلسطينية وسقوط العديد من الشهداء الفلسطينيين والتونسيين.

التعليقات