النائب أبو شهلا يدين الاعتداء على صحيفتي الاستقلال ودنيا الوطن ويدعو إلى حماية الصحافيين
غزة-دنيا الوطن
أدان النائب الدكتور فيصل ابو شهلا رئيس لجنة الرقابة وحقوق الإنسان بالمجلس التشريعي حادث الاعتداء والاقتحام الذي تعرضت له كل من صحيفتي الاستقلال ودنيا الوطن.
ووصف ابو شهلا الاعتداءات بالمشينة والجبانة، وتستهدف حرية الصحافة وتكميم الأفواه، داعيا كل القوى والتنظيمات إلى العمل بشك فوري لحماية الصحافيين والاعلامين.
وطالب بتكريم الصحافة في عيدها الوطني بدلا من الاعتداء عليها والتنكيل برجالاتها.
وعبر ابو شهلا عن قلقه الشديد مما يتعرض له الصحافيون خصوصا في الآونة الأخيرة التي شهدت انتهاكات متكررة وملحوظة ضد الصحافيين والمؤسسات الإعلامية، محذرا من السكوت على مثل هذه الجرائم المسيئة لسمعة الشعب الفلسطيني، متنقدا في الوقت ذاته عجز الجهات المسؤولة عن توفير الحماية للصحافيين.
وأكد ابو شهلا رفضه القاطع لكل محاولات التعتيم ومنع الصحفيين من ممارسة عملهم لما يمثله ذلك من انتهاك سافر لحريات العمل الصحفي، مشيراً إلى أن الإرهاب المادي والمعنوي بكافة أشكاله لن يتمكن من حجب الحقيقة، التي يسعى الإعلام لابرازها ونقلها للرأي العام، وبالمقابل لن يثني أو يردع الصحفي الفلسطيني عن القيام بواجبه المهني والأخلاقي.
وطالب كافة الجهات المعنية بسرعة التدخل لوقف مسلسل الاعتداء على الصحفيين وانتهاك الحريات وتكميم الأفواه، داعياً الصحافيين والصحافيات إلى شحذ الهمم والإرادات وأن يظلوا كما عهدهم شعبهم دوماً رجال المهمات الصعبة.
وأشاد ابو شهلا بدور الصحافيين والإعلاميين في تغطية الأحداث، مشيرا إلى استشهاد وإصابة واعتقال المئات منهم خلال السنوات الماضية.
أدان النائب الدكتور فيصل ابو شهلا رئيس لجنة الرقابة وحقوق الإنسان بالمجلس التشريعي حادث الاعتداء والاقتحام الذي تعرضت له كل من صحيفتي الاستقلال ودنيا الوطن.
ووصف ابو شهلا الاعتداءات بالمشينة والجبانة، وتستهدف حرية الصحافة وتكميم الأفواه، داعيا كل القوى والتنظيمات إلى العمل بشك فوري لحماية الصحافيين والاعلامين.
وطالب بتكريم الصحافة في عيدها الوطني بدلا من الاعتداء عليها والتنكيل برجالاتها.
وعبر ابو شهلا عن قلقه الشديد مما يتعرض له الصحافيون خصوصا في الآونة الأخيرة التي شهدت انتهاكات متكررة وملحوظة ضد الصحافيين والمؤسسات الإعلامية، محذرا من السكوت على مثل هذه الجرائم المسيئة لسمعة الشعب الفلسطيني، متنقدا في الوقت ذاته عجز الجهات المسؤولة عن توفير الحماية للصحافيين.
وأكد ابو شهلا رفضه القاطع لكل محاولات التعتيم ومنع الصحفيين من ممارسة عملهم لما يمثله ذلك من انتهاك سافر لحريات العمل الصحفي، مشيراً إلى أن الإرهاب المادي والمعنوي بكافة أشكاله لن يتمكن من حجب الحقيقة، التي يسعى الإعلام لابرازها ونقلها للرأي العام، وبالمقابل لن يثني أو يردع الصحفي الفلسطيني عن القيام بواجبه المهني والأخلاقي.
وطالب كافة الجهات المعنية بسرعة التدخل لوقف مسلسل الاعتداء على الصحفيين وانتهاك الحريات وتكميم الأفواه، داعياً الصحافيين والصحافيات إلى شحذ الهمم والإرادات وأن يظلوا كما عهدهم شعبهم دوماً رجال المهمات الصعبة.
وأشاد ابو شهلا بدور الصحافيين والإعلاميين في تغطية الأحداث، مشيرا إلى استشهاد وإصابة واعتقال المئات منهم خلال السنوات الماضية.

التعليقات