القوى الوطنية والاسلامية تستنكر الاعتداء على دنيا الوطن
غزة-دنيا الوطن
جددت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم، خلال اجتماعها الأسبوعي في مدينة رام الله بالضفة الغربية، مطالبتها للمجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف جرائمها وعدوانها ضد الشعب الفلسطيني.
ورحبت القوى في بيان لها عقب الاجتماع بإطلاق سراح أي أسير فلسطيني، مؤكدة في الوقت ذاته رفضها لسياسة التفريق والتمييز الإسرائيلية بين الأسرى والمعتقلين.
واتهمت القوى إسرائيل بإطلاق سراح عشرات المعتقلين ممن قاربت مدة احتجازهم على الانتهاء، واحتجاز آلاف الأسرى في ظل شروط لا إنسانية وصحية سيئة، عنوانها حرمان الأسرى من أبسط حقوقهم وتعريضهم للتعذيب.
وطالبت القوى بإبقاء موضوع إطلاق سراح الأسرى في مقدمة سلم جدول الأعمال الوطني ونقل هذا الملف إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والإنسانية، وبخاصة المعتقلين الذين مضى على اعتقالهم سنوات طويلة والمرضى والنساء والأطفال.
وحيا البيان الأسرى المحررين وعائلاتهم ومن ضمنهم المناضل راكاد سالم الأمين العام لجبهة التحرير العربية، معاهداً المعتقلين بمواصلة كل الجهود من اجل إطلاق سراحهم جميعاً دون قيد أو شرط أو تمييز.
وشددت القوى على أن جوهر الأزمة هو الاحتلال وما يقوم به من استيطان وجدار وعدوان متواصل، مما يستدعي العمل على إنهاء هذا الاحتلال والاستيطان وإزالة الجدار، وتوفير الحماية للقدس ومقدساتها.
واعتبرت القوى الوطنية والإسلامية التصعيد العدواني للاحتلال في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وتكثيف سياسة الاقتحامات والقتل والاعتقالات، تندرج في إطار فرض العقوبات الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني التي لن تفلح في النيل من إرادته ومن حقوقه الوطنية.
وحذرت من خطورة تنفيذ القرار الإسرائيلي باعتبار قطاع غزة كيانا معاديا، مشيرة إلى أن الاحتلال سيستغل ذلك لفرض المزيد من العقوبات على المواطنين، مما يستدعي تدخلا جديا وسريعا من المجتمع الدولي ومؤسساته القانونية والإنسانية للضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها وسياساتها وقراراتها المتعلقة بتكثيف وتصاعد عدوانها.
واستنكرت القوى منع الاحتلال المواطنين من الوصول إلى القدس وأداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وإغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل ومنع المصلين من الصلاة فيه.
وشددت القوى على أن سلطات الاحتلال تمعن في انتهاك حرية العبادة والمس بكل الأعراف والقوانين التي تضمن الحقوق الأساسية.
وأكدت القوى على أن حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، هو حق مقدس ولا يمكن التفريط به، مدينة في الوقت ذاته التصريحات غير المسؤولة من قبل عدد من قادة الاحتلال وبخاصة بما يتعلق بمطالبتهم بشطب حق العودة.
وقال بيان القوى: بما أننا أمام التحضيرات لعقد الاجتماع الدولي في الشهر القادم، فإننا لا بد أن نؤكد على ضرورة الاستجابة للمطالبة الفلسطينية والعربية المتمثلة بعقد المؤتمر على قاعدة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومن خلال آليات تضمن التنفيذ وسقف زمني لذلك.
ودانت القوى مسلسل الاعتداء على المؤسسات الصحفية والصحفيين، وبخاصة في قطاع غزة وما جرى مؤخرا من اعتداء سافر على صحيفة الاستقلال وصحيفة دنيا الوطن، مشددة على أن ما يجري يتطلب ملاحقة ومحاسبة المجرمين الذين يحاولون المس بالحريات العامة وحرية الصحافة والكلمة التي كفلها القانون.
وكان الاجتماع قد افتتح بقراءة سورة الفاتحة على روح المناضل حيدر عبد الشافي، وعلى أرواح شهداء شعبنا.
