الطيب عبد الرحيم: لايمكن أن يكون سلام بدون الإفراج عن كافة أسرانا
غزة-دنيا الوطن
أكد أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، اليوم، أنه لايمكن أن يكون هناك سلام واستقرار، إلا بالإفراج عن جميع المعتقلين والأسرى من السجون الاسرائيلية، مشدداً على أن الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين هو من أولويات القيادة الفلسطينية.
جاء ذلك، خلال استقباله، للأسرى والمعتقلين المفرج عنهم من سجون الاحتلال، بحضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس ديوان الرئاسة د. رفيق الحسيني، والمستشار السياسي للسيد الرئيس نمر حماد، ووزير شؤون الأسرى أشرف العجرمي، وعدد من المسؤولين، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله في الضفة الغربية.
ورحب أمين عام الرئاسة باسم السيد الرئيس محمود عباس، بالاسرى المحررين، مشيراً إلى أن السيد الرئيس يبذل جهوداً كبيرة للإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال.
وشدد على أن اليوم يمثل فرحة للشعب الفلسطيني، ولكنها فرحة مجتزأة، فهناك نحو أحد عشر ألف أسير وأسيرة، نتطلع لأن يفرج عنهم، مؤكداً أن على الجانب الاسرائيلي أن يثبت حسن نواياه وجديته، ونحن على أبواب انعقاد المؤتمر الدولي للسلام.
وقال: "حسن النوايا تتأكد أولاً بالإفراج عن جميع الأسرى، والدخول في مفاوضات الحلّ النهائي، متمنياً للأسرى القابعين في سجون الاحتلال الحرية القريبة، لينضموا لإخوتهم في بناء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس".
بدوره، هنأ عبد الرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأسرى المحررين بإطلاق سراحهم، مؤكداً على ضرورة الإفراج عن بقية الاسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال.
وأشار ملوح، إلى أن قضية الأسرى هي همّ فلسطيني وعربي، وأن الأسرى هم أساس من أسس بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
من جهته، أكد مفتي القدس والديار المقدسة الشيخ محمد حسين، أن حرية الأسرى هي بسمة أمل تدخل صدورنا، مشيراً إلى رمزية وقوف الأسرى بجوار ضريح الشهيد القائد ياسر عرفات، بما فيها من تجديد للعهد بالتمسك بحرية الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية.
وقال الشيخ حسين: "إن الفرحة الحقيقية لن تكون إلا بإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال"، مؤكداً أن حرية الأسرى هي من ثوابت القيادة الفلسطينية، التي تعمل من أجلها وصولاً إلى الهدف الأسمى وهو حرية الوطن.
وتحدث أمين عام جبهة التحرير العربية ركاد سالم الذي أمضى في سجون الاحتلال قرابة الخمسة أعوام قائلاً: "إن النساء والأشبال القابعين في سجون الاحتلال يقفون إلى جانب منظمة التحرير من أجل أقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وأشار سالم إلى أن هناك أسرى أمضوا أكثر من ثلاثة عقود وراء القضبان، لكن لم يفت عضدهم، وبقوا متمسكين بمنظمة التحرير كممثل شرعي لهم، مبيناً أن الكثير من الأسرى المرضى مازالوا يعانون ولم يتلقوا أي عناية طبية.
فيما ألقى الاسير المحرر مروان كلمة باسم الأسرى المحررين الذين بلغ عددهم 57 أسيراً ومعتقلاً، أكد فيها أن فرحة الاسرى بإطلاق سراحهم ناقصة، وذلك لوجود أكثر من 11 ألف أسير ومعتقل في سجون الاحتلال.
وقدم مروان باسم الأسرى المحررين، الشكر والتقدير للرئيس محمود عباس ولقيادة منظمة التحرير الفلسطينية على جهودها المتواصلة للافراج عن بقية الأسرى والمعتقلين.
أكد أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، اليوم، أنه لايمكن أن يكون هناك سلام واستقرار، إلا بالإفراج عن جميع المعتقلين والأسرى من السجون الاسرائيلية، مشدداً على أن الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين هو من أولويات القيادة الفلسطينية.
جاء ذلك، خلال استقباله، للأسرى والمعتقلين المفرج عنهم من سجون الاحتلال، بحضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس ديوان الرئاسة د. رفيق الحسيني، والمستشار السياسي للسيد الرئيس نمر حماد، ووزير شؤون الأسرى أشرف العجرمي، وعدد من المسؤولين، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله في الضفة الغربية.
ورحب أمين عام الرئاسة باسم السيد الرئيس محمود عباس، بالاسرى المحررين، مشيراً إلى أن السيد الرئيس يبذل جهوداً كبيرة للإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال.
وشدد على أن اليوم يمثل فرحة للشعب الفلسطيني، ولكنها فرحة مجتزأة، فهناك نحو أحد عشر ألف أسير وأسيرة، نتطلع لأن يفرج عنهم، مؤكداً أن على الجانب الاسرائيلي أن يثبت حسن نواياه وجديته، ونحن على أبواب انعقاد المؤتمر الدولي للسلام.
وقال: "حسن النوايا تتأكد أولاً بالإفراج عن جميع الأسرى، والدخول في مفاوضات الحلّ النهائي، متمنياً للأسرى القابعين في سجون الاحتلال الحرية القريبة، لينضموا لإخوتهم في بناء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس".
بدوره، هنأ عبد الرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأسرى المحررين بإطلاق سراحهم، مؤكداً على ضرورة الإفراج عن بقية الاسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال.
وأشار ملوح، إلى أن قضية الأسرى هي همّ فلسطيني وعربي، وأن الأسرى هم أساس من أسس بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
من جهته، أكد مفتي القدس والديار المقدسة الشيخ محمد حسين، أن حرية الأسرى هي بسمة أمل تدخل صدورنا، مشيراً إلى رمزية وقوف الأسرى بجوار ضريح الشهيد القائد ياسر عرفات، بما فيها من تجديد للعهد بالتمسك بحرية الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية.
وقال الشيخ حسين: "إن الفرحة الحقيقية لن تكون إلا بإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال"، مؤكداً أن حرية الأسرى هي من ثوابت القيادة الفلسطينية، التي تعمل من أجلها وصولاً إلى الهدف الأسمى وهو حرية الوطن.
وتحدث أمين عام جبهة التحرير العربية ركاد سالم الذي أمضى في سجون الاحتلال قرابة الخمسة أعوام قائلاً: "إن النساء والأشبال القابعين في سجون الاحتلال يقفون إلى جانب منظمة التحرير من أجل أقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وأشار سالم إلى أن هناك أسرى أمضوا أكثر من ثلاثة عقود وراء القضبان، لكن لم يفت عضدهم، وبقوا متمسكين بمنظمة التحرير كممثل شرعي لهم، مبيناً أن الكثير من الأسرى المرضى مازالوا يعانون ولم يتلقوا أي عناية طبية.
فيما ألقى الاسير المحرر مروان كلمة باسم الأسرى المحررين الذين بلغ عددهم 57 أسيراً ومعتقلاً، أكد فيها أن فرحة الاسرى بإطلاق سراحهم ناقصة، وذلك لوجود أكثر من 11 ألف أسير ومعتقل في سجون الاحتلال.
وقدم مروان باسم الأسرى المحررين، الشكر والتقدير للرئيس محمود عباس ولقيادة منظمة التحرير الفلسطينية على جهودها المتواصلة للافراج عن بقية الأسرى والمعتقلين.

التعليقات