مباشر | نتنياهو: الطائرات التجارية الإسرائيلية بدأت تحلق في أجواء السودان

الداعية الإسلامي عمرو خالد: طلبت من صديقي أن يرشح لي زوجة

الداعية الإسلامي عمرو خالد: طلبت من صديقي أن يرشح لي زوجة
غزة-دنيا الوطن

الداعية الإسلامي د.عمرو خالد شخصية خليطة من السماحة والعقلانية والعاطفة والذكاء والطيبة. بدأ حياته خطيباً في مسجد صغير بالقاهرة، ووضع الله في طريقه الشيخ صالح كامل، فأتاح له فرصة تقديم برامج على شاشة «إقرأ». هكذا، وخلال سنوات قليلة، بزغ نجمه كداعية إسلامي صاحب أسلوب جديد، حتى أن مجلة «التايمز» الأميركية اختارته من بين أفضل مائة شخصية أكثر تأثيراً في العالم، وكان ترتيبه الثالث عشر. «سيدتي» زارت عمرو في بيته بالضاحية القاهرية مدينة «6 أكتوبر»،حيث فتح لنا قلبه، وتحدث عن حياته الخاصة وبرنامجه الرمضاني الجديد، وعلاقته بالدعاة، وانتقاد أسلوبه «المسرحي» في الدعاء وسرد القصص، والعقبات التي واجهها في طريق الدعوة.

نبدأ بـ «الجنة في بيوتنا»، ما الرسالة التي توصلها الى الناس من خلال هذا البرنامج الرمضاني؟

ـ أريد أن نصل إلى الصورة المثالية أو نقترب منها ـ على الأقل ـ نتحدث عن الأب المثالي، وعلاقة المودة والرحمة بين الزوجين وصلة الرحم كما أوصانا بها ربنا، والعلاقة التي يجب أن يكون عليها الأشقاء.أحاول أن أكون صديقاً لإبني «علي» البالغ من العمر 6 سنوات، فبالرغم من انشغالي الشديد فإنني أختلس أي وقت أتواجد فيه مع ابني، وأقترب منه وأعامله كرجل وآخذ رأيه؛ لأنمّي عنده الثقة في النفس. من خلال البرنامج أضع يدي على مشاكل أولادنا والتي تركز في البداية على أهمية وجود الأب الصديق، وليس الذي يأمر ويريد الطاعة أو إعطاء محاضرات، الأب الذي يعطي توكيلاً عاماً للأم أن تربي الأولاد بمفردها، ويبقى الممول فقط ويكون بعيداً عن تربية أولاده، فالأم لا تستطيع بمفردها أن تربي، يجب مشاركة الإثنين وأن يكون لكل منهما دور في التربية، يجب أن يلغى هذا التوكيل الذي يعطيه الأب للأم. وهناك شكل آخر للأب الذي تخوّف به الأم أبناءها، وتقول لهم لو عملتم أي شيء خطأ فسأخبر والدكم، فيصبح الأب «بعبع» بالنسبة لأبنائه، وتربي الأم شعور الخوف منه. أيضاً، هناك الأب الغائب الذي يحاسب زوجته عندما ينحرف الأبناء، ويقول لها أنت المسؤولة، وكأنه غير مسؤول عما حدث.هذه الأشكال يجب أن تختفي، ويعود الأب الى بيته؛ ليكون الأمان والمربي والعقل والحكمة؛ حتى ينشأ الأولاد أسوياء، وهذه هي رسالتي من خلال الجزء الأول من البرنامج.

