جبهة التحرير العربية ترحب بالإفراج عن أمينها العام وعدد من الأسرى من سجون الاحتلال
غزة-دنيا الوطن
رحبت قيادة جبهة التحرير العربية بقطاع غزة، اليوم، بالإفراج عن بعض الأسرى والمعتقلين وعلي رأسهم أمينها العام ركاد سالم من سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد اعتقال دام أكثر من خمس سنوات، واجه خلالها أبشع صور التعذيب الجسدي والنفسي.
وقالت الجبهة في بيان صدر عنها ، إن عملية الإفراج عن أمينها العام خطوة ايجابية على طريق تحرير باقي الأسرى ، ولكنها خطوة لا تلبي طموح شعبنا الفلسطيني على الإطلاق، بالرغم من أن أبناء شعبنا يفرحون لتحرير أي أسير من سجون الاحتلال.
وعبر إبراهيم الزعانين مسؤول جبهة التحرير العربية بقطاع غزة ، عن سعادته بالإفراج عن الأمين العام سالم ، مؤكدا بان إطلاق سراح هذا العدد من الأسرى هو خطوة صغيرة وجزئية، تأخذ الجانب الشكلي والإعلامي ولا تقدم أي حل جذري لكافة الأسرى،حيث أن قضية الأسرى والمعتقلين قضية إستراتيجية وأساسية في النضال الوطني الفلسطيني.
وقال، إن اختيار الأسرى المفرج عنهم وعملية والية الإفراج عن هذا العدد المحدود، هي تكريس لمنهج ورؤية الاحتلال ، الذي يرمي من ذلك التحكم بمرجعية الموافقة والشروط والمقاييس التي يريدها في الإفراج عن الأسرى والمعتقلين ، وهذا الأمر يعقد من وضع معالجة حقيقية لملف الأسرى ، ولا يخدم قضيتهم العادلة.
وقال، إن الاحتلال يقوم يوميا يقوم بعمليات اعتقال واسعة في أراضي الضفة الفلسطينية ، ومازال الآلاف من المعتقلين الفلسطينيين يقبعون داخل السجون الإسرائيلية، منذ عشرات السنوات، مضيفا أن المطلوب هو وضع آليات وبرامج وطنية يتم الاتفاق عليها مع القيادة السياسية لإنهاء ملف الأسرى وفق الرؤية الفلسطينية.
رحبت قيادة جبهة التحرير العربية بقطاع غزة، اليوم، بالإفراج عن بعض الأسرى والمعتقلين وعلي رأسهم أمينها العام ركاد سالم من سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد اعتقال دام أكثر من خمس سنوات، واجه خلالها أبشع صور التعذيب الجسدي والنفسي.
وقالت الجبهة في بيان صدر عنها ، إن عملية الإفراج عن أمينها العام خطوة ايجابية على طريق تحرير باقي الأسرى ، ولكنها خطوة لا تلبي طموح شعبنا الفلسطيني على الإطلاق، بالرغم من أن أبناء شعبنا يفرحون لتحرير أي أسير من سجون الاحتلال.
وعبر إبراهيم الزعانين مسؤول جبهة التحرير العربية بقطاع غزة ، عن سعادته بالإفراج عن الأمين العام سالم ، مؤكدا بان إطلاق سراح هذا العدد من الأسرى هو خطوة صغيرة وجزئية، تأخذ الجانب الشكلي والإعلامي ولا تقدم أي حل جذري لكافة الأسرى،حيث أن قضية الأسرى والمعتقلين قضية إستراتيجية وأساسية في النضال الوطني الفلسطيني.
وقال، إن اختيار الأسرى المفرج عنهم وعملية والية الإفراج عن هذا العدد المحدود، هي تكريس لمنهج ورؤية الاحتلال ، الذي يرمي من ذلك التحكم بمرجعية الموافقة والشروط والمقاييس التي يريدها في الإفراج عن الأسرى والمعتقلين ، وهذا الأمر يعقد من وضع معالجة حقيقية لملف الأسرى ، ولا يخدم قضيتهم العادلة.
وقال، إن الاحتلال يقوم يوميا يقوم بعمليات اعتقال واسعة في أراضي الضفة الفلسطينية ، ومازال الآلاف من المعتقلين الفلسطينيين يقبعون داخل السجون الإسرائيلية، منذ عشرات السنوات، مضيفا أن المطلوب هو وضع آليات وبرامج وطنية يتم الاتفاق عليها مع القيادة السياسية لإنهاء ملف الأسرى وفق الرؤية الفلسطينية.

التعليقات