جددت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم، خلال اجتماعها الأسبوعي في مدينة رام الله بالضفة الغربية، مطالبتها للمجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف جرائمها وعدوانها ضد الشعب الفلسطيني.
ورحبت القوى في بيان لها عقب الاجتماع بإطلاق سراح أي أسير فلسطيني، مؤكدة في الوقت ذاته رفضها لسياسة التفريق والتمييز الإسرائيلية بين الأسرى والمعتقلين.
واتهمت القوى إسرائيل بإطلاق سراح عشرات المعتقلين ممن قاربت مدة احتجازهم على الانتهاء، واحتجاز آلاف الأسرى في ظل شروط لا إنسانية وصحية سيئة، عنوانها حرمان الأسرى من أبسط حقوقهم وتعريضهم للتعذيب.
وطالبت القوى بإبقاء موضوع إطلاق سراح الأسرى في مقدمة سلم جدول الأعمال الوطني ونقل هذا الملف إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والإنسانية، وبخاصة المعتقلين الذين مضى على اعتقالهم سنوات طويلة والمرضى والنساء والأطفال.
وحيا البيان الأسرى المحررين وعائلاتهم ومن ضمنهم المناضل راكاد سالم الأمين العام لجبهة التحرير العربية، معاهداً المعتقلين بمواصلة كل الجهود من اجل إطلاق سراحهم جميعاً دون قيد أو شرط أو تمييز.
وشددت القوى على أن جوهر الأزمة هو الاحتلال وما يقوم به من استيطان وجدار وعدوان متواصل، مما يستدعي العمل على إنهاء هذا الاحتلال والاستيطان وإزالة الجدار، وتوفير الحماية للقدس ومقدساتها.
واعتبرت القوى الوطنية والإسلامية التصعيد العدواني للاحتلال في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وتكثيف سياسة الاقتحامات والقتل والاعتقالات، تندرج في إطار فرض العقوبات الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني التي لن تفلح في النيل من إرادته ومن حقوقه الوطنية.
وحذرت من خطورة تنفيذ القرار الإسرائيلي باعتبار قطاع غزة كيانا معاديا، مشيرة إلى أن الاحتلال سيستغل ذلك لفرض المزيد من العقوبات على المواطنين، مما يستدعي تدخلا جديا وسريعا من المجتمع الدولي ومؤسساته القانونية والإنسانية للضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها وسياساتها وقراراتها المتعلقة بتكثيف وتصاعد عدوانها.
واستنكرت القوى منع الاحتلال المواطنين من الوصول إلى القدس وأداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وإغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل ومنع المصلين من الصلاة فيه.
وشددت القوى على أن سلطات الاحتلال تمعن في انتهاك حرية العبادة والمس بكل الأعراف والقوانين التي تضمن الحقوق الأساسية.
وأكدت القوى على أن حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، هو حق مقدس ولا يمكن التفريط به، مدينة في الوقت ذاته التصريحات غير المسؤولة من قبل عدد من قادة الاحتلال وبخاصة بما يتعلق بمطالبتهم بشطب حق العودة.
وقال بيان القوى: بما أننا أمام التحضيرات لعقد الاجتماع الدولي في الشهر القادم، فإننا لا بد أن نؤكد على ضرورة الاستجابة للمطالبة الفلسطينية والعربية المتمثلة بعقد المؤتمر على قاعدة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومن خلال آليات تضمن التنفيذ وسقف زمني لذلك.
ودانت القوى مسلسل الاعتداء على المؤسسات الصحفية والصحفيين، وبخاصة في قطاع غزة وما جرى مؤخرا من اعتداء سافر على صحيفة الاستقلال وصحيفة دنيا الوطن، مشددة على أن ما يجري يتطلب ملاحقة ومحاسبة المجرمين الذين يحاولون المس بالحريات العامة وحرية الصحافة والكلمة التي كفلها القانون.
وكان الاجتماع قد افتتح بقراءة سورة الفاتحة على روح المناضل حيدر عبد الشافي، وعلى أرواح شهداء شعبنا.

التعليقات