> لماذا ركزت على تربية البنات في البرنامج؟

ـ تناولت في الجزء الثالث من البرنامج العلاقة بين الأخوات، وأسباب التفكك الذي طرأ عليها. فلكل منهن ما يشغلها. ثم تعرضتُ لعلاقة الآباء مع بناتهم، وتفضيل الولد على البنت، ومنحه سلطة عليها، لدرجة أنه قد يعتدي عليها بالضرب، البنت الآن قد تتعرض للقهر من الأهل. وهذا خطأ في تربية البنت التي تحتاج لرعاية. ويجب أن يحتويها الأب وأن يكون صديقها؛ لأنها إذا لم تجد من يسمعها في الأسرة، فستذهب إلى آخرين يسمعونها، وهذا ما نراه من علاقات على «الشات» بين الأولاد والبنات نتيجة سوء معاملة بعض الأهل للبنت.

برنامجي «مدبلج»الى عدة لغات


> البرنامج يعرض على قنوات: المحور، الرأي، أبو ظبي، الرسالة لماذا تركت قناة «اقرأ»؟

ـ أنا لم أترك قناة «إقرأ»، برنامجي «على خطى الحبيب» مدبلج بعدة لغات، ويعرض على «اقرأ» الآن.

> لكنه برنامج مُعاد؟

ـ كل ما في الأمر أنني قرّرت عرض برامجي في أكثر من قناة بداية من «دعوة للتعايش»، أما «إقرأ» فهي تفضّل العرض حصرياً على شاشتها فقط، وهذا لا يناسبني الآن.

> هل أثّر ذلك على علاقتك بالشيخ صالح كامل؟

ـ يجمعني بالشيخ صالح كل تقدير واحترام، وهو صاحب فضل عليَّ وأحمل له وفاء السنين، فقد وقف بجانبي في لحظات عصيبة، وكذلك الحاجة ياسمين الحصري. فقد ساعداني عندما تخلى عني الجميع، وبدأت في جامع الشيخ الحصري، ثم في مسجد 6 أكتوبر. وأراد الشيخ صالح أن يوصل رسالتي من خلال الإعلام فكانت في قناة «إقرأ»، وأنا لم تنتهِ علاقتي بـ «اقرأ»، ولعل المستقبل يكون فيه فرصة؛ لتقديم برنامج جديد على شاشتها.

> تتعرّض لهجوم شديد منذ ظهورك. ألا يمثل ذلك ضغطاً نفسياً؟

ـ أي إنسان يقدّم رؤية وأسلوباً جديداً في الدعوة لابد وأن يتعرّض للهجوم، ومعنى هذا الهجوم أن الدنيا تتحرك من حولك بفعل الأفكار الجديدة، وبالطبع سيكون هناك أناس يرفضون هذه الأفكار ويقاومونها، أنا أحترم الجميع وأتفهم الإختلاف في وجهات النظر.

> هل يضايقك هذا الهجوم؟

ـ بالعكس، أستفيد من هجوم الآخر عليَّ، وأمضي في طريقي ولن أتوقف لأن عندي رسالة أريد أن أكملها، ومؤمن بأن الرسالة تحمل نهضة لبلادنا، وإصلاحاً للشباب، نريد أن تحدث تنمية مرتكزة على الإيمان.

> يقولون عمرو خالد مثل نجوم السينما، ولا يوضع اسمه مع رجال الدين؟

ـ أنا لست إعلامياً، بدأت من مسجد صغير في حي العجوزة بالقاهرة، ثم مسجد في الضاحية البعيدة في مدينة 6 أكتوبر، أنا صاحب رسالة موجّهة للشباب والمرأة والجماهير في الشوارع والأزقة، بدأتها منذ كنت في بداية العشرينات من عمري، قرأت وبحثت واجتهدت ودرست، وشاء الله أن يقتنع برسالتي الشيخ صالح، الذي قدّمني في قناة «إقرأ»، وهذه حكمة من الله أن تصل رسالتي إلى الملايين من خلال الإعلام. وعندما تلقيت عرضاً لرئاسة قناة دينية قلت لهم هذه ليست مهنتي، أنا أقدّم رسالتي كداعية من خلال التلفزيون والإنترنت، وليس عيباً أن أجيد أنا ومن يعمل معي كيفية استخدام وسائل الإتصال الحديثة في توصيل رسالتنا للجمهور والناس، فهل ما أفعله خطأ أستحق الهجوم بسببه؟!

صفّق لي الأميركيون

إختارت مجلة «التايمز» الأميركية الداعية د.عمرو خالد من بين أفضل مائة شخصية أكثر تأثيراً في العالم، وكان ترتيبه الثالث عشر فكيف كان رد فعله؟ حول هذا الموضوع أجاب قائلاً: «غمرتني سعادة كبيرة ودعوت الله أن يعطيني الصحة وأكمل الرسالة، سافرت إلى أميركا مؤخراً لحضور الإحتفال بنتيجة هذا الإستفتاء، وطلبوا من ستة من أصل مائة أن يلقوا كلمة، وكنت أنا واحداً من الستة. سألوني: من قدوتك في حياتك فقلت الرسول محمد «صلى الله عليه وسلم»، فصمت الجميع وقلت تعلمت منه الرحمة والعفو والعدل والأخلاق الحميدة والحب، فصفّق الجميع.

لست على خلاف

مع الحبيب علي

والشيخ خالد الجندي!

> البعض يقول إن أداءك «مسرحي» في برامجك، وخاصة في الدعاء؟

ـ هذه طريقتي في سرد القصص وتوصيلها للناس، أعرف جيداً كيف أتواصل مع الجمهور وأروي لهم القصة، أما إذا كانوا يتكلمون عن الإخلاص في الدعاء فلا يستطيع إنسان أن يحكم على إنسان آخر بشأن صلته بالله، فهذا بين العبد وربه.

> يتهمك البعض بأنك أصدرت فتاوى أحدثت ضجة وخانك الصواب فيها، منها قولك أن النبي داوود بنى المسجد الأقصى على أرض يهودية، أي أن اليهود لهم الحق في المسجد الأقصى أكثر من المسلمين؟

ـ (لم يحب الخوض في هذه الأمور، وقال بنبرة): أنا لا أفتي ولم أقل هذا الكلام، ولا أحب الخوض في التفاصيل.

> يتردّد أنك على خلاف مع بعض الدعاة مثل الحبيب علي والشيخ خالد الجندي، كيف تكون علاقتك بهما؟

ـ أكنّ لكل واحد منهما كل احترام وتقدير، ولم أتفوّه بأي سوء بحق أحد؛ لأنني أحترم نفسي وأحترم الآخرين، ولست مسؤولاً عن الإشاعات التي دارت حول علاقتنا ببعض.

> بعض علماء الأزهر ينتقدونك، ولا يرحبون بوجودك على ساحة الدعوة؛ لأنك لم تدرس في جامعة الأزهر؟

ـ هذا رأيهم، لكنني أقدّم رسالة، ولن أدخل في معارك مع أحد، والله هو المطلع على قلوب الجميع.

سأقضي رمضان

في عـدة بلدان

> كيف تقضي وقتك في رمضان؟

ـ رمضان شهر الصيام والتراويح «ولمة العائلة» وقراءة القرآن، فالبيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان، فما بالكم بالبيت الذي يقرأ فيه القرآن كله. رمضان فرصة لتعميق العلاقة داخل العائلة. قضيت رمضان في الأعوام السابقة بين مكة والمدينة ما بين قراءة القرآن وصلاة ودعاء وتراويح وإقامة الليل، وكانت أسرتي تقضي معي العشر الأواخر من رمضان، ونستمتع بالإفطار جماعة ولمة العائلة مع المسلمين. لكن رمضان هذا العام أقضي جزءاً منه في مصر مع عائلتي وجزءاً آخر أسافر فيه إلى بلاد عديدة، حيث ألقي محاضرات وندوات هناك.

> هل تشاهد التلفزيون في رمضان؟

ـ لم يكن عندي وقت، لكن هذا العام سأشاهد بعض المسلسلات بعد أداء كل عبادات اليوم حتى أعرف أخبار ما حولنا.

> أسعد أوقاتك متى تكون؟

ـ عندما أداعب طفلي الصغير عمرو، ويبتسم لي وعندما أرى ابني علي يتعلم شيئاً ويقول «بابا علمني كذا». وعندما أساعد زوجتي في المطبخ وأغسل معها الأطباق، كل ما تفعله مع عائلتك ثواب عند الله. (أثناء الحوار كان عمرو وعلي يدخلان ويداعبهما عمرو خالد.)

> ما أحب الأكلات لعمرو خالد؟

ـ المحاشي بأنواعها والملوخية، صينية المعكرونة في الفرن و«الكبيبة».والسمبوسة وصواني اللحمة والفراخ وأحب الحلويات لكنني نجحت في إنقاص وزني 20 كيلو في الفترة الأخيرة.

> هل فتنتك شهرتك ونجوميتك في يوم من الأيام؟

ـ لا أضع هذه الأشياء في تفكيري، أنا سعيد في حياتي بين الناس، ولا أشعر بأية شهرة ولا نجومية، أعيش الحياة ببساطة ألعب كرة مع الشباب، أقضي وقتاً طويلاً مع العمال الذين يكملون تجهيزات منزلي الجديد في الشيخ زايد نأكل ونصلي معاً أكلمهم في كل شيء في الحياة والدين.

> رسالة الدكتوراه التي تحضّرها ما موضوعها؟

ـ الإسلام والتعايش مع الآخر وسأناقشها قريباً.

> هل تطبق على أسرتك المبادئ التي تطرحها في برامجك؟

ـ أحاول جاهداً أن أغرس القيم الطيبة في أولادي، عندما أكون في البيت، أقضي أوقاتي القصيرة معهما، «علي» الأكبر، و«عمرو» الصغير، أحكي لهما «حدوتة» قبل النوم، وتكون عن قصص الأنبياء، أو حكايات تحمل قصصاً إنسانية، وعندما أكون مسافراً أتصل بـ«علي» وأحكي له مواقف معينة شاهدتها أو «ماتش» كرة قدم حتى لا ينقطع التواصل بيننا. عندما كنت أقيم في لندن علمت «علي» ـ إبني الأكبر ـ ركوب الدراجة، وأتذكر أنه أثناء إحدى المحاولات كانت السماء تمطر، وبدأت أدفعه وأسنده فشعر بأنه لن يستطيع التعلّم فقلت له بل تتعلّم على مراحل، وحاول أن تقف بالدراجة ثانية واحدة . فوقف ثم وقف ثانيتين ثم ثلاثة، وحدث ذلك في اليوم الثاني وتعلم من هذا الموقف أن الهدف لا يتحقق مرة واحدة، بل يحتاج للوقت والجهد. وعندما قال ابني علي: «بابا علمني ركوب الدراجة»، شعرت بأنني صنعت إنجازاً، وتذكّرت عمي الذي علمني قيادة الدراجة.

ذكريات عائلية

> كيف كانت عائلتك الكبيرة؟

ـ نشأت في حضن عائلة كبيرة أبي وأمي وأعمامي وأخوالي، تعلّمت القيم في حضن العائلة، أتذكّر جدي عندما أشار بيده أمامنا وقال: «هذه اليد لم أمدها في الحرام، ويوم أفعل ذلك، سأقطعها».عائلتي كانت عادية، تلتزم بالأخلاق والمبادئ وتؤدي الصلاة في مواقيتها بقدر المستطاع، وعندما كبرت شعرت بأهمية العائلة وقيمة صلة الرحم عند الله سبحانه وتعالى، فعندما خلق الله السموات والأرض قامت الرحم، وتعلقت في العرش وقالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة، فقال لها: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأن أقطع من قطعك.

كانت عائلتنا الكبيرة تجتمع كثيراً، وخاصة يوم الجمعة نتناول الطعام معاً، ونتحدث معاً، ويلعب الأطفال مع بعضهم.

> هل يشعر ابنك بشهرتك ويقول: أنا ابن عمرو خالد؟

ـ علمته والدته وأنا أن قيمة الإنسان من عمله، وبما يحققه من إنجازات وليست من عمل والده وقيمته.

> هل ألحقت ابنك «علي» بمدرسة إسلامية؟

ـ ألحقته بمدرسة «بريتش إسلاميك سكول»، وأنا سعيد بأن هناك مدارس تقدم تربية دينية إيمانية في مصر والسعودية ولبنان، فقد درس علي KG1 في بريطانيا، وعندما عدنا إلى مصر ألحقناه بالمدرسة البريطانية الإسلامية، فللمدرسة دورها في تقديم تربية دينية إيمانية للطفل، وتساعد الأسرة في غرس القيم الدينية وتدعيمها؛ لأن الإيمان عاصم من أعمال السوء.

> تتعرّض في برنامجك «الجنة في بيوتنا» للعلاقة بين الزوجين والطلاق المبكر، وهل الود له مدة صلاحية أم من الممكن أن يستمر ويتجدد؟ كيف هي الحياة بين عمرو خالد الزوج والدكتورة علا الصباحي الزوجة، وهل تزوجت عن ود؟

ـ تزوجت د. علا الأستاذة بكلية الفنون التطبيقية منذ أوائل التسعينات، وكان عمري 24 عاماً، كان زواجاً يجمع بين العقل والعاطفة، كنت في بداية طريقي في الدعوة، وطلبت من صديق أن يرشّح لي زوجة تكون مستعدة للتضحية، وقابلت زوجتي وشعرت بارتياح وتجاوب وتفاهم، ووجدنا أن وضع عائلتينا متقارب اجتماعياً فالتكافؤ في العلاقة الزوجية مهم جداً، ودائماً ما أنادي بذلك في برامجي، ففكرة أن يكون العريس متديناً فقط لا تكفي فإلى جانب التدين يجب أن يكون المستوى الإجتماعي متكافئاً. لم ننجب خلال السنوات العشر الأولى من الزواج، وذهبنا للأطباء ولم يكن هناك أي موانع للحمل. وفي عام 2001 وأثناء وقوفي مع الحجاج في عرفات، دعوت الله أن يرزقني بطفل، وأوصيت الفوج الذي كان معي أن يدعو لي أيضاً بعدها اتصلت بي زوجتي، وقالت لي أنا حامل فصليت لربي صلاة شكر.إنها آية من الله وجاء عليٌّ ثم عمرو، وأحاول جاهداً أن أكون الأب والزوج الذي ينفذ ما أمر الله به.

> هل اشترطت أن تكون زوجتك محجبة؟

ـ نعم، الحجاب أهم شروطي في الزوجة.

> الزوجة، ماذا تمثل في حياة عمرو خالد؟

ـ زوجتي نهر من العطاء، تعرضت لمحن كثيرة في حياتي، والرجل يعرف معدن المرأة أثناء المحن والشدائد، لم تتبرم أو تقل لي «كفى»، كنا أحياناً ننتقل من بلد لآخر ونسأل أنفسنا: إبننا سيلتحق بالمدرسة في أي بلد؟! قدمنا لابننا «علي» في ثلاث مدارس في مصر ولبنان ولندن الآن استقر بنا المقام في القاهرة.

الود سلوك وأفعال وعطاء، المرأة تزداد محبتها في قلب زوجها بالعطاء، لأن الودّ ليس فقط بالكلام.

إنتهى الحوار وكانت زوجته ترتب له الحقيبة التي سيأخذها في التصوير وتلقي نظرة على ملابسه وتبتسم في وجهه وتقول له «ربنا معاك».

التعليقات